حملات تمشيطية ليلية ضد المتسكعين والمنحرفين بالنقط السوداء ببني انصار‎


حملات تمشيطية ليلية ضد المتسكعين والمنحرفين بالنقط السوداء ببني انصار‎
سعيد يحيى


شنت ليلة اليوم السبت2017/09:30عناصر شرطة موضية بني انصار معززة بافراد القواة المساعدة حملة تمشيطية واسعة ضد المتسكعين والمنحرفين; شملت العيد من النقط السوداء ببني انصار: كالحيقة المجاورة للباشوية بحي المسجد وحي كاليطا وأحياء أخرى...وجاءت هذه الحملة من أجل اسثتباب الأمن؛ ووضع حد لكل لأخبار التي يتم تداولها؛ والتي تقول بان مدينة آيث انصار تحولت الى قلعة للإجرام والإعتداء العلني على الأشخاص والممتلكات؛ واعتمدت الحملة بالتركيزعلى النقط التي تشهد اعتراض سبيل المارة؛ وخاصة أوقات الذروة؛ أي في الصباح الباكر أو بالليل خاصة أن هناك أماكن تنعدم فيها الإنارة العمومية وهذه معضلة يتسبب فيها المجلس البلدي: لعدم صيانة الإنارة العمومية بهذه الأماكن...فهناك استهتار فظيع من طرف المسؤول على هذا القطاع...عكس الأحياء والأزقة والشوارع التي يقطن بها بعض الأعضاء المحسوين على المجلس التي تضيء ليل نهار


فيجب الاعتراف بكل شجاعة ووضوح بان مدينة بني انصار التي يصفها البعض بباب أوروبا، تحولت اليوم عن سبق إصرار وترصد إلى عاصمة للمتشردين والمتسكعين وأطفال الشوارع بالمغرب. إنها الحقيقة التي لن تنفع جميع مساحيق التجميل في إخفاء مراراتها الصادمة...قد تحولت إلى ملجأ مفتوح لهؤلاء المتشردين و الأطفال الجانحين
....
مدينة بني انصار أو آيث انصار كما يحب أهلها تسميتها تعرضت في السنين الأخيرة لأبشع عملية غزو شبه منظم لهاته الجحافيل من المتسكعين والمنحرفين و المختلين عقليا

فخلال هذه الحملة تم اعتقال مجموعة من الأشخاص الخارجين عن القانون؛وقد
استحسنت الساكنة هذه المبادرة القيمة ًٌُحملة تمشيطية واسعةًٌُ ضد المتسكعين والمنحرفين؛ التي شنتهاعناصر شرطة موضية بني انصار؛ معززة بافراد القواة المساعدة ؛وطالبت المسؤولين بتجاوز الحملات الأمنية الظرفية: وان تتكرر هذه العملية وأن لا تقف؛ من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الساكنة والمنطقة ...ففتح مراكز أمنية جديدة وتقوية عناصر الشرطة بالموارد البشرية واللوجيستيك: أصبح ضروريا