(حملة تبشيرية) تدعو لترجمة القرآن الكريم الى الدارجة المغربية


(حملة تبشيرية) تدعو لترجمة القرآن الكريم الى الدارجة المغربية
متابعة

فوجئ العديد من رواد موقع يوتيوب، في الآونة الأخيرة، ببث فيديوهات بالدارجة المغربية مُسيئة للقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك في حملة جديدة من الحملات التي يشنها المبشرون في المغرب. وتحمل هذه الفيديوهات اسم "القرآن بالدارجة المغربية"، وهي عبارة عن حلقات جديدة من برنامج: (سؤال جرئ)، يقدمها شاب مغربي يلقب بـ: الأخ رشيد، هدفه الأساسي هو الاستهزاء بمضامين سور وآيات القرآن الكريم من خلال ترجمتها إلى اللغة الدارجة، وتحميلها معاني مخالفة ومناقضة لمعانيها الأصلية، في محاولة للتأثير على الرأي العام.
وسبق لهذا الشاب أن قدم سلسلة مشابهة مباشرة بعد اعتناقه المسيحية، شكك من خلالها في صدقية الإسلام، وأعطى مجموعة من الدلائل على أن المسيحية هي الديانة الحقة التي لا محيد عنها.


وتعتبر الحملة التبشيرية الجديدة مؤشرا على أن الحملات التبشيرية بالمغرب تجاوزت كل الحدود، فبعد أن كانت تحركات المنصرين تتم غالبا في السر، خوفا من ردة فعل السلطات، أصبحت اليوم علنية، على مرأى ومسمع من الجميع، بل الأدهى من ذلك أن المبشرين تحولوا من موقف الدفاع عن ديانتهم إلى الهجوم على الإسلام وسب القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم والتشكيك في صحة ما جاء به.
وتشير بعض المصادر إلى أن الآلة التنصيرية في المغرب أصبحت تشتغل بنشاط، مُستغلة بذلك عوز الناس، وفقرهم، وحرمانهم، حيث دخلت المداشر والقرى، والجبال والهضاب، مسخرة خطابا تنصيريا بسيطا، وأساليب إقناع توقع بسرعة بضحاياها.
وسبق لمجموعة من الشباب المغاربة أن أعلنوا في الشهور الماضية اعتناقهم للمسيحية، بل بلغت الجرأة بأحدهم أن ظهر بوجه مكشوف على قناة الجزيرة، ومباشرة بعد ذلك شنت السلطات حملات خجولة ضد المبشرين في مجموعة من المدن والمناطق، غير أنها لم تأت بنتيجة تذكر.


وكان المجلس العلمي المحلي بالرباط قد أطلق حملة ضد الحركات التنصيرية، وتضمنت هذه الحملة ضد التنصير تنظيم ندوات فكرية وعلمية ومحاضرات في مختلف المساجد التابعة للمنطقة، بهدف دحض ما أسماه المجلس: (شبهات التنصير).


وشكك بنداوود الرضواني، الباحث في شؤون التنصير بالمغرب، في الأرقام التي تعلن عنها بعض الدوائر الكنسية حول عدد المغاربة الذين اعتنقوا المسيحية. وقال، إن عددهم يفوق بكثير 2000 مغربي، لكن الدوائر الكنسية ترفض الكشف عن الأرقام. بالمقابل تشير مجموعة من التقارير الدولية، وعلى رأسها تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن عدد المبشرين في المغرب أصبح يقدر بالآلاف في السنوات الأخيرة، وأن الحملات التبشيرية تركز بالأساس على القرى والمناطق النائية والمهمشة في المغرب.



(حملة تبشيرية) تدعو لترجمة القرآن الكريم الى الدارجة المغربية