خالد الوليد يكتب : الطاقات المتجددة بالناظور حاجة ملحة وخيار استراتيجي


🚩(الصورة: أول محطة للطاقة الشمسية العائمة سيتم تدشينها بمدينة سيدي بنور قريبا ستنتج 644 ميغاواط في السنة..مثال يحتذى به لتطبيقه ببحيرة مارتشيكا بالناظور)


خالد الوليد :

📌أمام التوسع العمراني والسكاني الهائل لمدينة الناظور وباقي الجماعات المجاورة بالإقليم، أصبح لزاما التفكير في إنشاء محطة للطاقة الشمسية ووحدات للطاقة الريحية بالاقليم في سبيل الاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة خلال فصل الصيف مع عودة أفراد جاليتنا وتعرض المحولات لضغط كبير وانقطاعات متككرة.

📌أضن أنه كان على وكالة مارتشيكا كذلك التفكير جديا في ايجاد تمويل مناسب لانشاء محطة مصغرة للطاقة الشمسية تكفي لتزويد المشاريع التابعة لنفوذها الترابي بالكهرباء اللازمة، خاصة انارة الشوارع والفضاءات العمومية وباقي المرافق، عوض استخدام الانارة العمومية التي تتعرض للضغط..كما ستتيح لها خفض فاتورة الكهرباء لديها.

📌لقد أضحى لزاما على القائمين على الشأن المحلي بإقليم الناظور التفكير جديا في المرافعة من أجل انشاء محطات للطاقة الشمسية والريحية بفضل المؤهلات الطبيعية المميزة التي يوفرها الاقليم : جبال، سهول، بحار..ستكون كافية لفك مشكلة الفاتورة الطاقية لمجموعة من الجماعات التي تستنزف ميزانياتها بعيدا عن مشاريع التنمية والتأهيل (جماعة بوعرك وأزغنغان نموذجا)..تماما كما فعلت العديد من الاقاليم الاخرى.

📌إن توجه الدولة المغربية السريع نحو الطاقات البديلة وتنامي الرغبة بالريادة العالمية في هذا الصدد، وسعي المملكة الى انتاج أكثر من 52 في المئة من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة بحلول العام 2030، يجعلنا نطالب الدولة بتحفيز الشركات الصناعية والمؤسسات العمومية بالناظور، على غرار باقي الاقاليم، على بذل استثمارات في هذا القطاع لتحقيق اكتفائها بعيدا عن الكهرباء العمومية.