خطير : تحقيق حول النصب والإحتيال والشعودة بدوسلدورف


خطير :  تحقيق حول النصب والإحتيال والشعودة بدوسلدورف
نـــاظور 24 : ميـــكرونيــــوز من ألمانيا 

في الجزء الاول تحدثنا عن أوكار الدعارة بمدينة دوسلدرف التي أغلقت في وجه زبناءها علىاٍثر وفاة شخص في حضن عاهرات الجنس المؤدى عنه .
 
الجزء الثاني ، سوف نخصصه لانواع النصب والاحتيال والشعوذة المتداولة بين القاطنين فوق الثراب الالماني ، والذي يشمل الالمان والاجانب أيضا بما فيهم الجالية المغربية .

خطير :  تحقيق حول النصب والإحتيال والشعودة بدوسلدورف
تتنوع أساليب النصب والاحتيال والشعوذة ويمكن تقسيمها الى قارءة الفنجان وضاربة الفال التي تمارسهما نساء من الغجر والهند ، ثم قارءة الابراج التي تستدعي الاستعانة بعلوم الفلك ومواقع النجوم  ، والتي يمارسها الالمان رجالا ونساأ .
 
تقدر نسبة الالمان الذين يؤمنون بالشعوذة حوالي 45 في المائة بما فيهم الاجانب .
 
المغاربة بدولة المانيا خاصة النساء يقعون ضحية المشعوذة السينغالية فاطمة تيلو الذائعة الصيت ، والتي لها زبناء بمدينة دوسلدورف ، تتدعي المشعوذة أنها تحرك المتاجر الراكضة تجاريا ، وتساعد على الزواج والطلاق وايجاد العمل واٍبعاد العكس والنحس وعين الحساد .
 
الزيارة الاولى تكون بالموعد تصل الى 50 أورو ، وبعد معاينة الحالة المرضية والحالة المالية أيضا للزبناء الذين يقعون في مصيدتها ، يرتفع الثمن حسب التشخيص ، وغالبا ، تطلب أداء الثمن قبل اٍحضار البركة من دولة السينغال ، و تسر على زوارها حملها لمدة ثلاثة أسابيع ، وهي نوع من القبول وتغيير الحظ .


خطير :  تحقيق حول النصب والإحتيال والشعودة بدوسلدورف
في حالات متكررة تقصدها  فتيات ونساء مغربيات قصد الاستشارة في الزواج والزوج أيضا، وفي مرات عديدة تنهي وتبعد الزواج والزوج عن كثير من النساء بغرض الاستغلال المادي . 
 
تبلغ المشعوذة ما يناهز 50 سنة من العمر ، تتقن اللغة الالمانية ، وتقوم بزيارة المانيا كسائحة ، وتروج أقوال أنها تحاليت على ألماني وأخذت منه سيارة رفيعة ، أما الحلي والمجوهرات والذهب فتعتبر عملتها الثانية بعد الاورو . لها زبناء بدولة المانيا وبلجيكا وهولندا وفرنسا . 
 
في حالات مستعصية تطلب أموال كثيرة مع الذبيحة لارضاء عفاريت السينغال الذين هم أشد العفاريت فوق الارض ، لايمكن مقابلتها الا بعد موعد محدد .


خطير :  تحقيق حول النصب والإحتيال والشعودة بدوسلدورف
شهود عيان تقول أن بعض النساء المغربيات لم يعدن يطقن العيش الا بعد استشارة المشعوذة في كل صغيرة وكبيرة . 
 
منذ أكثر من عشرة سنوات وهي تباشر عملها مع المغربيات ، وتتدخل في معرفة المستقبل ومعرفة ما في الارحام ، وتراهن على حل أي مشكل .
 
ذاع صيتها وشاعت شعوذتها ، وأصبحت تمنح شهادة القبول  ء أي حرز القبول والعز والهيبة والتحصين والوجاهة والمحبة والزواج المضمون وجلب الارزاق بأثمنة خيالية ، خاصة حينما وصلت أخبارها الى أرباب الشركات بما فيهم الالمان .