رئيس المجلس الاقليمي يترأس عملية فتح الأظرفة لفائدة مشروع بفرخانة جماعة بني انصار





تمت يومه الخميس 8 مارس 2018 بمجلس إقليم الناظور عملية فتح أظرفة خاصة بأشغال تحويل أعمدة كهربائية (التوتر المتوسط/ و التوتر المنخفض) بفرخانة جماعة بني انصار- إقليم الناظور.
وترأس السيد سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، لجنة فتح الأظرفة الواردة عليها ، و تميزت عملية فتح الأظرفة بحضور أعضاء لجنة فتح الأظرفة بالمجلس، ومجموعة من ممثلي الشركات التي تقدمت بأظرفة العروض وهي كالتالي :
• Ste ELECTRAV SARL
• Ste BOUDINAR Electricité SARL
• Ste Extradis SARL
• Ste dermotel SARL
وبعد إتمام عملية فتح الأظرفة، تم الإعلان عن الشركة الفائزة بصفقة الإنجاز وهي شركة Extradis :










1.أرسلت من قبل مهتم بالشأن المحلي في 08/03/2018 20:03
تساؤلات من متتبع للشأن المحلي :
 لماذا هذا التكثيف في الإعلان عن الصفقات الموجهة لبعض الجماعات؛
 لماذا كل هذا الاهتمام بصفقات المجلس الإقليمي خاصة بينما أن هناك مؤسسات وجهات تعلن عن صفقات أكثر أهمية إلا أنها لا تحضي بكل هذا الاهتمام؛
أليس هذا نوع من الإشهار وحملة دعائية لاستمالة أعضاء الجماعات المستهدفة والمتواجدين بالمجلس الإقليمي طمعا في ضمان تأييدهم ومساندتهم لرئيس المجلس الإقليمي الحالي وخصوصا بعدما شاع وراج مؤخرا بأن هناك حملة تم فتحها تهدف إلى الإطاحة به والبحث عن شخص آخر بديلا له.
وعلى ضوء نتائج فتح الأظرفة المتعلقة بهذه الصفقة يتضح أن جل المقاولات المشاركة في المنافسة غير معروفة عند غالبية المهتمين بالصفقات العمومية وتبين كذلك أن المقاولات المعروفة في هذا المجال على الصعيد المحلي لم تتقدم بعروض والأسلة المطروحة في هذه الحالة:
 هل سحبت الثقة من المجلس الإقليمي ولجنته لفتح الأظرفة لما يشاع على اللجوء إلى طرق وأساليب ملتوية لإسناد صفقات هذه المؤسسة؟
 هل يمكن تعريف بالمقاولة التي أسندت لها الصفقة وما مدى الإمكانيات من الوسائل البشرية والتقنية التي تتوفر عليها وهل لها تجربة وخبرة لانجاز الأشغال موضوع الصفقة؟
والجدير بالملاحظ هذه المرة أنه خلافا لما راج عن لجنة فتح الأظرفة التي كانت تثير كثير من اللبس والريب في تعاملها مع ملفات المتنافسين يظهر أن الرئيس أراد اليوم تحسين الصورة وإيهام المهتمين بهذا الشأن أن كل شيء عنده بخير ويسير على ما يرام، بحيث :
 أحظر معه رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية شخصيا إذ أن المعني كان دائم الغياب أثناء عمليات فتح الأظرفة السابقة؛
 ولإضفاء المصداقية هذه المرة، وربما هذا راجع لكون الصفقة الحاضرة ليست ذات أهمية كبرى، فأحظر معه مجموعة من أعضاء المجلس في سابقة غير معهودة من قبل؛
 ولتزيين المنظر العام واستكمال التمثيلية كلف رئيس مصلحة الصفقات الموظف السابق بالجماعة الحضرية لمدينة الناطور الذي لم يسبق له أن مارس في مجال الصفقات منذ ولوجه لسلك الوظيفة العمومية وهو لا يتمتع بأي خبرة ولا دراية في هذا المجال ليتم تكليفه بمهمة فتح أظرفة المتنافسين، فهنيئا لهذا الموظف الذي بدأ يتعلم أبجديات الصفقات العمومية.
والظاهر أن هذا الاجتهاد الخاص والاستثنائي ما هو إلا تجسيدا للعمل بالمثل الفرنسي الذي يقول « Remplacer le bon être par l’apparaître » يظهر أن هذه الطريقة في التعامل مع صفقات المجلس الإقليمي ما هي إلا وسيلة لتلميع الصورة وخصوصا لما يشاع بأن هذا المجلس الإقليمي ممثلا بلجنته لفتح الأظرفة يلجأ إلى طرق وأساليب ملتوية لإسناد صفقاته.

2.أرسلت من قبل مهتم في 08/03/2018 20:36
ملحوظة :
إن عملية فتح أظرفة المتنافسين والتأكد والتحقق من احتوائها للأغلفة والوثائق المطلوبة هي من اختصاص رئيس اللجنة الذي هو رئيس المجلس الإقليمي طبقا لمقتضيات المادة 36 من المرسوم 2-12-349 المؤرخ في 20 مارس 2013 المتعلق بالصفقات العمومية، وإسناد هذه العملية لشخص آخر هو مخالف للقانون، وعليه فهذا قد يتسبب في إلغاء الصفقة لوجود عيب في المسطرة.

وهذه الطريقة في تسيير أعمال لجنة فتح الأظرفة فبدلا من إضفاء المصداقية على العملية فالنتيجة عكس ذلك لكون هذا التصرف سيزيد من الشك واللبس والريب عند المهتمين والعارفين بهذا المجال.