رجال يستحقون كل تقدير …


رجال يستحقون كل تقدير …
– رشيد.م –

ما تحقق من إنجازات داخل مؤسسة الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور منذ تولي السيد الحاج محمد لزعر رئاستها وعلى جميع الأصعدة ، هو كثير وكثير جدا ولن يستطيع أحد مهما فعل أن يبخس هذه المجهودات لأنها موجودة على أرض الواقع.

هذا الشاب ومنذ توليه مسؤولية تدبير شؤون الجمعية الخيرية وهو يجتهد ويواظب على العمل الجاد أولا، لإخراج هذه المؤسسة من الوضعية الكارثية التي كانت تعانيها في عهد الرئيس السابق الذي تعرفه وزارة التربية الوطنية المغربية معرفة حقيقية ، وثانيا لوضع حد لمظاهر السيبة والفوضى التي كانت تعم هذه المؤسسة والتي كان البعض يريد من خلالها أن يحول المؤسسة إلى وكر للفساد، ولاشك أن الرأي العام يملك من الذكاء ما يكفي لمعرفة كل التفاصيل والتي انتهت قصتها بنواحي مكناس .

الشاب الحاج محمد لزعر أعاد للمؤسسة كرامتها وسمعتها التي دنسها بعض الفاسدين ، ويكفي لكل زائر لهذه المؤسسة أن يقارن وضعية هذه الأخيرة بين العهد البائد والعهد الذي تسلم فيها الحاج لزعر المسؤولية وذلك من خلال العديد من الصور التي وضعت في الطابق الأول ليطلع عليها الجميع وهي توثق لمرحلتين ، مرحلة الفساد والتمييع واللامبالاة ومرحلة إعادة البناء والتغيير وتحقيق طموحات المقيمات والمقيمين بالجمعية .

إصلاح جذري للواجهة ، تغيير كلي لمدخل المؤسسة ، عشب طبيعي يؤثث جمالية المؤسسة ، غرف النوم الخاصة للمقيمات والمقيمات تم تصبيغها بألوان جذابة ، وتم تفريشها بأفرشة وأغطية قلما شاهدنا مثيلها على الأقل في فنادق مصنفة بالإقليم ، تشييد معلمة دينية عبارة عن مسجد بشكل هندسي رائع داخل المؤسسة تؤدى فيه الصلوات الخمس يوميا بالإضافة إلى صلاة التراويح خلال شهر رمضان المعظم ، إحداث قاعة للرياضة متسعة كثيرا يمارس فيها هواة رياضة الكراطي أنشطتهم ، توفير حافلة جديدة تضمن تنقل الممارسات والممارسين إلى مختلف جهات المملكة للمشاركة في البطولات الجهوية والوطنية ، إحداث قسم للإعلاميات، وتجهيز مكتبة المؤسسة بالعديد من المراجع المتنوعة ، إحداث ملاعب رياضية بفضاء المؤسسة ،تجهيز مطبخ المؤسسة بتجهيزات عصرية فاقت مصاريفها 45 مليون سنتم ساهم بها مشكورا أحد أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج عن طريق مجهودات الحاج محمد لزعر قبل أقل من شهر ، تتبع كل الإجراءات والمساطر والحصول على رسم عقاري للعقار التابع للجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور ،تقوية المستوى الدراسي للمقيمات والمقيمين بالجمعية حيث بلغت نسبة النجاح في الحصول على شهادة الباكالوريا في الموسم الدراسي الأخير مائة في المائة ،وهنا لابد من الإشادة بالمجهودات المتنوعة التي قدمها ويقدمها الزميلين مراد الميموني ومراد هربال لفائدة هؤلاء المقيمات والمقيمين ،الانفتاح على المحيط الخارجي والتواصل مع مختلف مكونات المجتمع المدني ووسائل الإعلام ،إحياء مختلف المناسبات الدينية والوطنية لما تتركه في نفوس أبناء المؤسسة من أثر بالغ الأهمية الخ…

قبل يومين قام أحد السادة الموثقين بالناظور بزيارة تفقدية لهذه المؤسسة وساهم جازاه الله خير الجزاء ،بإقامة حفل غذاء على شرف بنات وأبناء المؤسسة الخيرية ، وبعد الجولة التي قام بها عبر مختلف أجنحة ومرافق المؤسسة ، عبر عن اندهاشه متسائلا مع نفسه “أين أنا الآن هل فعلا في الناظور ؟ وهل كل هذا موجود بيننا ونحن نجهله ؟”وقدم تهانيه الحارة للمكتب الإداري وعلى رأسهم الحاج محمد لزعر ولإدارة المؤسسة ولكل أطرها ومستخدميها على مجهوداتهم وتضحياتهم ،وبعده حل بالمؤسسة دائما وفد يمثل مجموعة من الفعاليات الجمعوية بازغنغان والناظور ، وخرج هو كذلك بنفس الانطباع ، وانبهر لما تم تحقيقه من إنجازات داخل المؤسسة.

هذا هو واقع المؤسسة ولا يمكن لأي كان أن ينكره مهما حاول من فبركة مسرحيات هزيلة يبقى الهدف من ورائها أولا وأخيرا هو عودة المؤسسة إلى وضعيتها القديمة ليفعل فيها الفاسدون ما يحلو لهم في غياب القيم والحياء.

وأجد نفسي الآن مضطرا لأتساءل، هل نحن مطالبين بدعم كل الإصلاحات التي تمت داخل الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور والتي نراها تتحقق يوميا على أرض الواقع ؟ أم يجب أن نعرقل مسيرة الإصلاح ونعيد الفساد وكل مظاهره إلى هذه المؤسسة ؟ومن تكن هذه الجهات التي تستفيد من هذا الفساد؟

ومن باب التذكير ، حينما كان أحد الموظفين التابعين للشؤون الداخلية يقوم بممارسات مخلة داخل المؤسسة رفقة صديقه بنجلالي ، وكان كبير الشؤون الداخلية يتم إشعاره من طرف نشطاء جمعويين وسياسيين ونقابيين بكل هذه الممارسات ولا يحرك ساكنا ،كيف نفسر هذا التعامل وهذا الصمت الخطير الذي كان يتعامل به هذا المسؤول مع كل ما كان يصله عن موظفه ، وبالتالي فحينما أقحم هذا الموظف نفسه داخل مكتب الجمعية في وقت الغفلة ، لماذا لم يمنعه كبير الشؤون الداخلية من الاقتراب بمكتب الجمعية، خاصة وأنه موظف يبقى راتبه دون مستوى تقديم دعم لمؤسسة خيرية ؟ ولولا القرار الجريء لرئيس الجمعية الحاج محمد لزعر والقاضي بوضع حد لتواجد هذا الموظف داخل الجمعية الخيرية لكنا اليوم أمام فضيحة من نوع خطير جدا وأنا أعي ما أقوله هنا وليس بمزايدة ولا تحامل على أحد.

إصلاحات تمت في صمت داخل الجمعية الخيرية الإسلامية بالنظور ، كانت تقابلها شكايات مجهولة وبعضها كان يتم بواسطة جمعية حقوقية كان يرأسها قبل تصحيح وضعيتها ، شخص عمل مستخدما داخل الجمعية الخيرية فقام بسرقة وبيع ممتلكاتها مما كلفه ذلك عقوبة سجنية بلغت خمس سنوات عن طريق غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور ، فكيف لهذا أن يظهر بالمصلح ويراسل جهات متعددة وهو مسخر من طرف جهات معلومة لها حساباتها مع رئيس الجمعية الخيرية الحاج محمد لزعر؟ لماذا في هذه المدينة نحارب كل من حقق نجاحا من النجاحات في أي مجال من المجالات؟لماذا نسعى بكل الوسائل إلى الإصرار على إرجاع الفساد إلى مؤسسة هي في حاجة إلى مصلحين يعملون بنكران الذات ؟لماذا يجتهد البعض للبحث عن كل السبل الكفيلة بإرجاع الفساد بدل محاربته بدون هوادة؟
لي عودة إلى الموضوع بحول الله وقوته…