رصد أزيد من 96 مليون درهم لبناء وترميم وتجهيز المؤسسات الاستشفائية بجهة تازة الحسيمة تاونات


رصد أزيد من 96 مليون درهم لبناء وترميم وتجهيز المؤسسات الاستشفائية بجهة تازة الحسيمة تاونات
و.م.ع

تم برسم سنة 2011 رصد حوالي 96 مليون و280 ألف درهم لبناء وترميم وإصلاح وتجهيز المؤسسات الاستشفائية بجهة تازة-الحسيمة-تاونات.
وأوضحت معطيات المديرية الجهوية لوزارة الصحة بالحسيمة أن هذه الاعتمادات تم رصدها لترميم أكثر من 30 مركزا صحيا على مستوى أقاليم (تازة, الحسيمة, تاونات, جرسيف) بمبلغ 40 مليون درهم, وأيضا ترميم وهيكلة المستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة (الشطر الثاني) الذي ستنطلق أشغاله في الأيام القليلة المقبلة بغلاف مالي يناهز 22 مليون درهم, وكذا ترميم وهيكلة مستشفى ابن باجة (الشطر الثاني) بإقليم تازة بغلاف مالي يناهز 13 مليون درهم.
وأضافت المعطيات نفسها أنه تم رصد مبلغ 5 ملايين درهم لصيانة الأجهزة الطبية والشبه الطبية والمولدات الكهربائية على مستوى الجهة, وفتح مركزين صحيين بإقليم جرسيف (تادارت والنوكد) بغلاف مالي يناهز مليونين و680 ألف درهم, وبناء المختبر الجهوي لعلم الأوبئة بمبلغ مليون و850 ألف درهم, وبناء مركز جهوي للترويض الطبي بتكلفة تناهز 970 ألف درهم.
كما تم تخصيص 4 ملايين و200 ألف درهم لترميم وإعادة هيكلة صيدليات المستشفيات الإقليمية, وحوالي 3 ملايين و800 ألف درهم لترميم مصلحة أمراض النساء والتوليد بإقليم تاونات, ومليون و300 ألف درهم لترميم وإعادة هيكلة مرآب للسيارات, و800 ألف درهم لبناء مركز جهوي للهندسة الطبية الاستشفائية, وحوالي 180 ألف درهم لتزويد بعض المراكز الصحية بالمعدات الطبية, و500 ألف درهم لاقتناء آلات الحاسوب والطباعة.
وفي هذا الصدد, أكد المدير الجهوي لوزارة الصحة بالحسيمة الدكتور أحمد أوديش, في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, أن جميع المستشفيات تتوفر على الأدوية وأن مصالح الراديو بالأشعة تعمل بانتظام وتتوفر على مواد الاشتغال لمدة تفوق السنة, موضحا أن المديرية تعمل جاهدة من أجل الرفع من جودة الخدمات الصحية في إطار سياسة القرب ووضع الوسائل المادية والبشرية الكفيلة بإصلاح المنظومة الصحية والارتقاء بها وتحفيز العاملين بهذا القطاع من أجل الاستقرار بالمنطقة.

وأشار, في هذا السياق, إلى أنه تم مؤخرا تعيين تقنيين مختصين في الأشعة بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بمدينة الحسيمة من أجل تحسين الخدمات الطبية وتقريبها من المرضى المصابين بالسرطان المنتمين لمناطق نائية, وخاصة المنحدرين من أوساط معوزة, والمساهمة في التقليص من حدة معاناتهم من المرض ومشاق التنقل نحو مراكز بعيدة عن مقرات سكناهم.

وأوضح السيد أوديش أن هذه المؤسسة الاستشفائية عرفت في السنوات الأخيرة إقبالا متزايدا بعد أن أصبحت تستقبل مرضى من عدة مدن كفاس والرشيدية وتطوان والناظور والدريوش, إضافة إلى المرضى المنحدرين من أقاليم تازة والحسيمة وتاونات وجرسيف, داعيا بالمناسبة جميع الجهات إلى عقد شراكات من أجل تطوير القطاع الصحي بالجهة.(يتبع)

وأضاف المسؤول الجهوي لوزارة الصحة بالحسيمة أن الموارد البشرية بهذا القطاع تعززت مؤخرا على مستوى الجهة بالتحاق حوالي 127 إطارا طبيا وشبه طبي لسد الخصاص الذي كانت تعرفه الجهة موزعة ما بين 15 طبيبا أخصائيا و26 طبيبا (الطب العام) وثلاثة صيادلة و56 ممرضا وممرضة في مختلف التخصصات و17 مولدة و10 تقنيين في الأشعة.

وأشار, في هذا السياق, إلى أن إقليم الحسيمة حظي بحصة الأسد, حيث التحق بالإقليم مؤخرا 54 من الأطر الطبية وشبه الطبية في جميع الاختصاصات; موزعين ما بين عشرة أطباء في مختلف التخصصات, و15 طبيبا (الطب العام), و19 ممرضا وممرضة في مختلف التخصصات, وعشر مولدات, وأربعة تقنيين في الأشعة, و15 من الأطر الإدارية والتقنية والمهندسين.
وبالنسبة للمناطق الصعبة الولوج بالجهة بسبب وعورة التضاريس, أوضح السيد أوديش أن هناك وحدات طبية متنقلة تقوم بزيارات ميدانية إلى الدواوير والمداشر النائية بالأقاليم الأربعة (تازة, الحسيمة, تاونات, جرسيف) لتقديم العلاجات الضرورية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين, طبقا لبرنامج عمل سنوي تسهر على تفعيله المديرية الجهوية للصحة.
وأبرز أن خدمات هذه الوحدات تشمل تلقيح الأطفال وتوزيع وسائل منع الحمل وإجراء فحوصات طبية للساكنة خاصة النساء الحوامل, والكشف المبكر عن بعض الأمراض كسرطان الثدي والأمراض المزمنة كالسكري وأمراض أخرى وتوجيه الحالات التي تستدعي الاستشفاء إلى المستشفيات الإقليمية.
وعلى صعيد آخر, أبرز المدير الجهوي للصحة أن المواعيد الممنوحة للمرضى, المتوافدين على المستشفى الجهوي محمد الخامس بمدينة الحسيمة, لا تتعدى شهرا ونصف, باستثناء تخصص القلب والشرايين, وذلك بسبب النقص في هذا التخصص.
وتتكون الشبكة الاستشفائية بإقليم الحسيمة من المركز الاستشفائي الجهوي محمد الخامس البالغة طاقته الاستيعابية 300 سرير, ومركز لتصفية الدم بسعة 28 سريرا, والمركز الجهوي للأنكولوجيا (37 سريرا), والمستشفى المحلي بمدينة تارجيست (45 سريرا), فضلا عن مركز التأهيل الصحي الذي يؤهل سنويا حوالي 45 ممرضا وممرضة, منهم 15 مولدة في اختصاصات متعددة), كما يتوفر الإقليم على 56 مؤسسة صحية أساسية.