رصيف الصحافة: ولي العهد يتابع الدراسة عن بعد في الحكامة والاقتصاد


رصيف الصحافة: ولي العهد يتابع الدراسة عن بعد في الحكامة والاقتصاد

هسبريس من الرباط

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام”، التي نشرت أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يتابع دروسه النظرية عن بعد في مدرسة الحكامة والاقتصاد؛ إذ لم يلتحق الأمير، الذي أكمل ربيعه الـ 18، بمقر المدرسة بحي العرفان بالرباط كباقي الطلبة الذين سيرافقونه في مساره الأكاديمي بمدرسة الحكامة والاقتصاد، ويرجح أن يستمروا هذا الموسم الدراسي، على غرار طلبة مجموعة من الكليات والمدارس العليا، في متابعة دراستهم عن بعد بسبب انتشار فيروس “كورونا”.

وأضاف الخبر أن الأمير الشاب يتابع جميع دروسه النظرية عن بعد في رحاب القصر الملكي “باب السفراء”، في الوقت الذي انضم فيه طلبة جدد إلى النخبة التي تقرر أن ترافق ولي العهد في تعليمه العالي، لتصبح دائرة الطلبة المرافقين له أوسع من تلك التي جاورته حين كان يتعلم في المدرسة المولوية.

وجاء ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أن العربي المحرشي، برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة رئيس المجلس الإقليمي لمدينة وزان، أفاد في لقاء تواصلي بمجلس المستشارين بأن 150 شركة إسرائيلية متخصصة في صناعة الأدوية والتجميل أبدت رغبتها في الاستثمار في مجال الاستعمالات الطبية للقنب الهندي بمناطق الشمال.

وأكد المحرشي أن تقنين زراعة “عشبة الكيف”، وحصره في الاستعمالات الطبية، سيدر على مناطق الشمال بالمغرب فوائد اقتصادية كثيرة من شأنها أن تغير ملامح الواقع الاجتماعي للعديد من الأسر.

“الأيام” كتبت أيضا أنه مع بلوغ ولي العهد الأمير مولاي الحسن ربيعه الـ 18، تبقى من عمر مجلس الوصاية سنتان فقط، حيث سيتم حله مباشرة بوصول ولي العهد 20 سنة.

وحسب الفصل 44 من دستور 2011، يعتبر الملك غير بالغ سن الرشد قبل نهاية السنة الثامنة عشرة من عمره. وإلى أن يبلغ سن الرشد، يمارس مجلس الوصاية اختصاصات العرش وحقوقه الدستورية باستثناء ما يتعلق منها بمراجعة الدستور، ويعمل مجلس الوصاية كهيئة استشارية بجانب الملك حتى يدرك تمام السنة العشرين من عمره.

في هذا الصدد، يرى الباحث محمد شقير أن بلوغ ولي العهد سن الـ 18، الذي يعتبر دستوريا السن القانوني لولي العهد لممارسة الحكم، يمكن أن يصاحبه تقليده بمجموعة من المهام الحساسة، سواء على المستوى الأمني أو العسكري؛ فعلى المستوى الدستوري، فرقم 18 في حياة ولي العهد ليس رقما عاديا، ولهذا فمن المرجح أن تشهد الأيام القادمة بعض التغيرات في حياة الابن البكر للملك.

وأضاف شقير أن بلوغ ولي العهد سن الرشد السياسي سيصاحب بتكليفه بمهام حساسة في الحكم؛ فمن المرجح أن تناط به مهام عسكرية، وبالتالي ستشكل مناسبة لدخوله الرسمي إلى المجال السياسي ومجال تدبير الحكم.

عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري، قال لـ”الأيام” إنه مع وصول ولي العهد سن الرشد السياسي، يكون ثقل الانتظار بالنسبة للقصر قد زال، حيث يصبح للملك خليفة قانوني مؤهل دستوريا لممارسة جميع صلاحياته، كما يتنبأ ببعض التغييرات التي يمكن أن تطرأ بخصوص المهام المنوطة مستقبلا بولي العهد لتدريبه على الحكم، وهو الذي يفتح انطلاقا من هذا الأسبوع صفحة جديدة من مساره في إطار إعداده ليصبح مستقبلا “الحسن الثالث”.

“الأسبوع الصحفي” نشرت أن والي جهة الداخلة وادي الذهب حذر من حوادث السير بشوارع وطرقات الجهة، وقال إن الواقع يتطلب تجنيد جميع الجهات المعنية وفعاليات المجتمع المدني لاستمرار الحملات التحسيسية والتواصلية وجعلها دائمة، مذكرا بأن الجميع أصبح معرضا لحوادث السير، مما يجعل من طرق الجهة مستنقعا للدماء وعائقا أمام تحقيق التطلعات التنموية في المجالات الاقتصادية والسياحية.

وذكرت الأسبوعية أن انتقاد محمد صالح التامك، المندوب السامي لإدارة السجون، صمت الولايات المتحدة إزاء تحركات البوليساريو والجزائر بغرض تعريض أمن منطقة الصحراء للخطر، كان له وقعه على من يعنيهم الأمر.

وتساءل التامك في مقال تحت عنوان: “الاجتماع الأخير لمجلس الأمن وموقف الولايات المتحدة المخيب للآمال”، كيف يمكن الولايات المتحدة أن تظل صامتة أمام التحركات التي تقوم بها البوليساريو والجزائر لتعريض الأمن في المنطقة للخطر؟ كيف يمكن أن تتخذ مثل هذا الموقف بعد اعتراف إدارة ترامب بسيادة المغرب على الصحراء؟

وكتب التامك قائلا: “لقد حان الوقت لأن تعترف الولايات المتحدة بنصيبها من المسؤولية في المشاكل التي يواجهها المغرب فيما يتعلق بنزاع الصحراء”، وأكد أن “الدور الذي اضطلعت به الولايات المتحدة في المفاوضات حول نزاع الصحراء خلال اجتماع مجلس الأمن هذا، لم يكن في مستوى آمالنا المنطقية والمشروعة، لا سيما وأن هذا البلد الكبير اعترف مؤخرا بشجاعة وتبصر بمغربية الصحراء”.

وورد ضمن مواد “الأسبوع الصحفي” كذلك أن زبائن البنوك الراغبين في إغلاق حسابات أقاربهم الموتى، تفاجؤوا بكون البنك يفرض عليهم أداء واجبات ومصاريف مقابل ذلك، ليطرح السؤال عن مدى قانونية وجدية فرض رسوم على شخص ميت لإغلاق حسابه البنكي، وما إن كان يفهم من ذلك أن البنوك تفتح حسابات الموتى.

“المنعطف” نشرت، من جهتها، خبر استفادة شباب حاملين مشاريع من قروض “شرف”؛ فقد قامت “جمعية طنجة مبادرة” بتوزيع قروض شرف على حوالي 45 من شباب المضيق الحاملين للمشاريع في مجالات متعددة، كالسياحة والفلاحة والخدمات الحرفية والإنتاجية.

وأوضح عبد العزيز أقلعي الناصر، رئيس جمعية طنجة مبادرة، أن الهدف الجوهري من منح قروض شرف بدون ضمانات ولا فوائد للشباب حاملي المشاريع بالمضيق، هو خلق فرص الشغل بالمنطقة، مع الحرص على مواكبتهم بغية ضمان نجاح مشاريعهم التي ستدر عليهم دخلا قارا وستساهم في تنمية المضيق.

أما “الوطن الآن” فذكرت أن محمد أيت يشو، رئيس الهيئة الوطنية لصناع وحرفيي الصناعة التقليدية، دعا إلى مصالحة الجهات مع الصناعة التقليدية عبر خلق أسواق تضامنية جهوية تروج لمنتوجات الصناعة التقليدية على طول السنة، وليس الاكتفاء فقط بمحطات موسمية كشهر رمضان أو مناسباتية. وأبرز يشو مؤهلات منصات وتطبيقات التسويق الرقمي لتطوير الصناعة التقليدية لأن المستقبل للعالم الرقمي.

وكتبت “الوطن الآن” أيضا أن البوليساريو لا تختلف عن “داعش” و”طالبان”، فجميع هذه الحركات دخلت إلى مزبلة “تاريخ” الإرهاب من بابه الواسع، والخيط الناظم بينها هو تقاسمها فظاعات وجرائم عابرة للقارات، وتسويق صور مزيفة ومفبركة للعالم الخارجي.

ووفق المنبر ذاته فإن جرائم البوليساريو في حق الأطفال، الذين اغتصبت طفولتهم وجندتهم، تطارد قادة تندوف. في هذا الصدد قال مربيه أحمد محمود، طفل مجند سابق في جبهة البوليساريو، إن “السلاح المعروف الذي كنا صغارا نتدرب على حمله وإطلاق نيرانه هو الكلاشنكوف، والأربيجي 7، والسيمينوف، وهي أسلحة فردية، إلى جانب القنابل العنقودية والمسدسات. أما الأسلحة الثقيلة، من قبيل العربات والدبابات وسلاح الجو، فكانت درجة ثانية من التكوين ولها عناصرها المسلحة”.

عائشة الدويهي، رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، أفادت بأن ما يقوم به تنظيم البوليساريو هو استغلال سياسي وعسكري في حق آلاف الأطفال داخل المخيمات.

وذكرت الويهي أن المجتمع الدولي ملزم الآن بالتدخل لوضح حد لهذه الظاهرة، لأنه يتنافى مع الإنسانية أن يتم السماح للأطفال بالمشاركة في الحروب وتعريض حياتهم للخطر، بدلا من حمايتهم وتقديم الخدمات التي تعنى بصحتهم، وإشراكهم في أنشطة إيجابية لمستقبلهم، بما في ذلك التربية والتعليم والتكوين.