ركن الآراء

التيار الآخر.. سياسة التجهيل

مروان لعرج: فوجئت لما رأيت أحد التلاميذ رافعا لافتة مكتوب عليها بالبند العريض "أنت لا تصلح لنا، أغرب عنا" في وجه وزير التعليم، و ذلك خلال إحدى زياراته التفقدية لإحدى المؤسسات الإبتدائية، و

Aujourd’hui : Etre ou ne pas être marocain

La chronique de Bouziane Moussaoui pour Nador 24.com ERNEST RENAN écrivait : « Ce qui constitue une nation, ce n'est pas de parler la même langue, ou d'appartenir à un groupe ethnographique

أحمد بوكماخ..وبعده لا أحد

محمد المراكشي : إني أرتجف و كأني أدخل المدرسة لأول مرة..لازالت عالقة بدواخلي تلك اللحظة و أحاسيسها ،فكلما مررت أمام أول مدرسة و أوا كتاب درست فيه إلا و انتابني نفس الشعور .. مزيج من الرهبة و

لا تحزني ، لأجلي ، يا نادية ...

علي مسعاد أعترف ، يا نادية ، أنني ارتكبت الكثير من الحماقات في طفولتي و بداية مراهقتي ،أعترف ...كما ، أعترف، أنني قد أخطأت في حق نفسي وفي حق العديدين ،في حق نفسي لأني اخترت الأصعب في زمن

محاسبة الرؤساء بداية الإصلاح

حميد طولست: ليس هناك ما يسمى "صلاحيات مطلقة" ولا "سلطات مطلقة" في دول المؤسسات التي تحترم نفسها وتحترم حقوق الفرد والجماعة..لأن "السلطة المطلقة، سياسة كانت أو دينية هي في حقيقتها، مفسدة