ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً


ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً


ناظور24: عثمان العاطفي ـ كاميرا طارق الشامي.

قد تتساءل ساكنة مدينة الناظور، جراء غياب أبسط البنيات التحتية، عن المنجزات "ّالكبرى" أو البنيات "الفوقية" التي شهدتها المنطقة الممتدة على طول الساحل الشمالي الشرقي للمدينة، والمبنية على تصورات و رؤى ذات مقاربة اقتصادية، والتي قد يعتبرها البعض شمولية ومتكاملة.. انطلاقا من مشروع تهيئة حوض مارتشيكا، و ربط المدينة بشبكة السكك الحديدية، مرورا بافتتاح بعض المرافق الاقتصادية التجارية أو الترفيهية ذات الطابع الاستهلاكي قصد إعداد المدينة لتصبح "قطبا سياحيا" يستقبل زائريه في أحسن حال..

لكن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد واجهة تغري مرتاديها.. فعلى بعد كيلومترات قليلة من قلب المدينة في اتجاه جماعة إحدادن، وعلى مقربة من محطة القطار الناظور الجنوبية، توجد أحياء بكاملها تفتقد إلى قنوات الصرف الصحي، و هو الأمر الذي قد يعتبر طرحه متجَاوَزا في القرن الحادي و العشرين.. أحياء تنعدم بها قنوات صرف المياه العادمة، والتي يعتبرها الجميع شرطا أساسيا للحفاظ على الصحة العامة الموكول إلى السلطات العمومية.. فأحياء متواجدة ضمن النفوذ الترابي للجماعة الحضرية للناظور، كحي أولاد بوطيب و حي إبارقن و حي بويزرزارن، توصف بها الأوضاع بالكارثية، إذ تلاحظ على مستوى المسالك والأزقة وجود ممرات سطحية للمياه العادمة، لجأت الساكنة إلى استحداثها كبديل للغياب المرصود من لدن مدبّري الشأن المحلّي ولصرف مخلفاتها السائلة اليومية نتيجة غياب قنوات الصرف الصحي.. فهذه الأحياء ليست دورا للصفيح ظهرت بين عشية و ضحاها، بل منازل يؤدي أربابها الجبايات الواجب أداؤها على البنايات الخاصة ضمن المجال الحضري، من ضريبة "النظافة" والضريبة الحضرية التي تسهر على استخلاصها مصالح الجبايات بالجماعة الحضرية للناظور..

و ما زالت ساكنة حي بويزرزارن، شيوخا و شبانا و أطفالا، تعانون في غفلة من المسؤولين، إذ يشتكي القاطنون بهذا الحي من الروائح الكريهة المزكمة للأنوف جراء الاضطرار لطرح السوائل العادمة في العراء لينتهي المطاف بهذه المخلفات المائية بالوادي المسمى "إغزار أمقران"، مشكلة بذلك خطرا صحيا و بيئيا مستمرا، خاصة على صغار السن منهم. فيضطر هؤلاء البراعم أثناء الذهاب إلى مدارسهم إلى عبور برك من المياه القذرة و استنشاق روائحها الكريهة في نمطية اعتادوا يوميا على تحملها.






ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً

ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً

ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً

ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً

ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً

ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً


ساكنة "بويزارزارن" وسط المستنقعات صيفاً وشتاءً



1.أرسلت من قبل gogorov في 22/01/2010 20:13
لسلام عليكم
التربية البيئية أصبحت ملزمة في زماننا ، وديننا الحنيف أمر بها
لكن تبقى المسؤولية راجعة إلى الهيئة المنتخبة في المنطقة

2.أرسلت من قبل mostafa lhraoui في 22/01/2010 22:39
لا حولا ولا قوة الا باله

3.أرسلت من قبل وليد في 23/01/2010 11:03
إن ما تقوم به المصالح البلدية من استهتار بالصحة العامة هو من الأفعال اللامسؤولة التي أصبحنا معتادين عليها، لكن العيب منا و العيب فينا. فالسكان لا يكادون يحركون ساكنا ما عدا تكرار مقولة: "واخا نعام أ سيدي" فإلى متى سيبقى الحال على ما هو عليه من سوء؟ إن لم يزدد سوء على سوئه... إن معاناة حي بويزارزارن تزداد يوما بعد يوم... و أحياء أخرى كثيرة تشكو تردي البنيات التحتية، وخصوصا انعدام شبكة للواد الحار... لقد أثارت انتباهي صورة للمياه الملوثة بجوار المسجد الذي نعتبره مكانا طاهرا للعبادة... هذا عار في جبين المجلس البلدي للناظور
شكرا لناظور24 على التغطية المتميزة

4.أرسلت من قبل kawtar s nador في 23/01/2010 14:16
هما لي خترو المراشيح مي معندو ميديغ مصواب حتى طريق ديال درو ......ولكين فالناضور غي يشذو لفلوس أوميعرفوش ههديك جيها صراح نقولوها chokrane lnador24

5.أرسلت من قبل said في 23/01/2010 14:58
Cette population de bouyzarzan prefere vivre dans cette polutions, ils ont jamais manifester , ils aiments leurs presidents communal qui lui aussi jete des egouts devant sa maison et en plein jour devant tous le monde, et les gens de bouyzazan attendent un miracle du ciel pour installer les voires d assinaissemts.et ceci arrivera en 2020.

6.أرسلت من قبل نادي ثومات للثقافة والابداع ثانوية طه حسين في 26/01/2010 21:56
sa7 nichan boyzarzarn شكرا على هذه الالتفاتة الاولى من نوهعا على مدشر منسي تماما ..ليس له ما يمثله ..ولم ادرس هل هو في خارطة المغرب أم لا ...
واتمنى ان تصل الرسالة الى المسؤولين