سفير السودان بالمغرب في حوار ودّ مع ناظور24


سفير السودان بالمغرب  في حوار ودّ مع ناظور24


حاوره: عبدالعالي حسون :

استعرض السفير السوداني بالمغرب السيد الطيب علي أحمد في حوار مع "ناظور24" العلاقات الجيدة التي تجمع البلدين الشقيقين المملكة المغربية والجمهورية السودانية مبينا أنّ الأشواط الإنمائية التي قطعها بلده مند إستقلاله سنة 1956، ومشيرا إلى أن السودان وجدت دعما عربيا وإفريقيا كبيرا في مواجهة قرار محكمة الجنائية، وموضحا أن إسرائيل تعمل على استمرار عدم الاستقرار في القطر السوداني والدأب على تفتيته إلى أقاليم مشتتة لولا التعامل المفعّل مع قرار محكمة الجنايات بالارتكاز على تحصين الجبهة الداخلية وتوعية المواطن والانفتاح أكثر على الأحزاب الوطنية.. كما شدد على أن بلاده مازالت متمسكة باتفاق الدوحة حول دارفور، المنبني على كون دولة قطر تحظى بمصداقية لدى جميع الأطراف بمؤهلاتها للقيام بدور الوسيط النزيه.

وفيما يلي نص الحوارالدي أجراه موقع "ناظور24" مع السفير السوداني على هامش الندوة الصحفية التي أقامتها الجالية السودانية بالمغرب بفضاء القاعة الكبرى للمكتبة الوطنية في أول لقاء لسعادة السفير مع منبر مغربي..

بداية سعادة السفير، ماهي إرتساماتكم حول تنظيم الجالية السودانية لهذا الموعد؟


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبئين والمرسلين.. حقيقة أنا جد مسرور بهدا اللقاء الذي جمع ثلة من السودانيين أعضاء الجالية للإحتفال بعيد عزيز علينا كسودانين وطنيين نحب بلدنا أينما حللنا وإرتحلنا . ونحن هنا في المغرب، بلدنا الثاني، نقيم هذا الحفل لإيصال وجهات نظرنا إلى الشعب المغربي، ونبين لأشقائنا المغاربة حيثما كانوا بالمملكة الأشواط التي قطعها السودان في المجالات الإنمائية المختلفة.

وكيف هي العلاقات السودانية المغربية من منظوركم كرئيس للديبلوماسية السودانية بالرباط ؟



لا أحد يمكن أن ينفي أحقية وصفها بالعلاقة المتجذرة تاريخيا بين بلدين شقيقين، وذلك بناء على السياسة الرشيدة الجامعة بين قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس و فخامة الرئيس عمر حسن البشير.. وإننا حقّا نحمد لله لكون المغرب يساند القضايا السودانية منذ القدم، وتحديدا منذ سنة 1956 التي هي تاريخ استقلال لاستقلال كلا البلدين، كما لنا الشرف وبلدنا السودان يساند المغرب في قضاياه الجدّ عادلة.

وما هو تعليقكم سعادة السفير على قرار المحكمة الجنائية الدولية المرتبط بالسودان ؟


أيها الإخوة في "ناظور24".. السودان دولة مستقلة ولها سيادة كاملة، والسودان ليس عضوا من الأصل في المحكمة الجنائية الدولية وهو ما يعني عدم الاعتراف أصلا بهذه الهيئة، ولا أفشي سرّا إذا ما بحت بأنّ هذه المحكمة أصبحت مجرّد سوط تجلد به بعض الدول دولا أخرى مصنّفة في خانة المخالفين للسياسات الإمبريالية الاستعمارية التي تسيطر بها الفئة الأولى على العالم العربي وتنهب خيراته .

ألا تتفق معنا في أن قرار المحكمة الجنائية الدولية قد يتيح مبررا للتدخل في الشؤون الداخلية للسودان الشقيق ؟



هم يحاولون الآن تجريب هذه الآلية لأنهم جربوا التدخل العسكري وفشلوا فشلا ذريعا في هذا الشأن، واستراتيجيتهم الآن مفضوحة للنيل منا كسودانيين رافضين للخضوع للمدّ الصهيوني الإمبريالي، وبالتالي فهم يحاولون تغيير النظام القائم الآن بوسائل سلمية وعسكرية بدعم تمرد دارفور، كما عملوا جنوبا على قصف طائر لمصنع الشفاء، وأمام سلسلة الفشل في تحقيق الأهداف تتمّ محاولة استخدام المحكمة للتدخل، لكن سياستنا المتبعة تنطلق من توحيد الجبهة الداخلية ضدّ الاختراق مع تحسين علاقاتنا مع دول الجوار، ومحاولاتنا في الصمود ستستمر حتى ييأس الظالمون.. وأتمنّى التوفيق للمغرب ملكا وشعبا من هذه النّافذة بـ "ناظور24".



سفير السودان بالمغرب  في حوار ودّ مع ناظور24


سفير السودان بالمغرب  في حوار ودّ مع ناظور24



1.أرسلت من قبل مغربي في 01/03/2010 11:45
ااتمنى ان لا يكون يكون ه>ا الحوار جزء من ما يسمى العلاقات العربية .... او بداية توجه نادور24 الى الدخول فيه .... علينا ان نعرف اننا لسنا عربا وعلاقاتنا مع العرب يجب ان تقوم على اساس المصالح وليس على اساس العرق
اتمنى النشر

2.أرسلت من قبل اسماعيل في 01/03/2010 13:01
احي المغرب بلد عربي وهذا لا نقاش فيه
ان امزيغي و أفتخر بذلك
نحن امة الاسلام وليس امة العرب
atttt