سقوط صحافة التحريض والإشاعة ..ردا على مقال مصطفى العلوي


سقوط صحافة التحريض والإشاعة ..ردا على مقال مصطفى العلوي
عادل أداسكو

لم يعد يمكن السكوت عن الأسلوب الرديء الذي يمارس به السيد مصطفى العلوي مهنة الصحافة، فهو يقدم نفسه على أنه “قيدوم الصحفيين” ومن المفترض أن قيدوم الصحفيين ينبغي أن يكون مدرسة لمبادئ المهنة وقدوة للصحفيين الشباب، ولكن للأسف ما تعكسه جريدته أن عمله يعتمد طريقتين لا تشرفان أي صحفي أبدا وهما: الإشاعة والتلفيق من جهة، وفبركة الصور بطريقة مغرضة من جهة أخرى لتصفية الحسابات مع الأشخاص أو التنظيمات.

وآخر اختراعات مدير جريدة “الأسبوع” من أجل الإساءة إلى الحركة الأمازيغية وبالضبط إلى حركة "توادا نيمازيغن" الإحتجاجية، الجماهيرية، المستقلة، التي يكنّ لها حقدا كبيرا. الصورة التي نشرها في جريدته والتي تشير إلى ناشط حركة توادا نيمازيغن رشيد زناي الذي اتهمه بترديد عبارة "..." لم نسمعها نحن الدين كنا ضمن لجنة تنظيم المسيرة، طبعا المونتاج هو من السذاجة والانحطاط بحيث أنه لا يحتاج إلى ردّ، لكن من الضروري هذه المرة إطلاع القراء على هذه الأساليب اللاأخلاقية التي تسيء إلى مهنة الصحافة، وعلى المتضررين من أساليب هذه الجريدة أن يرفعوا دعاوى قضائية لنطبق المثل القائل “اتبع الكذاب حتى لباب الدار”.

وقد سبق لمصطفى العلوي أن قام بنفس المونتاج الكاذب فيما يخص فتاة تحمل علما أمازيغيا وعلما إسرائيليا، ومحاولته تشويه صورة الرايسة الفنانة فاطمة تبعمرانت، انتقاما منها بسبب تدخلها بالأمازيغية في البرلمان، حيث عرضها على الصفحة الأولى وهي تنحني لجمع المال على المنصّة بينما يتعلق الأمر بمونتاج مغرض لا علاقة له بالواقع، كانت الأنفة والروح الأمازيغية قد منعت العديد من المتضررين من رفع دعوى قضائية ضد هذه الجريدة الكذابة، لكن من الآن فصاعدا لا بد من اللجوء إلى القضاء ضد هذه الأساليب المخلة بمهنة الصحافة، والتي يقوم بها مدير جريدة الأسبوع لإيقافه عند حدّه.

لم يستفد مصطفى العلوي وأمثاله من الأخطاء السابقة التي ارتكبوها، فرغم كل المؤامرات التي حاكوها ضدّ الأمازيغية والأخبار الملفقة التي نشروها ضد النشطاء الأمازيغيين، مازال الأمازيغ يؤمنون بالتعددية والإختلاف حيت تأكد أنه كلما أظهر أعداء القضية الأمازيغية العداء لهويتهم العريقة كلما نالت المزيد من الحقوق، لكن الذين ينطلقون من حقد شخصي وقديم لا يمكنهم أن يراجعوا أنفسهم، ولهذا يمكنهم أن يحصدوا المزيد من الهزائم مستقبلا. –



1.أرسلت من قبل rifi في 24/04/2014 19:47
في ما يتعلق بالتعريب حتى انا اتفق معه لا للتعريب والتعريب ليس شرطا لتكن مسلما وهذا حق ومنطق وحتى القران الكريم قال لا فرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى لذا فان كنت تركي كردي اندنيسيا لا فرق المهم انت مومن بالله عز وجل اذن فهذا الناشط على حق ... لكن انا " لست مع قوله "العربي عدوالله وعدو الله هو الشيطان.

2.أرسلت من قبل dirkhada narifino gi chnan / شاب من الحسيمة في 24/04/2014 23:24
انا صاحب التعليق 1 رجعت لكي احي صاحب هذا المقال ونعم يجب محاكمة هذه الجريدة ان كان ما نشرته كذبا لكن دائما انا اناصر منطقتي الريفية الرائعة ولغتي الريفية جنبا الى جنب مع هذا العالم لا اعتدي على احد لكن لا اقبل بشكل مطلق الاقصاء الذي يتعرض له الريف واطالب بجهة ريفية تجمع بين المناطق التي تتحدث باللغة الريفية لحماية وخدمة الثاقفة الامازيغية الريفية وهذا حق مشروع وتحية للامازيغ الريف (الناظور الحسيمة دريوش) وريفيو المهجر .... وعاش الريف

3.أرسلت من قبل رسـالـة خـاصـة إلـى الـنـاظـور24ولا تنشر في 24/04/2014 23:50
أنا من أرسلت تعليق " شاب من الحسيمة"
أرسلت لكم تعليق فيه خطأ حيث من عوض أن أقول تحية للأمازيغ الريفين قلت تحية لأمازيغ الريف وكأني أدعو إلى تعريب الريف فأرجو أن تنشروا النسخة الثانية التي أرسلت حيث صححت فيها خطئي والريف ملك للريفين من الناظور إلى الحسيمة وفقط ومن طبيعة الحال من عادتنا إكرام الظيوف لكن في إيطار "لله إرحم من زار وخفف" وليس أن يأخذوا مكان الثقافة الريفية وهي المسكينة لا تملك إلا الناظور الحسيمة ومع ذلك يحقدون عليها....