شباب الريف الناضوري لكرة السلة يعود من طنجة بفوز كبير قبيل بداية البطولة


شباب الريف الناضوري لكرة السلة يعود من طنجة بفوز كبير قبيل بداية البطولة
بعد تأسيسه قبل سنة سافر فريق شباب الريف الناظوري لكرة السلة صوب مدينة طنجة لإجراء لقاء ودي ضد فريق كاب ابن بطوطة، فالفريق رغم حداثة عهده إلا انه تمكن من التكشير عن أنيابه بتحقيقه لفوز عريض بحصة 50 نقطة مقابل 29 للفريق المضيف.
الفريق الناظوري الذي يضم في صفوفه لاعبون فتيان وشباب في عمر الزهور ابان عن علو كعبه من خلال هذا اللقاء معلنا قدومه بقوة في سماء كرة السلة الوطنية، ليكون خير خلف للفريق المندثر إثري الريف الناظوري، الذي لم تسعفه الظروف لمواصلة المشوار ليترك المجال لهذا الفريق الفتي كي يواصل حمل مشعل كرة السلة الناظورية، وهو المقبل على خوض غمار منافسات البطولة المغربية في أواسط الشهر الحالي مارس.

وفي تصريح لمدرب فريق شباب الريف الناظوري خص به سبورناظور، أكد أن فريقه عازم بكل قوة على تشريف مدينة الناظور بفعل التركيبة البشرية الطموحة والماهرة التي يتوفر عليها مناشدا في ذات الوقت كل الجماهير الغيورة من أجل الوقوف وراء هذا الفريق الفتي كي يستعيد الأمجاد الماضية، ويكون خير ممثل للرياضة الناظورية.

شباب الريف الناضوري لكرة السلة يعود من طنجة بفوز كبير قبيل بداية البطولة


شباب الريف الناضوري لكرة السلة يعود من طنجة بفوز كبير قبيل بداية البطولة

شباب الريف الناضوري لكرة السلة يعود من طنجة بفوز كبير قبيل بداية البطولة





1.أرسلت من قبل محمد اليبوحي في 06/03/2014 15:36
هو فعلا فريق متألق ، مكتبه المسير يعمل بجدية و لاعبوه ذو طموح عالٍ .

الاسئلة المطروحة هي:
اين دورنا نحن كأبناء هذه المدينة؟ هل دورنا منحصر على متابعة اخبارهم بين فينة و اخرى و التصفيق لهم في غيابهم عند تحقيقهم لفوز او انجاز ما ؟ اين أباء و أمهات أولائك اللاعبين ؟ هل يتابعون و يحضرون مباريات فريق ابنائهم؟ اسئلة عديدة و متعددة لو اجبنا عليها بصدق و حاولنا تغيير طريقة تفكيرنا حينها يمكن ان نقول اننا كأبناء هذه المدينة ساعون وراء تحسين الوضع الرياضي.
كان هذا فيما يخص الدعم المعنوي الذي يحتاج الفريق اليه، دعم يستطيع كلٌ منا تقديمه دون ان يخسر ولٓوْ درهما، فقط بالتصفيق في وجه اللاعبين تشجيعا لهم بغض النظر عن نتيجة المباراة.

اما فيما يخص الجانب المادي من الدعم، فنحن نعلم جيدا انه ليس بمقدور الجميع ان يساهم ماديا في تطوير الفريق، لكن اين تلك الفئة من الناظوريين اللذين لهم من المال ما يكفيهم و يكفي حيهم بالكامل ان خفنا ان نقول انه يكفي هذه المدينة كلها؟ اين رجال الاعمال و اين ارباب المشاريع؟ اين انتم؟ هل انتم منشغلون في عد اموالكم فقط ؟ انظروا حولكم قليلا ، ارفعوا رؤسكم و انظروا الى ذاك الأفق الذي قد يصله هذا الفريق بفضل دعمكم، بالله عليكم بماذا يفوقنا الاوروبييون ؟ انا متأكد تماما ان الله خلقنا متساوييون فقط ينقصنا التكتل و التعاون، فلكي نحقق المصالح الشخصية يجب ان تحقق المصلحة العامة اولا.

دعونا نتكلم قليلا عن طرق دعم الفريق وكيف يمكن لأي صاحب مشروع تجاري ان يخرج رابحا و يستفيد هو ايضاً و ليس الفريق فقط.
النقطة الاولى هي ان الفريق سيدخل قريبا غمار المنافسات الوطنية و هذا يعني انه مقبل على التنقلات بين المدن المغربية مما يعني الكثير من الأعين ستتربص بهذا الفريق ولو كانت من مناصري الفرق الاخرى، لذا و كأي مدير او صاحب شركة ناجح لما لا استثمر مبلغا ماليا معيننا في الاشهار و الترويج لمنتوجي او شركتي و اكتري مساحةً على بذلة الفريق و هكذا سيكون الفريق بمثابة لوحة اشهارية متنقلة بين مدينة و اخرى ضامنا لي عددا مهما من الناس او بالاحرى زبناء محتملون سيرون اعلاني.
النقطة الثانية و هي لا تقل اهمية عن السابقة، بحيث أن كل درهم ادعم به الفريق او استثمره اشهاريا فيه سيقوم محاسب شركتي بإدخاله في خانة المصاريف و هذا يمكنني من تقليص حجم الضرائب التي ستدفعها شريكتي متم السنة التجارية، هكذا اكون قد استفدت مرة اخرى.
النقطة الثالثة وتتحقق فقط إن تحققت اللتان سبقتاها وهي إن اشتهر الفريق و اعتلا مراكز متقدمة في الترتيب سيكون كل مناصر لأحد الفرق اللاعبة ضد فريقنا الناظوي متشوقا للمجيئ رفقة فريقة لمشاهدة المباراة، هذا يعني مزيدا من الزوار لمدينتنا مما سيعود على سكانها و شركاتها بمداخيل اكثر و رواج اكبر ولو كان نسبيا.
هذا كله في اطار دعم مادي مقابل استفادة مادية، لكن هناك ايضا نوع اخر من الدعم وألا و هو دعم مادي دون انتظار اي مقابل و هذا هو النوع العسير و الذي ربما لن يقدمه إلاَّ الغيورون على مدينتهم، أولائك الذين يأملون أن يسمعوا يوما ما اسم مدينتهم يسطع في سماء الرياضة، أولائك اللذين لا يرضون أن يشاهدوا فريقاً من مدينتهم يعاني مشاكل مادية و هم المعروفون بالسخاء و الكرم.
اختم رأيي هذا طالبا كل منا ان يعيد النظر في تفكيره اتجاه الرياضة المحلية و يقوم بواجبه في دعم وتشجيع الفرق المحلية و ان كان ذالك بحضور مبارياتهم و التصفيق لهم.