طنجة : وزراء التجمع يتباحثون بفندق موفمبيك سبل الاستثمار بالحسيمة


قام عزيز أخنوش رئيس الحزب ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، و محمد بوسعيد وزير الإقتصاد والمالية و مولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة والإقتصاد الرقمي و رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة و لمياء بوطالب كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة و امباركة بوعيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري وكذلك عمر مورو و محمد بوهريز أعضاء المكتب السياسي، بجلسة عمل مع رجال الأعمال بفندق موفمبيك بطنجة.

وكان الهدف من هذه الجلسة التي حضرها “المغرب 24” إلى استعراض آفاق التنمية والإستثمار في إقليم الحسيمة وتشجيع رجال الأعمال على إستكشاف واستغلال الإمكانيات التي تتيحها المنطقة.

وركزت جلسة العمل أيضا على تبادل الرؤى مع ما يقرب من ثلاثين من رجال الأعمال الذين حضروا اللقاء حول إمكانية إطلاق مشاريع بالإقليم، واستكشاف فرص وظروف الاستثمار، واستعراض الحاجيات والوقوف على أي معيقات محتملة وطرق رفع جاذبية الإقليم.

وشدد عدد من المشاركين في اللقاء على الإمكانيات المرتبطة بالسياحة في منطقة معروفة بجمال مناظرها الطبيعية، وجاذبية ساحلها، ونشاطها السياحي في مجال الأعمال، بالإضافة للفرص المهمة التي يتيحها القطاع الصناعي والخدماتي خصوصا فيما يتعلق بصناعة النسيج والتوريد والتعاقد في مجال السيارات والأوفشورينغ والعقار الصناعي وقطاعي الفلاحة والصيد البحري.

وأشار الوزراء التجمعيون إلى أن المشاريع المبرمجة في المنطقة تحظى برعاية مولوية سامية من صاحب الجلالة نصره الله، وبتتبع مستمر سيمكن بكل تأكيد من تسريع وثيرة إنجاز هذه المشاريع.

وشكل هذا اللقاء فرصة لاستحضار المسؤولية الإجتماعية وانخراط رجال الأعمال في مصاحبة جهود التنمية التي يعرفها الإقليم والعمل على تحقيق تنمية متوازنة وشاملة بالحسيمة.

الفاعلون الحاضرون أبدوا اهتماما بالغا بالدينامية التي يشهدها الإقليم، مذكرين بأن الوطنية هي المساهمة في الاستقرار والازدهار الاقتصادي والاجتماعي للوطن، وهي أولويات للقطاع الخاص كما هي بالنسبة للمسؤولين العموميين.

ومكن اللقاء من الوقوف على الاستعداد الكبير للفاعلين الخواص في الانخراط في مشاريع تخلق مناصب للشغل وقيمة مضافة بإقليم الحسيمة. وأشار عدد من المشاركين في اللقاء إلى أنهم سبق وأن قاموا بدراسات أولية متعلقة بنشاط اشتغالهم، حيث أبرزت المتطلبات الملموسة للمنطقة والعراقيل التي تعترضها بشكل واضح خلال هذا اللقاء.

دعم الاستثمار وتنفيذ مشاريع جديد بالمنطقة تبقى الوسيلة الأكثر استدامة ونجاعة من أجل الاستجابة للمتطلبات المستعجلة للساكنة. هذه المطالب يهمين عليها مطلب خلق فرص الشغل وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وأكد الوزراء عن نيتهم متابعة جميع المبادرات التي سيتم الاعلان عنها بعد هذا اللقاء، وعن استعدادهم لطرحها على السلطات المحلية وأي جهة ستمكن من من توفير شروط تحقيق هذا المشاريع.

ويذكر أنه في هذا اللقاء قرر حزب التجمع الوطني للأحرار، تنصيب رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، منسقا إقليميا له بعمالة طنجة أصيلة.