ظواهر غربية مترجمة بالريفية


ظواهر غربية مترجمة بالريفية
ميمون عزو بني انصار: بقلم
azoumimoun@gmail.com

غزت المجتمع _بني انصار _ خاصة و الناظور بصفة عامة ظواهر شاذة غريبة دخيلة عنه لم يألفها عند أجداده الأولون و لا عند أبائه الآخرون ظواهر منحلة تمس القيم الإجتماعية و الأخلاقية التي تربى و تشبع بها الإنسان الريفي ومن أبرز هذه الظواهر الإنحلال الأخلاقي الذي انتشر كالنار في الهشيم إذ لا يمكن أن تمر في الشارع دون أن تمتع آذانك بكلمات نابية ساقطة لدرجة أصبحنا نخاف الخروج مع أبائنا و أمهاتنا ومن يكذبني فما عليه إلا بجولة سريعة في الشارع ‘ فتيات في ريعان شبابهن يتأبطن ذراع رجل ليس بخطيب و لا قريب ليس بأخ و لا زوج إنه بكل بساطة الفارس الهمام و العاشق الولهان تتبادل معه أطراف الحديث و يمر اللقاء بين اللمس و الهمس و يصل الأمر الى حد التقبيل أمام مرأى الجميع دون حياء و لا حشمة و لا أحد ينهى عن هذا المنكر الظاهر ومن يكذبني فما عليه إلا أن يقوم بجولة سريعة في الكورنيش ‘ تلميذات يوهمن أبائهن أنهن ذاهبات الى غرفة الدراسة ولكنهن يزيغن الطريق فيذهبن الى غرف النوم مقابل هدايا و هواتف آخر موديل والركوب في السيارات الفارهة ولعمري هذه دعارة أبشع و أمر من الدعارة التي نعرفها وهكذا عوض أن تخرج لنا الثانويات و الجامعات و سلك التعليم بصفة عامة فتيات صالحات يخدمن المجتمع من أجل الرقي به و تحقيق التنمية المتوخاة باعتبار المرأة الركن الركين و الأسس المتين لتحقيق الإقلاع الإقتصادي و التنموي باعتبار دورها المحوري في المجتمع حيث إن صلحت صلح المجتمع برمته و إن فسدت فسد المجتمع ولكن هيهات هيهات فصناع اللذة و تجار المتعة حاصروها من كل حدب و صوب و أغروها بمغريات وزينوا لها أفعالها حتى أصبحت تفتخر بكل ما تقوم به حتى و إن كان منكرا ومن يكذبني فما علية إلا بجولة أمام إحدى أبواب الثانويات صحيح هذه ظواهر غربية من إنتاج مجتمع غربي منحل أخلاقيا و فاسد عقائديا همهم بطونهم و قبلتهم نساؤهم الجنس أسمى شيء في حياتهم ولكن مع اعترافنا بأن هذه الظواهر غربية إلا أنها مترجمة في الريف و بالريفية لأن الصنف الذي تكلمت عنه لم يتربى في فرنسا و لا اسبانيا و لا يتكلمنا الإنكليزية أو الألمانية بل هن ريفيات الأصل و اللسان ومن يكذبني فليتحرى عن الأصل و المنبع

شبابنا لم يعد يفهم في الرياضيات و لا في العلوم بكل أنواعها بل وصل الأمر أنه جاهل حتى بأبسط شيء {الأشياء المعلومة من الدين بالضرورة} في دينه الذي فيه صلاح دنياه ولكنه بالمقابل عالم مغوار وفيلسوف لا يشق له غبار إذا حدثك عن الفنانين و الفنانات و المطربين و المطربات الأحياء منهم و الأموات

الكثير الكثير من الظواهر التي أصبحنا نعيشها في الواقع الريفي بعد أن كنا نسمع عنها فقط و تكلمنا عن جزء يسير منها و ما خفي أعظم ولكن من هو المسؤول عن هذا الإنحلال؟ الجواب متروك لكم إخواني أخواتي القراء



1.أرسلت من قبل miss في 01/05/2011 15:48
kamali chak ma tchahad atagad am nihni ila watofid mamach waha bnadam makbot mara wayzama ichan hajat yasawar khas,li mawsal la3nab kaygol hamad,lah yaslak okan

2.أرسلت من قبل mowatina_horra في 01/05/2011 23:13
أولا تحية للقراء ولكاتب المقال وأقول الموضوع يستحق النقاش ولكن لدي عتاب لك أرجو أن تتقبله مني لأنني أهدف إلى النقد البناء زليس إلى الهدم أخي من خلال تتبعي لمقالتك والتي دائما يكون موضوعهاالاساسي هو المرأة وهذا ليسا عيبا ولكن العيب هو أن لا تكون موضوعيا وحياديا لأنني دائما أتذوق في مقالتك نوعا من التحامل أو لنقل إدانة المرأة في محاكمة غير عادلة أنا طبعا لا أنكر وجود جزءمن الحقيقة في كلامك غير أن هذا ليس ما أصبو إليه لذا سأوضح لك ما أريد قوله لك نحن نعرف جميعا أن المجتمعات الاسلامية في هذا العصر تعاني من الانحلال الاخلاقي نتيجة لعدة أسباب منها ما هو إجتماعي وإقتصادي وسياسي وثقافي وديني وإعلامي وهذا الفساد مس جميع طبقات المجتمع الغنية منها والفقيرة والمتعلمة والامية و القروية والمدنية كما أن الانحلال الاخلاقي مس جميع الفئات الشعبية الرجل والمرأة الصغير والكبير لذا يأخي فعندما نقوم بربط الفساد بالمرأة فهذا قمة الاجحاف والتمييز العنصري بين الجنسين إذ لا يمكن لنا الحديث عن فساد المرأة دون الرجل خاصة عندما نتحدث عن العلاقات الغرامية المنحطة وأنا لا ألومك على هذا لأن الانسان وليد بيئته ويتأثر بها ولطالما كانت نظرة الرجل العربي والريفي في هذا الموضوع نظرة رجولية بالدرجة الاولى ولطالما كان حكمهم غير عادل غير أنني أريد أن أسألك أنت هنا من هذا المنبر لا تعد ايا كان لأن من يقوم بطرح مواضيع يحللها من وجهة نظره ومن منطقه الخاص فهو يقوم بتمرير رسائل وأفكار للقراء و ما إستغربت منه هو كيف أنك إنسان متعلم ومثقف غير أن تفكيرك يشبه إلى حد كبير كلام من عاشو في الجهل ولم يستطع من خلال علمه تحليل الأمور بمنطقية و يكتفي بما يراه ويسمعه لينقله كما هو مع وضعه في قالب أدبي لا يخلو من مواقف مسترجلة وأفكار انحيازية فلتعلم يا أخي أن الكاتب يجب أن يكون موضوعيا ولا يكون متحيزا إلى بني جنسه كما أن الكاتب لا يجب أن يكتب تلبية لأذواق الاخرين فالكتابة رسالة ورسالة صادقة ونبيلة لذا فإن تمرير أي خطاب فيه إعوجاج لن تكون نتائجه إلا معوجة ولعل أفضل مرجع كان يجب عليك إعتماده من باب الامانة المهنية اعتمادك على الدين الاسلامي الحق وليس على التقاليد والاعراف التي تحمل الكثير من المغالطات لقد قلت في مقالك فتيات يتأبطن ذراع رجل ليس بخطيب أوزوج أو أخ لما المحاكمة الجائرة أفليس الاحرى بك قول رجل وإمرأة يمارسان الفساد معا ثم قلت فتيات توهمن أبائهن بأنهن ذاهبات إل غرف المدرسة وهن يذهبن إلى غرف النوم مقابل الهدايا والهواتف و.....فلما لم تقل تلاميذ وتلميذات يوهمن أباءهم بذهابهم إلى المدرسة وهم يذهبون إلى غرف النوم ثم لما لم تقل تلاميذ يوهمن أباءهم بأنهم يذهبون إلى قاعات المدرسة وهم يتعاطون للمخدرات ويشربون السجائر و معاكسة الفتيات ثم قلت فعوض أن تخرج المدرسة فتيات صالحات فيحين كان عليك القول فعوضأن تنجب لنا جيلا صالحا ثم قلت أن الفتات أصبحت تفتخر بما تقوم به من فساد وأين الرجل من كل هذا أليس الرجل يفتخر أكثر من المرأة عندما يمارس الرذائل الا يفخر بقائمة مغامراته الا أخلاقية بين أقرانه وحتى عندما يقرر الزواج ليصارح شريكة الحياة بكل فخر ضنا منه أنه قام بإنجاز عظيم لذا أقول لك مجددا فشلت فمناقشة ظاهرة غير أخلاقية شئ جميل غير أن معالجته بطريقة مسترجلة وبعيدة كل البعد عن الدين فهذا هو الخطأ الاكبر كما أن ترك باب النقاش للقراء لإقتراح الحلول شئ جميل غير أن إكتفائك بالنقد المتداول وعدم تقديم حلول جديدة أو حتى محاولة للنصح والارشاد وإختيار خطاب يسعى لمخاطبة هذه الفئة دون تجريح وتقديم أمثلة من الدين الاسلامي للذكر والانثى كان سيكون أكثر إفاذة فهذه هي مهمة الكاتب الذي يحمل رسالة ايصال الفكرة بطريقة يتقبلها حتى المنتقد لكي تكون هناك ثمار إن الدين عندما يتحدث عن تحريم العلاقات الغير الشرعية والتي أصبحت في هذا العصر تدخل تحت عدة مسميات صداقة او مصاحبة أو حتى حب فإنه لم يوجه للمرأة فقط بل للرجل والمرأة حتى أن عقوبتهما هي نفسها غير أننا نحن في مجتمع رجولي مائة فالمائة يكتفي بمحاكمة المرأة دون الرجل لذا فلا يمكن أن تكون المعادلة صحيحة أذا لم تكن النتيجة واحدة الاخلاق يا أخي لا تتعرض لمزايدات أو حتى مبررات وصحيح أن المرأة عماد المجتمع غير أن الصلاح لا يمكن أن يكون إلا بصلاح الاثنين الرجل والمرأة كما أن الرجل والمرأة هما الاب والام فإن لم يكونا قدوة حسنة لأبنائهم فلا ننتظر منهم أن يكونو ملائكة تمشي على الأرض وأرجو أن لا يفهم كلامي على أنه تشجيع على الفساد فأنا أقول للفتى والفتاة والرجل والمراة أن العلاقات الغير الشرعية محرمة في الكتاب والسنة وأن الذين الاسلامي لم يمنع العلاقات ولكنه حدد إطارها الشرعي وهو الزواج الحياة مليئة بالاشياءالمفيدة يمكننا أن نعيش دون أن نؤذي أنفسنا وغيرنا فما أجمل أن نكون أمة إسلامية بحق كل منا يحب لغيره ما يحبه لنفسه وما أجمل أن تغار كل فتاة على شرفها وشرف أختها وما أجمل أن يغار الرجل على بنات وأبناء أمته فهكذا يجب أن نكون وليعلم كل منا أن الله خلق الطيبات للطيبين والمافقات للمنافقين والزانية للزاني لذا من ييتقي الله في نفسه وفي عباده فالله سيكافئه والله يمهل ولا يهمل أختم ردي بدعاء اللهم يا رب احفظ أبناءوبنات المسلمين من شر النفس وشر الغير وشر الجن وشر الانس اللهما ثبتهم على الايمان واهدهم وانر دربهم و اغفر لهم فأنت خير الغافرين و ارحمهم فأنت خير الراحمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

3.أرسلت من قبل farid في 02/05/2011 11:50
فتيات في ريعان شبابهن يتأبطن ذراع رجل هذا ليس بجديد عندنا بالحسيمة الحمد للله اعتدنا عليه والسبب هم ابناء جليتنا بالمهجر

4.أرسلت من قبل alae في 03/05/2011 15:09
salami l7aaaar lilmowatina l7orra .llah ya3tik ssa77a wikhallilak ma3az 3lik llah ikattar mn amtalk hadak lkatib nsa blli lamra hiyya yammah obabah wakhto wamrato o3amto okhalto ojarto . llah yahdi makhla9 hada man9dar ngolo fih 3afak khti lmowatina