عداؤون مغاربة من بينهم ريفيون ينضمون الى الجيش الفرنسي


عداؤون مغاربة من بينهم ريفيون ينضمون الى الجيش الفرنسي

ناظور 24 : خالد الركيبي

يعرف الجيش الفرنسي كثرة العدائين ذوي الأصل المغربي ، وقد ارتفعت وثيرة التحاق العدائين المغاربةو منذ تسعينات القرن الماضي ، بهدف تحسين المستوى المعيشي والدخل المادي ، ويفضلون الانضمام نتيجة الاغراأت ومتابعات بعض السماسرة والوسطاء الموالين لفرقة عسكرية فرنسية متخصصة في استقطاب العدائين "لاليجيوناطرونجير".

هذه المجموعة العسكرية الفرنسية الملقبة "لاليجيونإطرونجير"، قامت منذ سنوات خلت بعملية استقطاب واسعة للعدائين ذو الأصول المغربية، ومازالت تواصل العمل، بعدما يتم التفاوض مع العدائين خلال السباقات التي تنظم في المدن الفرنسية بواسطة وسطاء مغربيين، وقد وصل عدد العدائين المغاربة بـ" لاليجونإطرونجير" أزيد من 1000عداء وعداءة، حسب بعض المصادر التي أشارت إلى أن معظم العدائين يعيشون ظروفا صعبة وقاسية، ويتعرضون للكثير من المضايقات من طرف سماسرة ووسطاء لحثهم على الانضمام للجيش الفرنسي.

ومن بين الأسماء المغربية التي برزت على الساحة الفرنسية وتم إغراؤها لولوج المجموعة المذكورة للجيش الفرنسي، البطل الأوروبي التيجاني الرحموني السابق وجميل عمر، الذي تألق في البطولة الفرنسية، و كل من العدائين الهاشمي محمد والسريدي، ويعتبر جلال نور الدين هذا الأخير قضى 3 أشهر في معسكرات الجيش الفرنسي، من الأسماء البارزة التي ظهرت بمستوى عالي وانضمت إلى نفس المجموعة، لكنه تعرض لعقوبة الإيقاف لمدة سنتين بسسب المنشطات، أثناء مشاركته في ماراطون باريس. كما وجد العداء المغربي إدريس الحيمر من مواليد مدينة تيفلت نفسه أمام مواجهة مع بعض الوسطاء إثر فوزه بأحد السباقات في فرنسا.

ويتوفر الجيش الفرنسي "لاليجيون" على الكثير من العدائين المغاربة المتألقين، خصوصا في السباقات الطويلة والنصف الطويلة، مثل خالد زوبا الذي يعتبر بطل فرنسا في العدو الريفي وسباق 10 ألاف متر، وحامل الميدالية الذهبية في بطولة العالم العسكرية، ورشيد الغنموني، بطل ماراطون الدار البيضاء سنة 2002.

عداؤون مغاربة من بينهم ريفيون ينضمون الى الجيش الفرنسي