عندما تنقلب الموازين، ينظم مهرجان موازيـــــن.


عندما تنقلب الموازين، ينظم مهرجان موازيـــــن.
محمد فارس / اسبانيا

لا اعرف كيف ابدا هذا المقال؟
آش خاصك العريان ، خاصني مهرجان موازين امولاي؟
عبارة مستهلكة، استهلكها الكثير من الزملاء خلال مهرجان سيدي المغنوجي و لو انه، كان مهرجانا محليا.
فلوس اللبن اداهم زعطــــوط.
ربما، هي العبارة الانسب، لكن نحن المغاربة متعودون على ان تنهب اموالنا و تصرف في التفاهات و يستفيـــد منها الشقر ، الزعر، القادمين من القارة العجوز او اي قارة اخرى، المهم ان اموالنا لغيرنا.
ان كنت في المغرب فلا تستغرب؟
نعم ، حفظكم الله و رعاكم، بلدنا بلد العجائب و الغرائب، بلد المليون لغز و لغز.
شاكيرا هزت مؤخرتها نصف ساعة و ظفرت بالملايين، و ارملة عند باب الخزينة العامة، صرخت، بكت، ولولت، نفشت شعرها، و هزت كل عظمة في جسدها و لم تظفر بمعاش المرحوم زوجها.
المهفهفة البيظاء، ذات الترائب المصقولة كالسجنجل، امالت ردفيها فوق الخشبة و اسالت لعاب المراهقين و المتراهقين و المكبوتين و حول الى حسابها مبلغ يعد بالملايين؟
ترى ان كانت قد خلعت ثيابها ، ماذا كان سيقدم لها؟
اللـــــه يستر؟
عشرات المعطلين، بحت اصواتهم، من كثرة الهتاف و الصياح و الصراخ، و هراوات القوات الامنية تنهال على اجسادهم النحيفة ، المنهكة و هم يصرخون:
واك...واك، اعبـــــــاد اللــــــه.
و لا حيــــاة لمن تنادي؟
شاكيــــــرا ، اخذت مكبــــر الصوت و قالت:
واكــــا.....واكـــــــا.
و وجدت الاف المستمعيـــــن امامها يتملون بطلعتها البهيـــــة.
بالله عليكم ، على من تضحكون ؟ علينا كمغاربة ام على انفسكم؟ على بلهكم و على سذاجتكم و حماقاتكم ام على قيم المغاربة و عاداتهم و تقاليدهم ؟ تاخذون اموال اليتامى و الثكالى و الارامل و الكادحين ، لتبعثروها ، يمينا و شمالا؟
اجيبوني بالله عليكم:
كم من طفل مريض بالسرطان في المغرب، لم يجد واجب شراء دواء يسكن آلامه؟ كم من فقير لم يجد ما يلقم به فم ابنه او ابنته الجائع او الجائعة؟ كم من معطل، تخرج منذ عهد قارون و نحن خلال العهد الجديد و لم يجد منصب شغل، يستطيع من خلاله ظمان قوت يومه؟ كم من متشرد دون مأوى و كم من متسول؟
على ذكر المتسولين؟ ماذا فعلتم بهم ، يوم اتت لـــلا شاكيرا، هل تم تجميعهم كالعادة في وجهة مجهولـــة الى ان ينصرف ضيوفكم الاروبييون؟ اذكركم فقط، ان كنتم قد نسيتموهم ، اطلقوا سراحهم ليعودوا الى حياتهم العادية .
المغرب بلد مضياف، بلد السياحة، بلد الجود و الكرم.
المغاربة ليست لديهم اية ضمانات ، لا تغطية صحية، لا ضمان اجتماعي، يدفعون الضرائب للدولة و الدولة تنشطهم، تجعلهم ، يتمادون و يتراقصن مع شاكيرا. رجال يخرجون هواتفهم النقالة و يلتقطون صورا للحسناء الشقراء امام مرأى و اعين بناتهم و زوجاتهم. مطربون على مختلف الالوان و الاشكال، البيض و الزنوج ، المهم انهم يختصرون في كلمة واحدة فقط، انهـــم علــــوج ، ادوا رقصات خليعة امام بنات المغرب و نساء المغرب و الحكومـــة الفاسية و التي كانت قبلها ، يحكون ايديهم غبطة و سرورا و هم يضيفون نشاط مهرجان موازين الى منجزاتهم؟
زمن اصبحت فيه المهرجانات مفخرة.
او لا يمكن ان نقول ، ان كنت في المغرب فلا تستغرب؟
او لا يمكن ان نقول: يا امة ضحكت من جهلها الامم؟
في مقر عملـــي، بادرني احد الاصدقاء الاسبان بهذا السؤال و على غفلة من امري:
ـ بما ان المغرب يستقدم هذا العدد الكبير من المطربين كل سنة ، مثل المغنية الفاضحة الكولومبية شاكيرا، اذن المغرب بلد غني؟ و اذا كان المغرب بلدا غنيا، فلماذا يعبرون البحر الابيض المتوسط عبر قوارب الموت هربا من الجوع و البؤس؟
لم اجد جوابا اجيبه به، غير احالته على العاصمة الادارية للمغرب و البحث عن شخص يسمى ، عباس الفاسي، حتى يقنعه بديماغوجيته و سفسطائيته.
قبل ان اختم، اريد فقط ان اقول شيئا مهما و هو كالتالي:
تصوروا معي لو ان الدولة المغربية بمؤسساتها و هيآتها المنتخبة ، لو تفضلت و ادلت بتصريح للراي العام المغربي، بان الاموال المخصصة للمهرجانات في مختلف ارجاء بلدنا المغرب و الحصص المخصصة للمواسم، سوف تقسم على عدد من المعطلين ، اصحاب المشاريع و الافكار الجاهزة ، ليشرعوا في انجاز مشاريع صغيرة، و تكون بذلك قد عملت على امتصاص البطالة و انقاذ مغاربة من التهميش و الضياع، هل كان احد منا سيعارض هذا الاقتراح؟
لنفترض مثلا، ان الحكومة الموقرة و المنتخبين ، الذين يتحكمون في ميزانيات الجماعات المحلية، عملوا على توفير خمس مناصب شغل فقط ، لخمس معطلين كل سنة، او كان المغاربة سيخرجون الى الشارع محتجين رافعين شعار:
ما بغينا خدمة، شاكيرا الي بغينا.
و تحتجون يا اولياء امرنا و تقولون، لماذا تصعد حركة ٢٠ فبراير لهجتها؟
او لم تتعضوا بما حدث في تونس و مصر و ما يحدث في اليمن و سوريا و ليبيا؟
او تعتقدون ان بمهرجاناتكم الممسوخة هذه ، ستكممون الافواه و تجعلون الشعب المغربي في دار غفلون، مخذرين على الدوام؟
او تعتقدون ، ان شاكيرا، ستملا معدة الجائعين، و ستشفي امراض و علل المرضى و تسكن الم المتالمين؟
او تعتقدون ان الموسيقى و الشطيح و الرديح ، سيجمع شمل المتشردين و المتسكعين و المتسولين؟
و اخيرا:
اتعتقدون اننا بهذه السذاجة و بهذا الغياء؟
ستحاسبون على كل درهم انفقتموه في غير محله طال الزمن ام قصر، على الاقل، ان لم تحاسبوا في الدنيا سوف تحاسبون في الآخرة عند رب العزة، عندما تسالون؟
و اموال الشعب في م انفقتموها؟
اجيبوا حينذاك في استقدام شاكيرا و مهرجان موازين
اوا قولوا العام زين.



1.أرسلت من قبل farid alhoceima في 30/05/2011 12:27
La jalousie tue mon frère, j'ai lu que le titre et je pense que personne ne va lire une seule phrase de ton article.

2.أرسلت من قبل abdelhak de belgique في 31/05/2011 12:47
salam et bonjour farid c est pas de le jalousie mais ce que evoque notre frere faris est purement de la verite si on demande du travail et on trouve tous les portes fermes c est pas de la jalousie sachant que c est un simple droit des jeunes le maroc n a pas besoin de dance de mawazine on veut voir notre pays prospere et parmi les nations les plus evoulues dans l economie et tous les secteurs productifs on aime le maroc vive mohamed 6 o rabi yahdik a khoya

3.أرسلت من قبل fares في 31/05/2011 13:55
merci bien mon ami abdelhak de la belgique:
jusqu a mtnent je ne sais pas qu est cequ il vex dire monsieur farid de alhoceima de la jalousie, de quoi? et porquoi?

4.أرسلت من قبل said min holanda في 31/05/2011 15:50
ila almo3ali9 farid alhoceima anta kha2in wa fasi9 mada 9ala katib alma9al walam yo3jibka fih fama3aho alha9 jabo chakira alfasida ohazat tramatha ohazat milyar omchat bhalha fin kayan lahsad hna al3abiy wala hata anta m3ahom had alfosa9 bhalak tfou 3la sal3a.

5.أرسلت من قبل latifa uit rotterdam في 31/05/2011 20:36
farid sir anta ohadik chakiiiiir f sitiiiiiiiiiiiin mosibaaa... walah hadi ihana lalfananin dyalna almagharibaaaa,,,, ohadok almaghariba ali mchaw itsantoooooo lhadik mafiiiiihom 7ata no9ta dyaaal daaaaaam,, chofoooo chofooooooo almahzala ch7aaal akhdat dyal laflooooos okaynin bazaaf dyal lamgharba kayna3sooo bla a3chaaaa,, allahoma ina hada monkaaaaaaaaar..... ta7iyati lakaaaaa akhiiiii mohammed fariss walah ma9olti ghir alma39ooooool

6.أرسلت من قبل Tsaft Abdel في 02/06/2011 11:34
في البداية أود أن أنوه بكاتب هذه السطور التي تحمل مضمونا في منتهى الجدية و المعقولية و الصواب بغض النظر عن الشكل طبعا ، ألا أنني لدي بعض الملاحظات لعلني أصيب في مضمونها كما فعل الكاتب.
١-انت إنسان طيب و إبن حلال ، لكن كلامك هذا ياحبيبي لا توجد أذن تسمعه خصوصا آذان المسؤولين الطغاة الذين يعبثون بكرامة الشعب المغربي المغلوب على أمره و الذي ما كاد يستفيق من وقع مخدر حتى يفرغوا في جسمه مخدرات عدة من أمثال المهرجان الذي تحدثت عنه و نشر ثقافة العبودية و التقديس و الركوع و الخضوع.
٢-إن القطار تجره الربة الأمامية ، فإن هي زاغت عن السكة زاغت كل العربات،فالمسؤولون في بلدنا لا يتقنون أي شيئ عدا السرقة و الضحك على المغاربة.
٣-إن المغرب و بالتأكيد كان كيانا قائم الذات إبان الثورة الصناعية أ لا انه عرض عنها و فضل البقاء بعيدا عن متاعب الصناعة و التقدم و فضل التخلف إلى الوراء كما قد يحدث له حاليا و تفوته ثورة التغيير التي هبت على منطقتنا كما في علم الجميع.
٤-إن التخلف ياصديقي سلوك، و التنمية سلوك، ألا أن الأول فردي و الثاني جماعي، و حكامنا حكموا على المغرب بالسلوك الأول للأسف فهل من مدبر لأمر المغاربة و لو بعد حين...