عندما كان ناكر الجميل شنقريحة يأكل الغلة في ازغنغان بالناظور


ناظور24 / متابعة

يحار المرء عندما يكتشف أن أغلب المسؤولين الجزائريين الذين يكنون العداء للمغرب ويمعنون في تقويض وحدته الترابية ويعاكسون مصالحه الحيوية، عاشوا كلهم فترة طويلة من عمرهم في المملكة التي احتضنتهم وعاشوا بين إخوانهم المغاربة وأكلوا من نعم البلاد وغلاتها قبل أن ينقلبوا عليها ويصبحوا من ألدّ الأعداء.

وينسحب هذا الأمر على سعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الجزائري، الذي سار على خطى بومدين وجوقته والذي يظهر في الصورة رفقة العديد من الجزائريين والمغاربة بازغنغان قرب الناظور.

الصورة نشرها الناشط والصحافي الجزائري وليد كبير، على حسابه بموقع تويتر، وارفقها بتعريدة قال فيها إن مكان التقاط الصورة هو أزغنغن قرب الناظور، والزمان هو الذكرى السابعة لإندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، مضيفا ان "الصورة تحمل مفاجأة...قنبلة: أعلام البلدان الثلاث في الصورة لها دلالة عميقة فهي ترمز إلى جيش التحرير المغرب الكبير الذي كافح من أجل تحقيق حلمنا في الوحدة".

أما عن المفاجأة، يضيف وليد كبير، "فهي التي تحملها الصورة عن الشخصية التي توجد على أقصى اليمين أتعرفون من؟! إنه الفريق سعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الذي عرف المغرب البلد الذي إحتضنه وهو يافعا لكن تنكر له وهو شيخا ويروج الآن على أنه العدو الكلاسيكي، ويعمل للأسف على تحطيم حلمنا كمغاربيين في الوحدة وتغيير واقعنا المؤلم."

وختم وليد كبير تعليقه بالقول "لكن عجلة التاريخ لن تتوقف وستحقق الشعوب المغاربية حلمها مهما طال الزمن".

عندما كان ناكر الجميل شنقريحة يأكل الغلة في ازغنغان بالناظور


تعليق جديد
Twitter