عودة إلى محاربة زراعة القنب الهندي بمنطقة الريف


عودة إلى محاربة زراعة القنب الهندي بمنطقة الريف

ناظور 24 : نور الدين الفيزازي 
 
سبق «للعلم »أن أثارت بناء على شكايات من مزارعين بمنطقة الريف موضوع الاستياء المعبر عنه من طرف متضررين من سلوك الانتقائية و التمييز الذي تنتهجه السلطات المحلية في جهود محاربة زراعة القنب الهندي و هو ما يطرح تساؤلات حول مصداقية العملية في رمتها .
 
المعلومات الواردة من قلب الريف تؤكد أن الأجهزة الوصية، وعوض أن تتعظ بشكايات المتضررين وتغير سلوكها الانتقائي المتمثل في استهداف غلات مزروعة عوض أخرى ما زالت متمادية في طريقة تعاملها الفجة و المتسلطة ، دون الانتباه الى إحتجاجات المتضررين التي اتخدت أشكالا منذرة في الآونة الأخيرة .
 
بجماعة إساكن باقليم الحسيمة يثير المتضررون تجاوزات مسجلة في سلوك السلطة و تعاملها مع ملف زراعة الكيف الشائك و الذي ينطوي على العديد من المحاذير و العواقب الأمنية غير المحمودة .
 
حيث تؤكد الشهادات الواردة من عين المكان أن فلاحي أحد الدواوير التي طالها تدخل السلطات العمومية لاتلاف غلة الكيف ، احتجوا على استهداف دوارهم دون مناطق مجاورة أخرى و هو ما يفضح حسب شكايتهم الى الدوائر المسؤولة أن غلاتهم مستهدفة ب»نية انتقامية مسبقة «قد تخدم أجندة أطراف أخرى تتوفر على حماية خاصة بخلفيات سياسية تضع غلاتها من نفس المنتوج المحظور خارج دائرة الملاحقة و الاتلاف .
 
ساكنة الدوار المستهدف في حيرة من أمرهم حول مصدر الشرعية التي تتوفر عليها أطراف دون أخرى في التعاطي لهذا النشاط، خصوصا وأن تدبير الجهات المسؤولة وإقدامها على هذا الفعل تتضح منه سلوكات تنم عن المحسوبية والزبونية ، و تسيء الى جهود و سمعة الوزارة الوصية في اجتثاث و محاربة زراعة الكيف بمنطقة الريف المنسي.