فاروق ازنابط : تكريمي من طرف ادارة المهرجان هو تكريم لجمهوري والريف برمته


ناظور24 : عز الدين الشتيوي

تصوير : طارق الشامي


في تصريح مقتضب خص به موقعنا الالكتروني ناظور 24 اكد الممثل و المخرج المسرحي الريفي فاروق ازنابط ان مهرجان سينما الذاكرة الدولي و الذي تشهده مدينة الناظور فعاليته هدا الاسبوع هو قفزة نوعية للفن بالريف ككل في ظل غياب مدارس او معاهد تهتم بالفن السابع.


واضاف ازنابط ان تكريمه الذي يصادف 11 اكتوبر الجاري ما هو الا تحفيز للمضي قدما نحو المزيد من العطاء والتألق كما لم يفوت ذات الفنان الفرصة لتقديم شكره للجمهور الداعم له والقيمين على انجاح هذا المهرجان .

ويعتبر الفنان فاروق ازنابط من الفنانين الريفيين الذي رسموا طريقهم بثبات رغم ما تعانيه المنطقة من تهميش على المستوى الثقافي والفني.

فاروق ازنابط في سطور

يعد فاروق أزنابط من المخرجين المتميزين في المسرح الأمازيغي بمنطقة الريف، ويعتبر من أكثر المخرجين تراكما وإنتاجا، فقد أخرج أكثر من 14 مسرحية متنوعة الدلالات والأشكال. وقد امتلك تجربة إبداعية كبيرة في مجال التشخيص والسينوغرافيا وتكوين الممثل وتدريبه أحسن تكوين، وتميز أيضا بمهارة الإخراج وتأثيث الخشبة الركحية.

ومن المعروف أن فاروق أزنابط الممثل المسرحي و السينمائي و الحاصل على عدة جوائز في الاخراج المسرحي بدأ مسيرته الفنية في مجال المسرح منذ السبعينيات بدار الشباب بمدينة الناظور، وانضم إلى عدة جمعيات ثقافية ومدنية (جمعية أهل الدربالة، وجمعية إلماس، وجمعية النهضة،....)، وخلايا نقابية، وشارك بكل تفان ونشاط وفعالية في تأسيس مجموعة من الفرق المسرحية كفرقة أسام.

زد على ذلك، أن فاروق أزنابط هو الذي أخرج المسرح الريفي من عزلته الضيقة إلى فضاءات واسعة، فسافر به داخل الوطن وخارجه، ووصل به إلى مجموعة من المهرجانات والإقصائيات (الدار البيضاء، وأگادير...)، فذهب المسرح الأمازيغي معه لأول مرة إلى مسرح محمد الخامس، وانتقل معه كذلك لأول مرة إلى القناة التلفزية المغربية، وفاز ممثلوه بعدة جوائز تقديرية مادية ومعنوية ورمزية، وأذكر على سبيل الخصوص الممثلة الأمازيغية القديرة لويزا بوستاش.

وما يعرف عن فاروق أزنابط بين عامة الناس ونخبة المثقفين أنه أكثر المخرجين الأمازيغيين اجتهادا ونشاطا وحبا لعمله الدؤوب في مدينة الناظور، حيث يمارس فيها التأليف المسرحي والتشخيص الركحي والإخراج والسينوغرافيا على الرغم من الإمكانيات المادية والمالية الهزيلة والعوائق البيروقراطية التي يتعرض له كل مثقف كيفما كان في هذه المدينة.