فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية تنظم وقفة احتجاجية ضد مستشفى الفارابي


فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية تنظم وقفة احتجاجية ضد مستشفى الفارابي
نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع الجهة الشرقية ،يوم الأربعاء 26 ماي على الساعة العاشرة صباحا وقفة تنديدية؛ و احتجاجية على الأوضاع الكارثية التي يعرفها مستشفى الفارابي، وحالة الإهمال و اللامبالاة الطبيتين التي عومل بها الصحفي الراحل الشيخ مبطيل مدير نشر جريدة الشرق المغربية.


و قد حضر الوقفة عدد من أعضاء مكتب الجهة؛ و ثلة مكثفة من الصحفيين و الصحفيات من شتى المنابر الورقية؛ و الإلكترونية ؛و المراسلين الوطنيين،فضلا عن عدد من الوجوه النقابية و الحقوقية المحلية...و اختتمت الوقفة بتلاوة الزميل مصطفى قشنني الكاتب العام للجهة الشرقية للبيان الاستنكاري الذي أصدره مكتب الجهة.


فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية تنظم وقفة احتجاجية ضد مستشفى الفارابي



1.أرسلت من قبل motadamine في 29/05/2010 23:53
bismi alah rahima alaho efakide ikhwani ntoma andkome mostacha hna fi zaio kaimoto anasse fi trike ima tijahe berkane wala nador rahe monkare ya khwani yassane awankome machi tahtajo ossafi diro harbe ma hade ansse dyale siha

2.أرسلت من قبل صحافية بإذاعة وجدة الجهوية في 03/06/2010 15:11
بل حضر أغلب الأشباح والمرتزقة والقليل حتى من الصحافيين المهنيين،بل غاب أغلب أعضاء المكتب لتزامن الوقفة المتأخرة مع الزيارة الملكية..كما سبق وندد الزميل عبد الرحيم بهذا المكتب الذي لم يتحرك إلا بعد فوات الأوان "الميت حتى يموت ويطوالوا رجليه"،بل اتهم باريج في موقعه الالكتروني أعضاء المكتب بإهمال زميل عمدا متعمدا لأنه أي المرحوم سبق وعرى عن هذا المكتب وطالبه بالاستقالة لتنافي مهامه النقابية مع صفات أغلب أعضاءه (مدراء جرائد)لأنه لم يقع يوما وفي العالم بأسره أن استولت الباطرونا على مكتب نقابي،بينما مكانهم الحقيقي هو فيدرالية الناشرين،زيادة على أن المكتب لم ينتخب بل تم تعيينه من طرف لجنة سميت ب"لجنة التوافقات" ونتحدى هم إن أثبتوا عملية التصويت على المكتب بما أن المؤتمر من أوله لآخره قد تم تثويره بالصوت والصورة من طرف المدعو يحيى بالي لفائدة النقابة..
والصور التي ترافق هذا المقال هي حجة ودليل على الاهمال المتعمد من طرف المكتب النقابي الذي ترك المرحوم بقاعة الانعاش يحتضر لساعات طويلة دون أن يتحرك لإنقاذه وإخراجه من مستنقع الفارابي..
وإلا أين كان من نظموا الوقفة الاحتجاجية عندما علموا بأن زميلهم يرقد دون عناية بالانعاش،وكيف سيواجهونه يوم القيامة حين عرفوا بأن المستشفى لا وجود به لجهاز الراديو وجهاز الايكوغرافي وغيره من الآلات التي تسمح بتحديد حالته الصحية،فقط وزعو عبر البريد الالكتروني نداءا لكاتب الفرع يدعوهم للالتقاء في اليوم الموالي أمام المستعجلات،أين أخذوا الصور التذكارية وهو ساعتها أسلم روحه لباريها..
فهل الاحتجاج يكون ساعة الواقعة أم بعدها..
والله يرحم باريج فقد قالها لهم صراحة بأن المرحوم لوكان وقع له ما وقع بالناظور لقامت اقيامة الزملاء بها ساعتها ولم يتركوه ينزف بداخله وهم يأخذون الصور،أو لا يتحركوا إلا بعد وفاته..وللإشارة،فقد تم تهديد الزميل باريج وتوعده بالانتقام وحتى بالطرد النهائي من النقابة لتطاوله على مكتبها المخترق من طرف إحدى الجماعات التي تدعي الاسلام وهو منها براء،فاضطر المسكين للاستقالة من الفرع مجبرا خاصة بعد الهجوم الجبان على منزله في غيابه وترويع عائلته وترهيب أطفاله من طرف محاكم التفتيش الاعلامية بوجدة،وما خفي كان أعظم،فقط يسهل الكذب على الأموات..
وحقيقة باريج له أخطاءه ومساوءه لكنه في النائبات رجل ،لكنه الآن على ما فهمت من كتاباته في موقعه متذمر ويائس خاصة بعدما تدخل بعض أعضاء المكتب الحالي لقطع رزقه من الجريدة الوطنية التي كان يعمل بها،ويتم الآن حصاره المادي عبر منع المستشرين عن موقعه وكذا التدخل لدى جميع الادارات والمؤسسات لكي لا يتم استدعاءه في أنشطتها،بل تجرؤوا بمساعدة مدير ديوان الوالي السابق والحالي لمنعه من حضور وتتبع الأنشطة الملكية كما كان على عهد الوالي السابق..و...و...
صحافية بإذاعة وجدة الجهوية