فضيحة نيابة بركان


فضيحة نيابة بركان
عبد السميع الكوري:

يعتزم مجموعة من اساتذة التعليم الابتدائي خلال هذا الموسم 2010/2011,على تحريك مسطرة الطعن امام القضاء الاداري بوجدة ,على اثر فضيحة ما يسمونه حركة محلية ,ابانت عن 26 منصب شاغر ,لم يتم الاعلان عنه , لغرض في نفس يعقوب, ويتميز هؤلاء باقدمية تؤهلهم للظفر بهذه المناصب .

و يشتغل غالبيتهم بنيابة الناظور,و قد ابدوا رغبتهم الالتحاق باهلهم و دويهم ,في اكثر من مناسبة ,الحركة الانتقالية الوطنية,الحركة الجهوية

بل بعضهم عبر عن رغبته العمل ,من خلال مطبوعا الحركتين ,باحدى مؤسسات الاقليم ,و لم يفلح,بيد انه تفاجىء الجميع ,على اثر نتائج اعادة الانتشار ,التي سهرت عليها مصلحة الموارد البشرية ببركان ,فقد لوحظ اسماء و بقليل من الحظ, و ربما اشياء اخرى ,تنال حظها من الانتقال ,و الغريب في الامر ان اربع حالات استفادت من انتقال ثم تكليف ,نقلت الى مؤسسات ,ثم ارجعت بتكليف الى مؤسسات اخرى.

و قد سبق و ان اتصل هؤلاء المتضررين ,بالمصالح الجهوية للتربية و التكوين من اجل ايجاد من ينصفهم,كما اتصل بعضهم بالمصالح النيابية لبركان, ذون جدوى .

فاذا بقيت دار لقمان على حالها ,و استمرت سياسة اخفاء المناصب ,للاغراض و الزبناء ,و الاقارب و الاصهار ,فلن يتمكن ابدا من يتواجد خارج الاقليم بالالتحاق بمسقط راسه,حقا انها من السلبيات الكبرى للبرنامج الاستعجالي ,الذي كان و لا يزال غريبا .

الاجدر و الاولى تغيير العقليات ,و محاربة الفساد ,الذي لازال ينخر جسم تعليمنا

خاصة و ان زوجة مسؤول بهذه النيابة,قد نالت نصيبها ,و ليست المرة الاولى

بل تتنقل بين المؤسسات خلال الموسم الدراسي الواحد,مؤخرا انتقلت ثلاث مرات خلال السنة الواحدة.