فوضى كبيرة في غينيا الاستوائية و الكاف يخطب ود المغرب من جديد


فوضى كبيرة في غينيا الاستوائية و الكاف يخطب ود المغرب من جديد

ياسين الضميري - هبة بريس

بعد أن تحدثت تقارير دولية على كون دولة غينيا الاستوائية التي تم منحها شرف تنظيم كأس افريقيا 2015 عوض المغرب ليست جاهزة البتة لاحتضان عرس قاري بهذا الحجم ، خرجت وسائل إعلام محلية اليوم بخبر هز عرش الكاف من جديد بعد أن أكدت فعاليات من قلب غينيا الاستوائية على أن مدينتي إيبيين و مونغومو المرشحتين لاحتضان منافسات الكان غير جاهزتين تماما و أنها تتبرأ من فشل إقامة الكان في ملعبي المدينتين و اللذان لا تتعدى طاقتهما الاستعابية 5 ألاف مشجع.

و على الرغم من أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم طمأن الجميع بخصوص جاهزية مدن غينيا الاستوائية المستضيفة لنهائيات كأس افريقيا للأمم 2015، إلا أن تقارير صحافية تحدثت عن أن الأمر الوحيد المحسوم إلى حد الساعة هو إقامة مباراة الافتتاح يوم 17 يناير 2015 بملعب مدينة باطا، والمباراة النهائية يوم 08 فبراير 2015 بنفس ملعب المدينة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في غينيا الاستوائية بعد العاصمة مالابو.

هذا و أشار تقرير نشرته إذاعة فرنسا الدولية، أن العديد من ممثلي المنتخبات الافريقية المؤهلة لنهائيات أمم افريقيا 2015 غير مطمئنين وغير مرتاحين فيما يتعلق بشروط الاستضافة وجاهزية الملاعب ، كما أن بعض الدول رفضت الإقامة بالمدينتين المذكورتين لافتقادهما مقومات "المدينة" مما قد يدفع الكاف إلى إعادة النظر في قضية الكان.

من جهة أخرى ، تم استدعاء رئيس الجامعة فوزي لقجع من طرف الكاف من أجل إدلائه بأخر الدفوعات المتعلقة بطلب الجانب المغربي تأجيل الكان ، فيما تحدثت مصادر من داخل الكاف على أن عيسى حياتو أبدى ليونة مع الجانب المغربي في ظل حديث قوي يروج داخل دهاليز الكاف بأن الكاف نادم على سحب التنظيم من المغرب ، في حين تحدثت مصادر أخرى على أنه و في حالة تشبث المنتخبات الإفريقية الكبرى بمطالبها القاضية بعدم الإقامة و اللعب بمدينتي إيبيين و مونغومو فإن الكاف ستلتجئ لخيار التأجيل و بالتالي إعادة التنظيم لأصحابه حسب ما روجت له أوساط إعلامية إفريقية.