في أجواء اتسمت بالمسؤولية واستحضار مصلحة التلميذ، جمعية آباء تلامذة ثانوية المطار تستكمل أشغال جمعها العام وتجدد الثقة في الأستاذ علي المسعودي رئيسا لها.


في أجواء اتسمت بالمسؤولية واستحضار مصلحة التلميذ، جمعية آباء تلامذة ثانوية المطار تستكمل أشغال جمعها العام وتجدد الثقة في الأستاذ علي المسعودي رئيسا لها.
متابعة
وسط أجواء اتسمت بالمسؤولية واستحضار مصلحة التلميذ ، استكملت جمعية آباء وأمهات وأولياء تلامذة ثانوية المطار بالناظور أشغال جمعها العام الذي كانت متوقفة في الجمع الأخير الذي احتضنته ثانوية المطار قبل خمسة عشرة يوما بسبب التحركات المشبوهة التي قادتها إحدى الأستاذات بالثانوية سعيا وراء نسف الجمع بكل الطرق بما فيها الغير القانونية والتي سبق أن تمت الإشارة إليها في مراسلات سابقة على موقعنا.
الجمع العام لجمعية آباء وأمهات وأولياء تلامذة ثانوية المطار وفي شوطه الثالث ، انعقد عصر يومه الأحد 25 فبراير الجاري بحضور مكثف جدا للآباء والأمهات وأولياء التلاميذ الحريصين على الدفع بالجمعية إلى الأمام بدل عرقلتها واختلاق المشاكل لها ، بالإضافة إلى ممثلي كل من السلطة المحلية ومديرية التعليم ، وتمت خلاله مناقشة التقريرين الأدبي والمالي حيث تمت الإشادة بالمجهودات التي بذلها المكتب الإداري للجمعية برئاسة الأستاذ علي المسعودي رغم كل الاكراهات ، والدعوة إلى المزيد من العمل المسؤول بدون الالتفات إلى هواة عرقلة المجهودات وأعداء النجاح ،وقد صادق الجمع العام وبالاجماع على كل ما ورد في التقريرين السالف ذكرهما .
ومباشرة بعد ذلك ،انتقل الجمع إلى عملية انتخاب أعضاء المكتب الإداري الجديد ، حيث تم تقديم لائحتين وتمت المنافسة بينهما في أجواء ديمقراطية وآلت النتيجة لصالح الأستاذ علي المسعودي الذي جدد فيه الجمع العام وبأغلبية ساحقة ثقته لتحمل المسؤولية لولاية أخرى .
تفاصيل أخرى حول أشغال الجمع العام لجمعية آباء وأمهات وأولياء تلامذة ثانوية المطار سنعود إليها في مراسلة لاحقة.
وفي تصريح صحفي لأحد الآباء بمناسبة انعقاد واستكمال الشوط الأخير من الجمع العام لهذه اىلجمعية ، أشاد بالأجواء التي مرت فيها أشغال الجمع العام ، معتبرا نتائجه درسا في كيفية التعامل مستقبلا بدل اصطناع الضجيج والمهاترات وتصفية الحسابات الضيقة كما حدث يوم الأحد 11 فبراير الأخير حيث ضيع الفرصة على إنهاء الجمع لأشغاله من أجل انكباب الجمعية على تسطير برنامج عملها للفترة القادمة.