في خِضمِّ الجائحة (43): شكرا لكم و عيدكم مبارك سعيد


كتب: عبد المنعم شوقي

لليوم الثالث و الأربعين دون استراحة، و لليوم الثالث و الأربعين دون ملل او كلل أيها الإخوة الأعزاء.. لقد حاولنا طيلة الأعداد السابقة أن نبحث عن المواضيع التي تُلامِس أوضاعنا.. فكتبنا في الدين و القبيلة و الوطن.. و كتبنا في حُسن الخصال و مَكارم الأخلاق و فضل الصدقات. نكتب كل يوم و نحن على يقين تام بأن كل ما حررناه ليس سوى غيض من فيض.. و ليس سوى قليل من كثير في زمن يحتاج منا مراجعة سلوكاتنا و أهدافنا و أولوياتنا.

و لا أخفيكم أمرا أيها الأصدقاء، فإن أعظم ما أثلج صدري، و أكثر ما شجعني على إدمان الكتابة هو ذلك التفاعل الجميل الذي لقيته من طرف عدد من الأطر و الأساتذة و الفاعلين الذين أبوْا إلا إغناء هذه الأفكار بمزيد من التحليل و التمحيص في تعاليقهم.. فكانوا فعلا خير مستقبِل و خير مُجيب.

لقد أمضيْنا معاً أوقاتا رائعة من الجِدال المثمر، و من النقاش الهادئ المفيد.. و لعلنا أحوجُ أكثر من أي وقت مضى إلى هذا التفكير المشترك، و إلى هذه الوِحدة في بِناء غد أفضل يتسع للجميع.

فبعيدا إذن عن كل أشكال المشاحنات و المطاحنات و الملاسنات.. و في معزل كامل عن كل صُنوف السب و القذف و النبش في أعراض الآخرين، حاولنا معاً أن نَخلقَ مِنَصةً نلتقي فيها بكتاباتنا و خواطرنا، و نعَبّر فيها عن آهاتنا و آلامنا، و نَطرحَ فيها أحلامنا و آمالنا..
بورِكْتُم جميعا أيها الأفاضل لجميل تتَبُّعكم و رزينِ قولكم و سديدِ تعليقاتكم.. دُمتُم أوفياء للخير و المحبة و الفضيلة، و دُمتم لنا نبراسا يُعيننا بنوره الذي لا ينقطع.
شكرا لكم.. و عيدكم مبارك سعيد


تعليق جديد
Twitter