قائد قيادة بني شيكر يغرد خارج سرب التوجيهات الملكية‎

ساكنة بني شيكر تطالب لفتيت بالتدخل لمحاسبة "قائد متسلط"


قائد قيادة بني شيكر يغرد خارج سرب التوجيهات الملكية‎
محمد - ب


تعيش جماعة بني شيكر إقليم الناظور ، احتقانا غير مسبوق بسبب ممارسات قائد المنطقة في حق ساكنة الجماعة، تذكر بعهد ظن المغاربة أنه تم القطع معه بعد الإعلان عن المفهوم الجديد للسلطة، فالقائد المعني، حسب تصريحات مجموعة من المواطنين لا يتردد في إهانة المواطنين والاعتداء عليهم بالسب والشتم ، بل وصل به الأمر أنه تطاول حتى على ممثلي الساكنة من مستشارين بالمجلس الجماعي وأمام الملأ ، حيث أن كل من حاول الدفاع عن كرامته أو تجرأ للاحتجاج ضد هاته الممارسات يحال على القضاء والتهمة جاهزة : إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه، كما هو الحال لمجموعة من المواطنين الذين زج بهم في السجن .. وكاد أن يفعلها أيضا مع أحد أعضاء المجلس مؤخرا لولا تدخل عامل الإقليم..

هاته الممارسات المغرقة في السلطوية واستغلال النفوذ والاعتداء والتدخل في كل شاذة وفاذة بمجلس الجماعة الذي يسير الى الهاوية بعدما أصبح يعيش انشقاق وشلل تام على جميع المستويات ، بعدما تسبب ذات القائد في مشاكل بين أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي بسبب تدخلاته الغير مرغوب فيها ، متناسيا كونه تجاوز دوره الحقيقي الذي يحدده له القانون والدستور الجديد ، وأن المهمة المنوطة به هي السهر على التنزيل السليم للدستور الذي يكرس مفهوم المواطنة، بدل مفهوم القبلية والانتماءات الحزبية الضيقة التي تناقض تطلعات جميع المغاربة في العيش الكريم ، حيث أصبح من واجب وزارة الداخلية أن تعيد نظرها في التكوين الإداري والقانوني لمثل هذا النوع من القياد!... .

وارتباطا بذات السياق ، عبر أحد الفاعلين الجمعويين ، عن الإحساس بالمرارة والحكرة مما يعانونه من إقصاء وتهميش، لكن ما يزيد في توتير الأجواء هي الممارسات المهينة لقائد المنطقة الذي لا يتقن التواصل مع المواطنين خصوصا في هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، حيث يفترض فيه أن يكون هو المبادر إلى المساهمة في حل المشاكل عوض أن يكون هو السبب الرئيسي في تزايد الاحتقان .. وأضاف المتحدث متسائلا عن كفاءة وتجربة هذا القائد الذي عين مباشرة بعد تخرجه ، على رأس هذه المنطقة الحدودية الحساسة والتي تعيش مجموعة من التحديات..

وختم تصريحه بالاستفسار عن موقف عمالة الناظور التي لم تستجب لمجموعة من الشكايات المطالبة بإيقاف هذا المسؤول الترابي عند حده، داعيا إياها إلى سرعة التحرك قبل أن تنفلت الأمور وتنزلق إلى ما لا تحمد عقباه.