قصة واقعية: ذكريات فتاة جامعية “الجزء الثالث”


قصة واقعية: ذكريات فتاة جامعية “الجزء الثالث”
بقلم: سوسن المعذبة
noor451@hotmail.fr



… أواصل سرد ذكرياتي وأنا بين أحضان ياسر في منزل بحامة فزوان القريبة من مدينة وجدة،وأنا مغتبطة ومزهوة بأحتفاظي بعذريتي ،تذكرت مقولة لأختي أخبرتني خلالها بأنني متقفة ،وهي عملية سائدة تجرى للبنات ،تسمى { التقاف }،وهي عبارة عن سحر يجريه فقيه مختص للحفاض على شرف الفتاة العذراء،شكرت ياسر بمحافظته على شرفي ،ألا أنه أستصغر ذلك قائلا: “غشاء البكارة ليس له أية قيمة ما دام في الأمكان زرع آخر،وزيدون عدم فض بكارتك جاء رغما عني” ،حينها تأكدت بنجاح ما فعلته أختي مما جعلني أصارحه بذلك،حينها نبس بكلمة طالما أنتظرتها: سوسن .. أنني أنتظر قدوم والدي من الديار المقدسة لطلب يدك من والدك للزواج.

كلمة “الزواج” التي فاه بها جعلتني أدخل عالم رومانسي عذب ،كلمة جعلتني أرتمي مجددا في أحضانه ودموع الفرح تنهمر من عيناي ،لنستسلم لنوم عميق وأحلام عذبة لا تخرج عن أجواء الفرح والرومانسية.كان قد مر أسبوعان على هذه النزهة حينما أتصلت بمكالمة هاتفية من ياسر،كانت مكالمته هاته مباشرة لي ،حيث كان قد أهداني جهاز هاتفي خاص بي، يدعوني فيها لمرافقته في جولة لمدينة مليلية، وبما أنني كنت أسمع دائما بجمال هذه المدينة فقد وافقته فورا،كانت ليلى وعشيقها في زيارة لمدينة الحسيمة مما جعلنا نقوم بالجولة بدونهما..

عند بوابة بني أنصار كان هناك أحتقان ما،عدد كبير من القواة المساعدة والشرطة،وعدد أكبر من السيارات أصطفت على خطين متوازنين طويلين،كان علينا الأنتظار مدة طويلة لكي نتمكن من الدخول مما جعلنا نرجع ألى مدينة الناضور،كنت مستاءة من عدم زيارة مدينة مليلية،مما جعلني ألازم مقعدي في السيارة لكي ينزل ياسر لوحده ليرجع محملا بعلب وضعها في الصندوق الخلفي للسيارة لنقفل راجعين من حيث أتينا،بعد ساعة من الزمن ،أكتشفت اننا نسير في الأتجاه المعاكس حيث لمحت أسم مدينة الدريوش على علامة التشوير،حينها فقط أخبرني ياسر بأننا نسلك طريق مدينة الحسيمة،ولكونه كان يعرف جيدا بأنني سأرفض الفكرة فقد أخفاها عني،وذلك لكوني من المنطقة ،ومن الراجح جدا أن أصادف أحد أقاربي في شوارع المدينة،ألا أنني وافقت بعد أن أفادني بأننا سندخل المدينة وأنا ملتحفة خمارا أشتراه خصيصا من مدينة الناضور،زيادة عن الظلام الذي سيسدل ستاره بعد قليل،،..



بعد تناول وجبة العشاء بميناء المدينة ،توجهنا ألى فندق لحجز غرفتين،حجزت الأولى بأسمي لأخبر ياسر برقمها هاتفيا لكي يحجز أخرى منفردا هو الآخر ،كان هذا الأجراء أحترازيا لدرىء الشبهات عنا،خرجنا بعد ذلك منفردين تماما كما دخلنا ،لندخل بعد ذلك بعد جولة قصيرة بنفس الخطة،دخلت الأولى لكي يلتحق بي ياسر مباشرة ألى غرفتي..


لم يكن لي أدنى شك في تصرفات ياسر لما نشر قنينات الجعة فوق ماءدة تتوسط الغرفة،كان هناك عهدا بيننا أن لا نعيد تجربة حامة فزوان،وهذا ما نفذه طيلة الأسبوعين الفارطين،كان مذاق تلك الجعة ومفعولها أقوى من الأولى ،بحيث أن قنينة واحدة كانت كافية لأن تلهب جسدي بالكامل ،بل أنني وبعد أحتساءي للثانية ،قمت بتصرفات لم أكن سأتصرف بها لو كنت في وعيي ،وكان ذلك حينما طلب مني ياسر أن أغمض عيناي لأفتحهما وهو ينشر أمامي علبة تحتوي على ملابس داخلية يجمعها اللون الأحمر اللذي كنت أشتهيه،طالبا مني أرتدائها أمام عينيه،لم أعترض حينما تجردت من ملابسي وهو منتصب أمامي،لأرتدي أخرى تعري أكثر مما تستر،كنت مزهوة أشد الزهو وانا أعانقه شاكرة له على هديته الغالية،كانت الهدية عبارة عن ثلاث قطع ـ حاملة صدر وتبان وفستان نوم قصير وشفاف ،(نوى)،ألا أنني ولشدة غبطتي أكتفيت بأرتداء الأخير فقط مما عجل بأثارة شهوة ياسر ليمددني على السرير محتضنا لي بين ذراعيه ، كنت أتلذذ بأنامله اللتي كانت تلامس جسدي من ما بين فخداي الى نهداي ،لكنني كنت بالمقابل واثقة جد اليقين من تعهده لي بالأكتفاء بالممارسة السطحية،تماما مثلما كنت أثق بتميمات الفقيه،…وهذا ما وقع بالفعل حينما أستسلمت لنوم عميق لم أستفق منه ألا وهو فوق جسدي مشرعا فخداي ويداه تلاطف أعضاء جسدي الحساسة،لأحس بعدها بألم عرفت على أثره بأنني فقدت أعز شيئ تمتلكه فتاة مثلي،وهذا ما تيقنت من حدوثه بعد معاينتي لنقط دم فوق غطاء السرير،لكي تنهمر دموعي أسفا لجرح أصاب قلبي فجأة لم يندمل ألا بوعد صريح من حبيبي ياسر،كان وعدا مطمئنا في مظهره ومحتواه،لكنه في جوهره شبيها بوعد بلفور الشهير،..



ختاما ، أسمح لي أختي الفتاة ،البنت الطاهرة العفيفة ، المتابعة لتعليمها أو لعملها ،أو مكتفية بأشغال بيت أسرتها، أقول أسمح لي أختي أن أوجه لك نصيحة محتواها ما رويته في الحلقات الماضية،وما سأرويه في الحلقة القادمة أن شاء الله تعالى،وهي اللتي ستتأكدين من خلال معاينتها مدى تأثر الأنثى بالكلام المعسول لبعض الذكور للأيقاع بها


من الاحدث الى الاقدم | من الاقدم الى الاحدث

29.أرسلت من قبل samirr في 28/01/2011 15:32
manak 3adaaad asawssan , fin tbani abanti

28.أرسلت من قبل mazale في 27/01/2011 22:47
ana abrite na3raf wache nichane had 9isa wala la jawbouni

27.أرسلت من قبل islam في 27/01/2011 12:29
وهيا ودي واه شفتو الريفيات آش كيديرو فالجامعات ،اوا فنكم يا رجال ريف بناتكم ولاو عاهرات من درجة1

26.أرسلت من قبل سوسن في 26/01/2011 17:20
السلام عليكم انا سوسن الى رقم التعليق 15 السيد خالد اشكرك على رسالتك وعن طلبك الزواج بى انا موافقة واشكرك على قبولك بى مارايك

25.أرسلت من قبل 100محمد في 26/01/2011 17:14
السلام عليكم رجاء من الموقع المحترم ايقاف مهزلة القصة الخيالية سوسن رايتم الكثير لم يحترم هده الامورومعارض ولم تنطلى عليه حيلة ان كانت فتاة او فتى كاتب القصة الفارغة اد لاتهدف الا للفساد الاخلاق ادا كان الموقع بريء من هده القصة لايسعى لزيادة الزوار فليرفض هو ومواقع اخرى قصةسوسن ولاينشرها تدكر ايها الموقع انت محاسب امام الله فيما تنشره وتدكر ميثاق شرف المهنة واخلاقها ارجو ان تكفوا عرض هده المسخرة سوسن او رجل كاتبها مريض وان كانت فتاة هداك الله فيما تكتبين من مسخرة لتصدق ووصفك على التعليق21 بشخص خسيس اقول الخسيسة انت بقصتك الخيالية توكد قلة حيائكى وانعدام الاخلاق والتربية اجعلى وقتكى لله وليس للفساد فى نت ان كانت قصة حقيقية او خيالية والاجدر خيالية ولااحد يتعاطف مع قصتكى الماجنة والكادبة اابداع كتابى سخيف الظاهر لم تتاثرىبقتصكى ان كانت حقا ولمادا التركيز فى قصتكى على لغة الجسد والاثارة للاسف دليل الخجل لايوجد ولا دين واعاتب اشد العتاب المتحمل المسوولية امام الله الموقع اتمنى ان يكون حازم فى رفض اتمام المهزلة سوسن المثيرة كم حصلت على الاموال يانجمة الكدوب لمادا لم تردى على اقتراح خالد الزواج بك او انكى لست فتاة فتى واضح من انه دكر لان لغة الجسد لغة الشباب للاسف ركزوا على قيم الاخلاقية والحياء الموت فى لحظة فمادا اعددتم للقاء ربكم وشكرا

24.أرسلت من قبل ibn al3arwi في 26/01/2011 13:35
سلام الله عليكم
تعليقا على رد صاحبة القصة أشكرك على وصفك لي بالخسيس،أريد أن أسألك ما الهدف من نشرك لماضيك الأسود؟إبتغاءا لمغفرة من الله ؟أم لإثارة الشهوة في النفوس المريضة؟أم كان فعلك ريا ء الناس؟
لا أظن أحجيتك فريدة من نوعها لتوليها كل هذا الإهتمام،إذا كان هدفك التوبة فطريقه جلي،كما فعلت الفنانة شمس البارودي،وشاب زنى مرة واحدة في حياته بكى بكاءا شديدا حتى مات بين يدي الله وهو قائم يصلي.أما أنت فتجهرين بفاحشتك وإذا ابتليتم فاستتروا صدق رسول الله.والسلام

23.أرسلت من قبل hanan في 26/01/2011 12:26
la3nato llah 3ala katib aw katibat lma9al wa 3ala lmaw9i3 lladi sama7a bi dalik

22.أرسلت من قبل sawsan في 25/01/2011 17:44
بأ سم الله الرحمن الرحيم،
أنا سوسن الكاتبة لهذا الموضوع ،
السلام عليكم ، صاحب التعليق رقم 21 شخص خسيس ،كاتب الموقع بأسمي ، لهذا أوضح أن ما نشرته ليس ألا غيص من فيض مما وقع لي ، تعمدت عدم ذكر وقاءع شاركني فيها أشخاص لا أريد ذكرهم،
لهذا أتمنى من مدير الموقع عدم نشر أي رد بأسمي،ألا بعنواني اللذي ارس ل به هذا الرد وشكرا جزيلا

21.أرسلت من قبل سوسن في 24/01/2011 19:37
السلام عليكم انا سوسن كاتبة القصة اعترف لكم بانها من مزج الخيال واتمنى ان تسامحونى لما كتبته من اشياء مقلة الحياء والتربية ولا يرضى الله ماقولتوه من اثارة رجاء لاتتاثروا

20.أرسلت من قبل ibn al3arwi في 24/01/2011 19:02
لبسم الله الرحمان الرحيم
نعم صدقت القول،فمثلك كثيرممن لا يتقين الله،أختاه لا ألومك فأنت ضحية مجتمع فاسد،ورجل لا
يتسم بصفة الرجولة،،شيطان في صورة إنسان.فوا أسفاه على شبابنا و شاباتنا.
في ليلة دخلتك كما سميتها قلت أنك بعد تناولك الجرعة قمت بأشياء،قلت لو كنت في وعيك ما قمت
بها،كيف وأنت تروين ما حدث بكل دقة وتفصيل.أما والدك أراد الله به خيرا حتى لا يرى ما آلت
إليه إبنته الجامعية.والسلام







19.أرسلت من قبل jaloul jwilo طالب جامعي بالناضور في 24/01/2011 01:02
سلام
اُولا اًريد لفت نظر الكتب اًن شباب الناضور واعي ويميز بين الواقع والخيال ودليل إنتقاده وبشدة لهده السخافة نعم سخافة اَستحلفكم بااله اَليس استهزاء طرح مواضيع بهده الطريقة المهيجة لشباب فمغزى هدا النص المباشر هو طرح مشكل الشخصية الممثلة في سوسن اًما الغير مباشر تهيج وجدب الا نتباه واًعجبت بطرح اًحد المتدخلين (خالد) الزواج إذا كانت هنلك شخصية تدعى سوسن كما يدعون وساَكون من الشهود

18.أرسلت من قبل malitttta في 24/01/2011 00:39
سأروي تفاصيلها في حلقتي القادمة،وأنا متأكدة بأكم ستصدموا لها كما صدمت وانا أعاينها بأم عيني،،
minama thanid watikidad mintagid cham ag hotel
cham bayan ifar kham wamchom ani an moulay rachid heheheh akas moulay rachid achami hehe

17.أرسلت من قبل عزالبدين امروص في 23/01/2011 16:59
كاتبة حديثة لا ترقى الى المستوى المطلوب تريد ان تنال من اصحاب العقول والقلوب الضعيفة بالمفردات التي توقد شعلة عواطفهم فكان الاجدر ان تتفادى المصطلحات التي تثير الشهوة رعايتا لحقوق ومشاعر القارء .
فالله سبحانه وتعالى يسرد لنا قصة يوسف عليه السلام مع امراة العزيز بدون خدش ولا جرح للمتلقي قال تعالى بعد اعود بالله من الشيطان الرجيم وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك صدق الله العضيم .
هنا ينتهي كل شيىء .
ارجو من الكاتبة ان تكف عن هده المصطلحات التي لا هي من ديننا الاسلامي ولا من تقالدنا الريفية الامازيغية
فمن جهر واعترف بالزنا يا زانية يستحق الجلد لا النشر في موقع اعلامي شهير ك ناضور 24

16.أرسلت من قبل مراد في 23/01/2011 16:28
السلام عليكم قصة غير حقيقية تقولين بانكى فقيرة فمن اين لكى ان تتدخلى فى الانتريت بمداخلة على البريد الالكترونى وليلا الكثير من الغموض يلف قصتك اما ان تكونى تريدين الكتابة وللاسف تعبيرك مثير ولايظهر تاسفكى لااعتقد فتاة تكون سادجة توثر فيها الرفقة الغير الصالحة ولا استبعد ان يكون هدا كاتب كتب قصة مخجلة ومقلة حياء ننصح بطريقة اخلاقية وليس بتصوير المشهد الاباحى وكاننا فى فيلم هدا ما لاحظناه ويبدو ان كان صحيحا فانت اخترت نهايتك ولمادا نشر قصتك عن نت الا تخجلين كا فتاة تدكر معاصيها لم يبقى لك غير ان تظهرى فى يوتوب صوت وصورة وتقولين ما زالت اجزاء القصة كاتبة السيناريو لتبحثى عن اسلوب الاثارة والتشويق القراء بنهابة مثيرة او استعطاف القراء والناس وتبحثين على الشهرة كيف لادارة الموقع تسمح بنشر على الصفحة الاةلى من الموقع قصتك الا هو من عمل الموقع او كدبة سوسن نجمة الابداع الخيالى ان كان كدلك قصتك فاجعل وقتك عبادة وسجود طويل امام الله واستغفار ودكر وبكا ء وندم وليس وقت امام نت وكيف يمكن لفتاة مكسورة التفكير فى كتابة نت واسلوب الاباحى تتكلمين به وكان الندم لاتشعرين به تتدكرين الاشياء الساخنة بكل حب اقول للموقع اتق الله ان كان من اسلوبك واجعلوا رسالت نت رسالة هافة وليس اكاديب لكسب الزوار

15.أرسلت من قبل خالد في 23/01/2011 15:57
السلام عليكم الى الاخت المحترمة سوسن تاثرت بقصتكى الحزينةواريد ان اطلب يدك للزواج فمن حقك ان تعيشى حياة مهما نظرة المجتمع وتجربتك ساكون لك زوجا صالحا يعينك على الدنيا والاخرة ارجو ان تجيبى على طلبى من خلال الموقع وامدك بتفاصيل اهلى

14.أرسلت من قبل سوسن في 23/01/2011 08:14
ذكريات فتاة جامعية ، الجزئ الرابع ،//

أواصل مأساتي وأنا في الفندق مع ياسر اللذي أسدل الستار عن عفتي ليجعلها في خبر كان،هدأ من روعي وهو يقسم بأغلظ الأيمان بأنه سيطلب يدي قريبا،مما جعلني أنام في حضنه قريرة العين ،.
كانت الساعة تشير ألى الثامنة حينما أستفقنا على رنين هاتف ياسر ليخبرني بأن ليلى وصديقها في قاعة الأستقبال،وكنا قد أتصلنا بها مباشرة بعد حجزنا للفندق،لنعرف منها بأنهما موجودان عند صديق لهما لنضرب موعد ألتقاء مساء اليوم الموالي،طلب مني ياسر أن ألازم الغرفة لحين عودته،،،مرت حوالي نصف ساعة دون عودته مما جعلني أتوجس شرا ما،كانت هواجسي تتمحور حول مجيئهما في هدا الوقت الباكر مع أن موعد لقائنا كان مساء،ثم أنني لاحضت تجهما على وجه ياسر وهو يتكلم في الهاتف وتلعثما في كلامه معي بعد ذلك،كنت شديدة الحيرة لما دخلت ليلى لتعانقني باكية،مما جعلني أشركها البكاء لضني بأنها علمت بفقداني لبكارتي،ألا أن بكاءها كان لفاجعة أسوئ من الأولى ،طلبت مني في البداية التمسك بأعصابي قبل أن تفوه بجملتها اللتي زلزلتني،(عظم الله أجرك في والدك)،هذه الجملة اللتي جعلتني أطلق صيحات أفاقت جل نزلاء الفندق،،،كانوا يهدأونني ويواسونني،لقد فقدت عذريتي ومعها والدي في ليلة واحدة،مع أختلاف في سببهما،فأذا كان الموت مقدر من عند الله فأن الفعل الثاني من فعل البشر،لقد خاب ظني في حبيبي ونكثه لوعده لي ،كما خاب ظني في حروز الفقيه اللتي كانت طرفا في رسم مستقبلي ويا لسذاجتي،
كانت أختي قد أتصلت بليلى كعادتها كلما أرادت الأطمأنان على أحوالي،وكانت هذه الأخيرة على قدر من الدهاء بحيث أخبرتها بأنها تتواجد عند قريبة لها بمدينة وجدة وبأنها ستتكلف بأيصالي ألى قريتنا برفقة والدها اللذي لم يكن سوى عشيقها،اللذان رافقاني لبيت أسرتي وسفر ياسر بدوني.
مكثت مع أسرتي أسبوع واحد فقط ،كنت أحلم بياسر في منامي ويقظتي ،كان بالنسبة لي منقذي الوحيد مما أصبحت عليه حالتي،يتيمة الأبوين بعدما فقدت والدتي وسني لم يتعد الرابعة من عمري،لكن حبي له في هذا الأسبوع بالذات كان من نوع آخر ،ذلك ورغم الفترة الحزينة اللتي كنت أمر بها أثر فقداني لوالدي،كنت أتخيله بجانبي وأنا على فراشي ،كنت أستحضر لمساته المهيجة لمناطق حساسة من جسدي،تماما كما رويتها لكم في الحلقة السابقة،هذه اللمسات اللتي أستلهمتها منه وأنا أمرر أناملي داعبة نفس المناطق اللتي كان يستهدفا آملة الشعور بنفس ما كنت أشعر به وأنا بين ذراعيه،لكن محاولاتي باءت بالفشل حينما أكتشفت أن مقولة (ما حك جلدك مثل ظفرك ) لا تنطبق على هاته الحالة،كنت أحس بشعور أكثر من الحب العذري ،ليتعدى لشعور جنسي سأشرحه لكم لاحقا كما أكده لي طبيب نفساني مختص،،،،
كان ياسر يتصل بي يوميا من خلال هاتفه الصغير الحجم اللذي أهداني أياه واللذي كان يهتز ما بين نهداي لكي أخلو بنفسي لنتبادل الحديث ،حديثا لا يكاد يخرج عن مستقبلنا نحن الأثنين لتكوين أسرة ملأها الحب والأستقرار العاطفي ،حتى أننا حددنا أسامي وعدد الأطفال اللذين سننجبهم،..
في الليلة السابعة من مقامي بين أسرتي،أتصل بي ياسر محددا لي موعدا للقاءه في نفس الفندق اللذي شهد ليلة دخلتي (وأية دخلة)،كنت مشتاقة لرؤيته حينما وافقت على فكرته،لأجدني وأنا أعانقه في سيارته الراكنة قرب باب الفندق، لم أكن أبالي آنذاك بأقاربي اللذين كان من المحتمل أن يتواجدوا بالمدينة رغم أن الوقت كان منتصف النهار،ولم أكن أعلم وجهته وهو ينطلق بسيارته ألا من خلال علامات التشوير اللتي كانت تشير ألى مدينتي طنجة وتطوان،لكن محطتنا االأولى كانت بمدينة كتامة حيث حجزنا غرفة واحدة في فندق سياحي كبير،كانت ليلة تشبه في مضمونها ليلة مدينة الحسيمة ،ألا أن جوهرها كان مختلف تماما،،كانت الأولى ليلة حمراء بما في الكلمة من معنى،حمراء بألوانها اللتي تجلت في أحمرار فستان النوم وقطرات الدم مرورا بلون المصباح الخافت اللذي أبى مسيرو الفندق ألا أن يجعلوه أحمرا هو الآخر،كانت ليلة بيضاء أنا من أردتها كذلك تبعا لنصيحة من ليلى حينما أخبرتها بأحاسيسي الجنسية اللتي كنت أحس بها وأنا أتخيل حبيبي بجانبي،كتمت أحاسيسي مدعية بكوني في حالة دورتي الشهرية تارة وأخرى بأرجاء ذلك ألى اليوم اللذي كنا نحلم به كلينا،وحتى وأننا قضينا تلك الليلة في فندق سياحي يباح فيه شرب الخمر والرقص ،ألا أنه أستجاب لرغبتي بالأكتفاء بالحديث عن المستقبل اللذي كنا نخطط له سويا ونحن نتواصل هاتفيا،،أخبرني بأنه هنا لأستقبال والده العائد بعد يومين من الديار المقدسة،وأننا سنتوجه ألى مدينة تطوان حيث يوجد أعمامه لأستقبال والده في مطار بوخالف بمدينة طنجة،هنا أقف لأوضح لكم وخاصة للفتيات أمرا مهما بين مزدوجتين،((تصوري معي أختي تصرفي اللذي وصفته لك وأنا في حامة فزوان،وكذلك في فندق الحسيمة،حينما أرتميت في أحضان ياسر بمجرد حفاضه على بكارتي،أو بأهدائي ملابس نوم شفافة كانت ممرا ممهدا لضياع عفافتي،ثم قارني بتصرفي وهو يخبرني بأنه سيقدمني ألى عائلته وأستقبال والده ،وأنا أشكره بأبتسامة رقيقة وقبلة أرق على جبينه،وستجدين السبب بلا شك،وأن كنت لم تتوصلي أليه بعد ،فأنه تلك القنينة اللتي تمهد لك وأنت تحتسيها مستقبلا رائعا بينما أنك للهاوية تمشي،وألى الضياع تستجدي))
الليلة التالية كانت ذات نكهة خاصة من جميع النواحي ،حيث كان ميدانها مدينة تطوان بأمداحها النبوية وموسيقاها المعروفة بالطقطوقة الجبلية مرورا بأجواء أستقبال الحجاج ،كان وقت وصولنا متأخرا لم نتمكن معه من أيجاد غرفة في الفنادق اللتي قصدناها،مما جعلنا نستنجد بحارس ليلي رافقنا ألى بناية تتألف من شقتين خصصت صاحبتها السفلى منها لسكنها رفقة بناتها الثلاث،فيما خصصت العلوية للأيجار،أو هكذا ما بدا لي في أول وهلة قبل أن أكتشف الحقيقة المرة اللتي يندى لها الجبين،حقيقة ما يقع وراء أسوار البناية من فضاءح قل نضيرها في المجتمعات الأروبية والمبيحة للأنحلال الخلقي،فكيف وهي تقع في بلد مسلم محافظ ذو أعراف وتقاليد عريقة ،،هذه الحقيقة الصادمة سأروي تفاصيلها في حلقتي القادمة،وأنا متأكدة بأكم ستصدموا لها كما صدمت وانا أعاينها بأم عيني،،،
ختاما أشكر طاقم الموقع، وأشكر جميع من واسوني سواء من تعليقات على الموقع أو من
msn خلال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

13.أرسلت من قبل ana في 23/01/2011 05:09
hadak man tatir kissass 3abir likano li dyrin ladab idalo ikrawha hiya li3lmatha tflayss,iwa alh ihfd bntna okhwtatna og3 bnt lmoslimin,onti mhchamti m3ragati drti lfdiha ozadati nachraha arambob okazdir.hadchi lidrtih m3ndo hta chi 3lka bljami3a hadi mn kilat lhya otrbya mlkitich li ihrasslk adross hachmti bina,ka amaziriyat oka talibat,siri dafni rassak atafaha li khnzat asandok.chno hd chi anador city wala walito bhl l ahdat lmarrribya ntmna mtzidoch tnchro ;lfojor nt3 had lmwaskha o3d 3jbha lhal......

12.أرسلت من قبل Hoceimi في 23/01/2011 02:44
هذا جزأ جزاك به لله عز وجل أهلك سمحو لك بي مغادرة البيت من أجل طلب العلم ولكن و لللأسف الشديد أنتي كنت على رغبة من شيء من الحرية وكانت النتيجة هي هذه القصة التي تروينها لنا لقد فقدتي أغلى ما تمتلكه الفتاة و دمرتي شرف العائلة ياسر رجل وسوف يبقى رجل و أنتي تحولتي من فتاة إلى إمرأة بدون رضى والديكي يا محتسية الخمور لعنة لله عليكي

11.أرسلت من قبل morino في 22/01/2011 23:29
nach wadji min rayinir ila bravooo 3lik sujet yasbah as watas
manaya ad ijan al3ibra irab3ad an tahramin iwayadjin cha tihramin
bravo kham

anatraja zayam aljadid awatchma ino i3izan mohamed 9isa khayaliya ayahaboj heheh mdr

10.أرسلت من قبل متتبع في 22/01/2011 23:27
القصة خيال في خيال وعلى الموقع ان لا يحاول جلب المتصفحين بهذه الطريقة البذيئة .انها قصة عاهرة وليست قصة لعاهرة .فهل يعقل حكاية ماساة تكون بهذه اللغة فهل يعقل ان من تحكي مشكلة ستقول مثلا وفي الطريق الى مكان اغتصابي كنت مزهوة بالورود وخرير الماء وزقزقة الطيور

1 2