كلمة نور الدين البركاني / نائب برلماني


كلمة نور الدين البركاني / نائب برلماني





1.أرسلت من قبل الناظوري في 01/09/2015 00:15
تعتبر الانتخابات الجهوية والجماعية من الآليات المعتمدة في تاريخ مغرب اليوم لإرساء الجهوية المتقدمة أو الموسعة سياسة واقتصادا ومجتمعاً، وهي فرصة لأول مرة في تاريخ المغرب للمواطن المغربي لاختيار المرشح الناجح أو البطل الفائز الذي يخدمه في كل يوم ويمثله في كل المجالس المحلية والإقليمية والجهوية ويعبر عن رأيه تعبيراَ صادقاً في كل مكان ويُحسِن تدبير الجماعة أو المدينة أو الإقليم أو الجهة بشكل سليم لتحقيق العدالة والتنمية التي لا زال المواطن ينتظر ثمارها في كل لحظة. فأين العدالة؟ وأين التنمية ؟ وأين المستقبل؟
فنحن الشباب أغلب ساكنة إقليم الناظور نرى أن الواقع المزري من حولنا يعاكس طموحاتنا ونمشي مشي الأعمى في طريق غير المسار الذي يريده منا ملكنا الهمام والذي رسمه من خلال توجيهاته وخطاباته السامية. فأغلب المترشحون بالناظور جحا ونوادره الطريفة، لأنه نفس الأشخاص الانتهازيين الذين طال عليهم الأمد ونفس الأحزاب المتهالكة التي لا تفتح مقراتها إلا في المواسم الانتخابية، ولا تستقطب إلا أباطرة المخدرات، ومن نمو ثرواتهم بطرق غير مشروعة، وأغلبهم أميون وجهلة لحق الله والعباد فتضعهم الأحزاب على رأس اللوائح لقيادة روح الشباب المظلومة والمهلوكة التي تتشوق للمتعة في ظل الدستور الجديد من خلال خلق فرص للشباب ومن أجل ابراز كفاءاتهم وفتح لهم المجال لصقل مواهبهم واستثمارها فيما يخدم بلدهم المغرب بشكل عام ومدينتهم أو إقليمهم الناظور بصفة خاصة.
فلا نرى من حولنا في هذه الأيام الشديدة الحرارة إلا مترشحين جهلة يعيشون في الماضي ويتسارعون بغرائزهم المتوحشة على التموقع من أجل الظفر بالمجالس المنتخبة دون معرفة متطلبات المواطن الذي يستنجد كل يوم للخروج من حالته المزرية ومن عمق بحر الفقر والأمية والجهل والزبالة بل صار هَمُّ المترشحين هو البحث عن السماسرة الذين يمكنونهم من شراء الذمم مستغلين بؤس الفقراء والمعوزين والمحتاجين ومستعبدين روح الشباب الذي ينتظره مغرب الغد ومغرب الدستور الجديد ومغرب السياسات القطاعية والجهوية الواعدة.
فكل يوم يمضي في هذا الأسبوع إلا ويفتح أغلب المترشحين أبواب الإشهار والدعاية لنفاق إخوانهم الأبرياء من المواطنين طيلة الفترة المخصصة للحملة الانتخابية ولو كلفهم الملايير، لأنهم على يقين أنهم في الست السنوات المقبلة قادرين على استرجاعها مضاعفة.
فلابد للشباب الناظوري الحر أن يتحمس ويخوض غمار هذه المنافسة بقوة وهذه المعركة بشكل شريف ونزيه بغية كتابة التاريخ الجديد لناظور الغد والمساهمة الفعالة في وضع الحجر الأساس لبناء مجتمع ناظوري مغربي واع وقادر على الالتحاق بمتطلبات العالم المعاصر، وخدمة مشروع مجتمعي حقيقي واضح ومسؤول ذو أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية واقعية يكون لها بالغ الأثر على مستقبل أبناء المنطقة.
يكفيكم أن تنظروا حولكم وفي وجوه أغلب المترشحين وانظروا في ظروف عيش إخوانكم وأهاليكم البؤساء وانظروا لأحوالكم واتركوا ضميركم الحي يحقق ويقررمصيره واعلموا أن المواطن الناظوري هو الذي يدفع الثمن غداً وسيدفعه لا محالة نقداً، وجهداً، ووقتاً، وضياع فرص، وضياع مستقبل، وفقدان تنمية وهدر عدالة واستمرار زيادة الزبالة وزيادة عدد الفاسدين وانتشار الجرذان القاضمة في كل مكان. لأن المصائد تم تكسيرها، ولم يعد للمقاومة ومكافحة هذه الآفات أي أثر يُذكر فسلام على الفساد ولينعم الفاسدون والمفسدون الذين لا يسمعون لصوت المواطن الناظوري ولا يعتبرونه. وبذلك أصبح إقليم الناظور بكل مدنه وجماعاته سفينة تائهة ملأى بالجرذان، التي ما إن شارفت هذه السفينة على الغرق، حتى تقفز هذه الجرذان الى أقرب شاطئ.
يجب أن نعرف أن المجتمع الناظوري بل المغربي مجتمع قوى، والدولة دولة مؤسسات، والمواطن هو صاحب السلطة الحقيقية ولابد من محاربة الأساليب الفاسدة للخروج بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة تفيد مستقبل المواطن الواعي وتخدم متطلبات أبناءنا من الشباب على الخصوص.
فلقد حان الوقت لطوي صفحة الماضي البئيسة والبداية من جديد من خلال معاقبة المرشحين السابقين كلهم بدون استثناء ومعاقبة جميع أعضاء المجالس السابقة من المفسدين عبر أصوات الصناديق واعلموا أن لكم الكلمة الفصل في اختيار مرشحيكم من إخوانكم المتميزين لتحقيق متمنياتكم وتنعم أيامكم وبناء حضارتكم وفتح أبواب مستقبل أفضل تذكره صفحات تاريخكم المجيد. والله هو المستعان.

2.أرسلت من قبل said في 13/09/2015 15:06
yak assi berkani..kouna nhasbo 3lik rajel ma3koul.walakin jrajti 3aks had chi kamel,bagi dir tahalouf m3a pamjia..hada huwa nivo dialek,ba3ti rasek le hadouk chamkara.gadi tandam 3ad walakin matalka laman tachki ndama dialek..

3.أرسلت من قبل ZAIO في 15/09/2015 22:12
كارثة وفضيحة سياسية بالناظور ونفاق علني في الانتخابات يؤكد بداية فقدان الثقة في الأحزاب السياسة بالإقليم ونهاية الديموقراطية والتعددية الحزبية ومصلحة المواطن الناظوري !!!!! وهذه نتائج واضحة من خلال الانتخابات الجماعية بالناظور ويمكن القول أيضا أن الأحزاب السياسية بالمغرب هي مجرد نوادي فكرية بمدينة الرباط لا أقل ولا أكثر. فالأحزاب السياسية والتعددية الحزبية فاشلة بالناظور ولا تقوم بدورها كوسيلة اساسية في تكوين القادة السياسيين والوعي السياسي للمواطنين وتحقيق الديموقراطية والتنمية، لأن الأحزاب السياسية لابد لها أن تسهم في تكوين الوعي السياسي للمواطنين عن طريق إختيار مرشحيها إلى الإنتخابات أو المناصب الحكومية،من خلال انضمامهم إلى صفوف هذا الحزب او ذاك. فهل يئست الأحزاب الوطنية من تكوين وتأهيل العناصر المنتخبة وأ النماذج التي تفرزها أصوات المواطنيين ؟ لأننا نلاحظ أن الكثير من العناصر المنتخبة بالناظور الذين قضوا أكثر من عقدين بل عقود كمرشحين منتخبين من طرف الساكنة دون الرقي إلى مناصب سياسية وحكومية راقية على المستوى الوطني. فهل لهذا أسباب ؟ أم هو فشل في السياسة المحلية والوطنية؟ وهل هذا راجع لكون 70% من الساكنة تعاني من عائق الأمية وانعدام المواطنة كما أفادنا به طارق يحيى.
ويتضح جليا أن مفهوم الحزب بالناظورمختلف اختلافا كثيراً عما هو في مخيلة الساسة والسادة عبد الإله بنكيران والعنصر ومزوار وغيرهم كأفتاتي وباقي الوزراء الذين زاروا مدينة الناظور خلال الانتخابات والتي هي أصلا مجموعة من الأفراد منظمة بصورة دائمة على المستوى الوطني، تسعى إلى الوصول إلى السلطة، وممارستها بالطرق المشروعة من أجل تنفيذ سياسة محددة. فكيف لم يدرك ولم يتبين لهؤلاء الوزراء الذين زاروا الناظور خلال الانتخابات أن الواقفين بجانبهم فوق المنصة من المترشحين الناظوريين ليسوا من نفس القالب السياسي والحزبي الوطني؟ أليست لديهم الخبرة الكافية لمعرفة مؤهلات المترشحين من الناظور ومقارنتهم وطنيا؟
فأنتم تعرفون أن المترشحين بالناظور سواء في السابق أو في الحاضر كانوا ينتقلون من حزب إلى آخر بحرية مطلقة وبدون أي التزام بمبادئ سياسية بل لا مبادئ لديهم أصلا متطابقة مع البرامج السياسية الوطنية. وبذلك فإن جل مكاتب الأحزاب بالناظور مغلقة على مدار السنة ولا أحد يثق فيها على غرار المدن الأخرى كالرباط حيث يتكلف الحزب بتكوين القادة السياسيين واختيار المرشحين وتكوين الرأي العام بل تعتبر الأحزاب حلقة إتصال بين الحكام والمحكومين وذلك من خلال الحوار الذي يدور بين الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) والأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (عبد القادر مقدم والبركاني) في معرض مناقشاتهم حول المسائل العامة المطروحة في البلاد. لأن الأحزاب الحاكمة كالعدالة والتنمية (البركاني وعبد القادر مقدم) والأحرار (سلامة) تحاول دائما الدفاع عن سياسة الحكومة تجاه سكان الناظور وتقديم نظرة تفاؤلية للأوضاع العامة في الإقليم في حين تقوم الأحزاب المعارضة كالأصالة والمعاصرة (حوليش) بإنتقاد سياسة الحكومة من خلال تبيان الثغرات فيها والمشاكل التي يعانيها المواطنون بالإقليم وإقتراح الحلول البديلة لسياسة الحكومة محليا ووطنيا. فهذا النقاش او الجدل السياسي بين الأحزاب الحاكمة والأحزاب المعارضة يسهم بشكل كبير في تكوين الراي العام للمواطنين بالناظور حول المسائل والأوضاع المختلفة في البلاد .فأين هو رأي سكان مدينة الناظور ؟ أين الديموقراطية ؟ أين التعددية الحزبية ؟ أين العدالة ؟ أين التنمية ؟ أين الأصالة ؟ أين المعاصرة ؟ أين ثقة المواطنين الناظوريين عندما نرى على سبيل المثال البرلماني الناظوري نور الدين البركاني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، والذي لا يصوًت عادة في البرلمان بحسب قناعته الشخصية بل بحسب توجيه حزبه العدالة والتنمية. وذلك تحت طائلة الطرد من الحزب الحاكم الذي تسوده ديموقراطية داخل الحزب خانقة للشباب والمؤهلات الوطنية. فكيف اليوم بالناظور يساند البرلماني الناظوري نور الدين البركاني ويتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة (حوليش) المعارض الشرس لحكومة السيد عبد الإلاه بنكيران.
فنحن النخبة المثقفة بالناظور نتساءل اليوم عن مسار السياسة في مدينة الناظور وعن مستقبل الشباب والمؤهلات المحلية فائدة التعددية الحزبية بالإقليم وعن دور المعارضة التي أبرزت دورها الفعال في الأنظمة الديمقراطية عبر العالم.
يكفيكم اليوم أن تنظروا حولكم وفي وجوه أغلب المترشحين ومستواهم الثقافي والعلمي ومدى انفتاحهم وانخراطهم داخل البنية السياسية والاقتصادية الوطنية وانظروا جيداَ في ظروف عيش إخوانكم بإقليم الناظور وأهاليكم البؤساء وانظروا لأحوالكم المزرية واتركوا ضميركم الحي يحقق ويقررمصيره واعلموا أن التاريخ لا ينس هذه المحطات التاريخية وأنه لا محالة المواطن الناظوري هو الذي يدفع الثمن غداً وسيدفعه لا محالة نقداً، وجهداً، ووقتاً، وضياع فرص، وضياع مستقبل، وفقدان تنمية وهدر عدالة واستمرار زيادة الزبالة وزيادة عدد الفاسدين وانتشار الجرذان القاضمة في كل مكان. لأن المصائد تم تكسيرها، ولم يعد للمقاومة ومكافحة هذه الآفات أي أثر يُذكر فسلام على الفساد ولينعم الفاسدون والمفسدون الذين لا يسمعون لصوت المواطن الناظوري ولا يعتبرونه. وبذلك أصبح إقليم الناظور بكل مدنه وجماعاته سفينة تائهة ملأى بالجرذان والأميين والجهلة لحق الله والعباد، التي ما إن شارفت هذه السفينة على الغرق، حتى تقفز هذه الجرذان الى أقرب شاطئ.
يجب أن نعرف أن المجتمع الناظوري بل المغربي مجتمع قوى، والدولة دولة مؤسسات، والمواطن هو صاحب السلطة الحقيقية ولابد من محاربة الأساليب الفاسدة للخروج بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة تفيد مستقبل المواطن الواعي وتخدم متطلبات أبناءنا من الشباب على الخصوص.