كيف تصبح رئيسا لجمعية مغربية في الخارج في خمسة أيام


كيف تصبح رئيسا لجمعية مغربية في الخارج في خمسة أيام

بقلم : حسن أبوعقيل - الولايات المتحدة


أولا أحيي كل المغاربة الذين حاولوا جمع شمل الجالية المغربية في العالم وأمريكا على الخصوص وكانت لهم الرغبة الأكيدة في خدمة مغاربة المهجر والتخفيف عنهم من مصاعب الغربة ومصائبها وما يصادفهم من توثر إزاء بعض الممارسات العنصرية وكذا سلوكات بعض المغاربة أنفسهم التي تشكل عائقا في إدماجهم وسط المجتمع الأمريكي رغم أن البعض يحمل الإجازة من الجامعات المغربية وكما يقال على أنهم في مستوى ثقافي لا بأس به .
فحسب التجارب المتواضعة في مجال العمل الجمعوي شاء القدر أن نلتقي بنماذج بشرية كانت السبب المباشر في حل أندية وجمعيات وخلقت الخلاف والشتات من خلال أسلوب يعرف بالدارجة المغربية " العياقة " ومحاولة فرض نفسها عنوة و إبقائها على كرسي رئاسة الجمعية أو النادي وفرض برامج على أبناء الجالية دون إخضاعها إلى التصويت المتعامل به والجاري به ديمقراطيا .
وقد اكتشفنا مع البعض منهم محاولات التشهير والإساءة لأبناء الوطن لا لشيء إلا لأنهم يخالفونهم الرأي ولأنهم أنجب منهم جمعويا والأقرب حبا للناس .
مؤخرا بدأت تتحرك هذه النماذج من أجل السطو على العمل الجمعوي بتأليف فرقة لا تزيد عن سبعة أفراد ليطلق عليها في الغد إسم جمعية (؟) تهتم بشؤون المغاربة فأهلا وسهلا ومرحبا !!!!!!
فالأبواب في هذا المجال مفتوحة قد يدخلها العموم والخواص عند الإفتتاح لكن ما هو الجديد أو مااستجد في الساحة حتى تهرول نفس الوجوه الفاقدة لمصداقيتها لتقود مغاربة - على رؤوس الأصابع - باسم الجالية ؟ وحسب استطلاع للرأي الذي شمل الكثير من الأسر المغربية أجمعوا على أنه لا فائدة في جمعية عاقر أي كما يقول المثل " العشا الزين ريحتو عاطية من العصر " لا أنشطة تهم بالدرجة الأولى مصالح أبناء الجالية ولا رفع العلم المغربي في التظاهرات الثقافية وأهم المناسبات ولا دعم القضايا المصيرية كما هو الحال للوحدة الترابية من خلال وقفات احتجاجية او مسيرات سلمية على غرار مغاربة العالم ولا يفقهون معنى إدماج الجالية في ثقافة دولة الإستقبال والإستفاذة من تقدمها او العمل على فتح الحوار والتحسيس بماهية المغاربة في مجال التسامح والتلاقح .
فالنماذج التي تحدث عنها أبناء الجالية خالية من عنصر الثقافة الجمعوية بل عقيمة لدرجة لن تستطيع جلب مستثمرين إلى داخل الوطن ولن تحارب الفقر لأنها في حكم فاقد الشيء وليست لديها مشاريع داعمة . وحتى لا نرى فقط لنصف الكأس الفارغ لابد وأن نرى كذلك لنصف الكأس الممتلئ والذي يتجلى في بعض الجمعيات والأندية التي نعرفها ونحترمها ونقدر انشغالاتها واهتماماتها بمصالح البلاد والعباد من خلال خدمة الجالية المغربية على مستوى ترابها وأذكر على سبيل المثال نادي واشنطن الذي لا يزال يقدم الكثير والكثير وارتبط إسمه برياضة كرة القدم ثم المجال الثقافي وانشغاله بقضية الصحراء المغربية ويأتي الكونغريس المغربي الذي عزز ساحة الجالية المغربية بأنشطة مكثفة عرف من خلالها بقضية الصحراء المغربية وقام بدور فعال في التحسيس بخطر أعداء الوحدة الترابية وطالب بإطلاق سراح المحتجزين في مخيمات العار وهناك جمعيات وأندية قامت بترتيب البيت المغربي وأعطته ما يستحقه من اهتمام من خلال لقاءات كبرى حضرها شخصيات أمريكية من البرلمان ومجلس الشيوخ
فهل النماذج البشرية المتطفلة ستستفيذ من خبرات من سبقها في المجال الجمعوي وتفتح قنوات الإتصال لتتعلم بأن خمسة أيام لا تمكن الفرد من أن يصبح على رأس جمعية أو نادي في مستوى طموحات الجالية خاصة في امريكا .




1.أرسلت من قبل ونسي عبدالصمد في 13/01/2011 17:42
بعد التحية والسلام
قرأت مقالك عن طريق الصدفة وأشاركك الرأي فيما قلت،نعم هناك عبثية اجرامية نقوم بها بانفسنا،كنت اعتقد ان المغاربة بأمريكا
اكثر تنظيما مما هي عليه جاليتنا باليونان ولكن الحقيقة هي انه لا فرق بينهما ويظل المغاربة محافظين على عشوائيتهم حتى ولو
وجدوا باليابان،هذه الخاصية يشاركنا فيها كذلك كل شعوب جنوب المتوسط ولكننا نبقى مؤهلين للدرجة الاولى،شيء محزن للاسف.
في السادس من الشهر القادم سنجتمع لانتخاب اللجنة المركزية وبصراحة لا زلت حائرا فيما سافعله لان الوضع عصي على
التغيير، فكلما اجتمعنا لتداول امورنا الا وحدثت البلبلة ،لسبب اهم وهو عدم نضج الغالبية من الجالية.لكن هذا الافتراض تكذبه الوقائع
حيث ان الجالية البنكلاديشية اكثر منا تحضرا.فهل هو ما ورثناه من خصائص الفروسية من اجدادنا ام هي"العياقة" كما قلت وهذه هي
الحقيقة، لان سلوكنا جد منحرف فيما يخص العمل الجماعي.
لايعقل ان تكون الجالية المغربية بامريكا كمثيلتها بليبيا، شيء غير مقبول ابدا، كما انه يعكس تهاون الدولة بهذا الخصوص،لانه هناك
وسائل لتفعيل الوجود المغربي هناك ،كما ان تجارب الاقليات الاخرى تبقى درسا لنا والعمل الجاد في هذا الظرف بالخصوص يبقى
هدفا ذو اولوية قصوى.

الاخ حسن ابو عقيل دمت بخير،اتمنى ان نبقى على اتصال.

2.أرسلت من قبل Hamid في 19/01/2011 00:34
Cousin , thank you . We Moroccans all we need is to see leblad in better shape , i do not understand why are the same people in Morocco have been in control since i was born in 1975, sad , and very sad the same families , the same thiefs, the same faces , arent we tired of this?
Now what we immigrants really need is a simple reception when we go and visit our familes , troubles start from the airports and ports , These Douane are rude ,Not polite,looking to have their shares before anyone else, time to stand up, time to say NO to these thieves who run our country since birth , and they still have no respect for us , from top to bottom.