لــيــس مــّـنا اثـــنـــان


لــيــس مــّـنا اثـــنـــان
ميمون حرشي
Hirchem1@hotmail.fr


قرأت، منذ مدة، في جريدة، أو مجلة ، خبرا مثيرا أوردته قصاصة يدعو فيها صاحب الخبر إلي تخصيص مقابر لأشهر الشخصيات الروائية مع كتابة أسمائهم على الشاهد حتى يتمكن محبوهم من زيارتهم ، والترحم عليهم؛ القصاصة ، في الواقع أثارت ، في داخلي، نوعا من التوق استشعرت بسببه ألفة حميمية طالما ربطتها مع أبطال مشاهير لكتاب أفلحوا في أن يخلقوا منهم شخصيات من دم ولحم، تعيش، وتتحرك ، وتفرح، وتتألم كما يفعل أيها الناس العاديون؛ من منا مثلا ينسى جان فالجو لفيكتور هيجو، أو سي السيد لنجيب محفوظ، أو هاملت، ومكبث لشكسبير الشاعر الانجليزي العظيم ، أو الطروسي لأديب البحر حنا مينة، أو زينب لحسين هيكل، وزوربا من لا يعرفه أولم يسمع عنه، ومن لم يقرأ عن أخاب بطل "موبي ديك" من المؤكد شاهد الفيلم المأخوذ عن العمل الرائع لهرمان ميلفل.. وتئيض الواوات لأبطال ليست من ورق ، لكن من لحم ودم ،صارت بهوس الفن الروائي، أو المسرحي تعيش معنا، بل وهناك من يقسم بها حين يريد تأكيد ما يراه حقيقة لا مناص عليها. والحق أن اللائحة طويلة ولا يسعني المجال لذكرها جميعا..ولكني أقول بأن هذه الانتاجات حين حٌولت إلى أعمال سينمائية بصمتها هذه الشخصيات أكثر بعد أن أضافوا إليها الأضواء الكاشفة، وتقنيات الأفلام السينمائية، فزادتها ألقا، ثم عاشت في قلوب محبي الأدب والفن السابع.. وها نحن نقرأ الآن عن بعض المخلصين لهم، يدعون جادين لتخليدهم أكثر.
الأم في ثلاثية نجيب محفوظ لا يمكن أن تكون إلا أمنا جميعا، ومن لم تكن أمه خرج بانطباع يقول بأن أمينه( اسم الأم البطلة) تشبه الجارة فلانة، أوأم الجار فلان.. أريد أن هذه الشخصيات عاشت لأنها "حية" كما يقول منظرو الرواية، ليس بمعنى ثنائية الموت والحياة، بل لأن لها أمثلة في الواقع دون مساحيق، تأتي أفعالا لا تتجاوز بها ماهو واقعي معيش، بل تتصرف كما في الحياة يفعل أغلب الناس العاديون.
لمثل هذه الشخصيات ارتفع صوت الداعي لتخصيص مقابر لها؛ الفكرة ، من حيث الموضوع قد تكون مستساغة عند البعض، وإن كانت غريبة عجيبة، على الأقل في نظري كما سأوضح تاليا.
أريد أن أؤكد أولا بأن من دعا لمثل هذا الاقتراح ليس عربيا ، ولا مسلما، ولا حتى أمازيغيا، ببساطة لأن هؤلاء لهم قصصهم، في بلدانهم، مع أحيائهم الذين يعانون ألوانا شتى من القمع، والتهميش،والعنصرية ، والرفض...غدوا، بما أٌنزل بهم، و يُنزل من تهميش، أبطالا لروايات حقيقية، نسجت علاقات أسطورية مع الأمكنة والفضاءات كتازمامرت في زمن الرصاص "البصري".. هؤلاء دٌفنوا أحياء.. أما الذين حٌسبوا ،في الخارج أو عٌدٌّوا كذلك تجاوزا،فلم يكن وضعهم أحسن سوى أن مجال تحركهم أوسع إذا شئنا المقارنة، أما العذاب فواحد وإن تعددت أسبابه، وكذا أمكنته، ومهما تغيرت سحنات وجوه الجلادين فإن السوط واحد قٌـدّ من قاموس واحد، واضعه كان يحرص الحرص كله على تيمة"الألم" متفننا في مترادفاته... ترى – وهذا سؤال مشروع- هل أدرك هؤلاء مدى مبلغ ألم الأبرياء حين كانوا يتفننون في تعذيبهم ،كما كانوا يهيمون عشقا في سماع آهاتهم الدالة على بقايا الإنسان الذي آلوا إليه، ليس ذلك وحسب، إنما كانوا لا يتوانون في تجريده من كيانه، في احترافية متقنة نالوا بها نياشين تٌعلق عل صدور بداخلها قلوب نووية.
أنْ تٌخصص مقابر لأبطال روائية دعوة لن تجد لها أذانا مٌصغية عندنا لأن منازل الفقراء عندنا، إن وجدت،ما تكون سوى مقابر ، أوهي كالمقابر، وكالجحور..بل بعضهم يسكن في المراحيض، وآخرون في العراء، وغيرهم في الغابات...
ثم ما الداعي؟ إذا كان هو الترحم؟ فنحن نترحم على أنفسنا يوميا، نترحم على حظنا المنكود العاثر، وعلى كل شيء،نفعل ذلك ونحن نتعايش مع أحياء بلدنا من الغيلان والسعالي، وآكلي السحت،وهاضمي الحقوق، ومستحوذين على الخيرات لا لشيء سوى أنهم في موقع القرار أو لأن دماءهم ليس حمراء قانية كالتي تسري في شراييننا، دماؤهم مختلطة مع الأوراق النقدية الزرقاء، ومع النبتة الخضراء لتصنع كوكتيلا من بشر، كما البقر يمشي،وكالحمير تفكر،لكن كالذئاب تترصد..،من يتعايش مع هؤلاء هو بصراحة بطل؛أما إن كان الداعي هو زيارة أمكنتهم فعندنا لا أحد يزور منازل من هذا النوع من صلف، وكبرياء، وعجرفة.
من دعا لتخصيص مقابر لهؤلاء مصاب بما أسميه "التخمة الحقوقية"،بينما عندنا تٌكرس تٌخمة من نوع آخر همها هدم الإنسان وليس بناءه. الحقوق عندهم مصونة، بدء من الحق في سكن لائق ، والعيش في بيئة سليمة.. وانتهاء باحترام كيان مواطنيهم، وممتلكاتهم، وقيمهم... ،البون شاسع بيننا وبينهم ،هم بما راكموه من تخمة في الحقوق لم يفضٌل لهم سوى تصفح ذواتهم، والتفكير في أشاء غريبة لا علاقة لها بالواقع المعيش نحو تخصيص مقابر للأبطال الروائية والأعمال المسرحية الخالدة.
عندنا لا زالت اللقمة تشغلنا، وأكثرنا لا ينام لأن أفواها جائعة عدة في البيوت تظل مفتوحة طوال الأسبوع ،والشهر ، والسنة؛واللحم ، في بعض المناطق المحسوبة على "أحسن بلد في العالم"،لازال عندهم من رابع المستحيلات،أما السكن كيفما كان، لا يهم أن يكون اقتصاديا، أو لائقا، بل الأهم أن يحضن الأولاد، فيكفي أن يمشي الناس في الشوارع متطلعين إلى فوق، يوزعون نظرات مكسورة حول البنايات الشاهقة، والفيلات المترامية...حسبهم مجرد النظر، وإذا كان " الشوف ما يبرد الجوف" قد يبرد "الغدايد" في كل الأحوال. السكن الاقتصادي لا نصيب له من اسمه في بلادنا لأنه بدل أن يتركوا المجال مفتوحا أمام المحتاجين، وذوي الدخل الضعيف، للاستفادة منه، نجد أن أباطرة السماسرة الكبار هم الذين يتكالبون عليه في ماراتون محموم.(زد الشحمة ف.... المعلوف)، أما من يعدم مجرد كسرة خبز فتكفيه الأماني، ثم هو متعود- في نظرهم- على الكفاف فأن يعدم سكنا لن يزيد من همه شيئا أو ينقص.سبحان الله.
أن تخصص مقابر للأبطال الروائية من أجل الترحم عليها، عندنا ،فكرة ليست مرفوضة فقط، بل من الوقاحة مجرد التفكير فيها، ليس لأننا لا نملك ذوقا أدبيا، أو نحن ضد ما أضافته هذه الشخصيات الأدبية من قيمة أدبية، بها استطاع مبدعونا أن يلفتونا إلى الأشياء من حولنا، وبها غمرونا بالحماسة، ومن صمودها استمددنا القوة لمواجهة صراعنا مع الحياة. هي - أعترف- شخصيات لمبدعين أعتبر أعمالهم مثل صابون القلوب، بقيمتها الفنية غسلتنا من الداخل، فجعلت ذواتنا ترق،وقلوبنا تجد لها كوة منها تنفذ شمس الحريات، بعد أن تنقشع الغيوم والسحب.
هي شخصيات أعادت صياغتنا حقيقة حين منحتنا الرؤية بآمالنا، ومشاكلنا ، وانكساراتنا... ورغم كل هذا ففكرة الترحم عليها في مقابر مخصصة لها أجدها "فانطزية" إلى أبعد الحدود، فبدلا من التفكير في هذا أليس من الأجدر أن نهتم بالأحياء من أبطالنا..هم ، لمجرد قدرتهم تقبل وضعهم، والاكتفاء بالتنفس في بلدان عربية موبوءة، ومدنسة، وغير متجانسة، أبطال أبطال والله.
عندنا، الناس لا يرون إلا ما يريدون،عمال النظافة مثلا، من حولنا يزيلون عنا مزابلنا، ولا أحد يهتم بهم، يمر بهم الناس ولا يرونهم، أبناء مدننا، وعروبتنا لا يرون إلا ما يريدون ،ووقت ما يريدون، ومتى توفر الحافز الذي غالبا ما يدغدغ لا الحواس بل الجيوب، حواس هؤلاء تعاني فوضى عارمة، لا تنتظم إلا للأنا الضخمة، أوللمصلحة ؛وحين يختارون شخصية السنة- الطامة الكبرى- لا أحد يدرج اسما واحدا من هؤلاء، أو من بقية قائمة المعذبين في الأرض رغم الدور الهام الذي يؤديه أغلبهم في استغلال بشع خدمة لنا وللمدينة التي تنام ملء جوارحها دون أن تنتبه لشوارعها التي تمتلئ بفضلات أغنيائنا، وتنوء تحت أكوام من القاذورات.. وحدهم المشردون، والفقراء تجدهم يربطون ألفة مع مزابل تغدو،بالنسبة لهم موائد،( إيه، يا زمن، ما نفع ضمادة لمن ينزف حتى الموت )..أفي الحق أن نفكر في أبطال الروايات لتخليدها من تخمة أم هؤلاء أولى بالاهتمام من جوع؟.
حين كنت صغيرا قرأت قصة للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي جسد فيها فكرة التناقض الصارخ بين الناس في مجتمعاتنا من خلال شخصين، الأول يموت بالتخمة،والثاني من الجوع.. قصة الكاتب تنتهي بموتهما. والمعنى هنا هولو منح الأول للثاني ما فضل له من زيادة لعاشا معا. لكن نحن في البلدان العربية، تكافؤ الفرص، والمساواة، وغيرها من المصطلحات الفضفاضة مثل سروال رجل مكتنز لحما وشحما ويلبسه طفل جائع هزيل، هذه المصطلحات تتناطح، مثل البالونات في الهواء، تٌنفخ بمهارة وفي المناسبات فقط.. نحن في هذا ليس منا نسختان، نحن فقط، ماركة مسجلة شعارها يرفعه لصوصنا من صلف، مكتوب عليه: "أيها المعذبون الذين يعيشون بيننا،الأرض لنا، والهواء لنا، والطعام لنا فلم تحسدوننا، عاندوا من تستطيعون لهم عنادا" .
هم في هذا مثل العنقاء يطول عنقها، ولا من يخاتلها بغية صيدها..من يجرؤ على أباطرة الفساد هؤلاء ، حَسْبٌ المعذبين منا الركون وتقبل فكرة التنفس معهم ما دام نصيبهم هو مجرد الفتات.
في ليبيا، ورد في الكتاب الأخضر، أن المنزل لمن يسكنه، إما أن تسكن أنت أو تترك غيرك يفعل،أما أن تراكمها وغيرك في العراء فهذا اسمه المنكر يجب محاربته، عندنا تجد من يملك عدة منازل ولا يسكنها.. السكن الاقتصادي مثلا من استفاد منه غير الأثرياء الذين يعرفون كيف يقتصدون حقا حين يسطون على حقوق الآخرين في استيلاء مكشوف لكن مدعوم.
البسطاء منا هم من يستحق أن نلتفت لهم، ونفكر معهم، ونشاطرهم أحزانهم، ونمد لهم العون بسبب قصر أياديهم...هؤلاء هم أبطالنا الحقيقيون ابحثوا عنهم لتعرفوا ما آلت إليه أوضاعهم.. السكن غر اللائق بيتهم بل قبرهم، وأباطرة الفساد رمسهم، وسارقو أموال الدولة دٌودٌهم.



1.أرسلت من قبل samrae في 15/04/2010 09:43
سلام تام لأستاذي العزيز ميمون حرش أشكرك جزيل الشكر من هذا المنبر ولا يسعدني جليا أن أقرأ لك هذه المقالات التي لم تبخل بها علينا من و نحن تلاميذتك فبفضلك عرفنا شخصيات أدبية عميقة و لطالما شجعتنا لقرأة روايات لمختلف رواد الرواية ومازالت راسخة في ذهني منذ 12 سنة من دراستي لديك.فدائما ننتظر منك الجديد يا أستاذ يا عظيم.

2.أرسلت من قبل ibrahim في 15/04/2010 11:08
السلام عليكم
تسلم يديك استاذي المحترم

3.أرسلت من قبل mr_messidona في 15/04/2010 13:57
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية طيبة كلها تقدير و احترام للاستاذ الفاضل ميمون حرش
كلام رائع , معبر , بل صادق ... اسلوب لا يمكن وصفه
أقوالك لازالت حية ولن تموت تعيش معنا في حياتنا اليومية
احييك على مقالك . احب تألقك المستمر
تحياتي ... لك
تلميذ محمد الصوفي مؤسسة ثانوية الإعدادية المسيرة


lacoste_2060@hotmail.fr

www.assoufi-mohamed.skyblog.com

4.أرسلت من قبل ROUGIE MOHAMED في 18/04/2010 11:42
Je te salue cordialement pour avoir partagé avec nous ce sujet que j'ai apprécié à foison. ça fait longtemps que je n'ai pas relu Les mésirables de Hugo et dès que j'ai lu ton sujet ,un sentiment étrange s'est emparé de moi et m'a poussé à le reprendre pour le dévorer et pour voyager encore une fois avec ce grand personnage de la littérature française qui est JEAN VALEAN.
Sans oublier FANTINE ,COSETTE ETC

Je te félicite sincèrement sur cet article !

5.أرسلت من قبل الاميرة المتوجة في 19/04/2010 13:50
سلام الله عليكم
بعد قراءتي لمقالك استاذي العزيز، وبعد التعليق الذي تركته السمراء لابد من من وجود الاميرة الى جانبها.
دعني اولا استاذي المحترم ان اشكرك نيابة عن كل من كان له شرف ادراك و لو حرف من ابجيديتنا على يدك،قد تكون فرصة شكرك قد فاتتني مرات عدة لكن الواجب لا يفوت ابدا. و واجبنا ان لا ننساك في دعانا الصلح ان شاء الله فقد كنت حقا المعجم المتحدث ..
والآن، لا اريد ان افوت فرصة من ذهب لأحيي من هذا المنبر:
اولا، الاستاذ القدير ميمون حرشي جزاك الله عنا كل خير
ثانبا، كل استاذ علمني حرفا،ادامكم الله فخرا
ثالثا، كل كاتب و اديب كان له الفضل في اغناء قاموسنا البسيط.
و اخيرا،عمال النظافة، تحية احترام وتقدير و شكر عظيم خاصة لهم...
وكي لا اطيل، استودعكم الذي لا تظيع و دائعه

6.أرسلت من قبل afadja7_nazman في 19/04/2010 22:15
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد.
فتحية طيبة وخالصة من الاعماق لاستاذنا الكبير ميمون الحرش الذي اعده نموذجي في كتابة المقالات وتصويرها كاننا نعيش بين سطورها ونسار بين ثناياها...
حقيقة هذا الموضوع الذي طرحت له اكثر من بصمة واضحة على اننا عربا بصفة عامة ومغاربة بصفة خاصة نحتكم الى الزبونية والعمولة المادية. كيف لا ونحن كما قلت فينا من يموت جوعا و الاخر يموت متخما. انا ارى من وجهة نظري المتواضعة انه طبيعي ان نعاين هذه الحالة بم اننا نخضع لميزان العدالة الذي هو اصلا صنع من طرف مسؤولينا مختل الكفة حتى ينعموا هم بخيرات وثروات البلاد ونلهوا ونلعب مع ميكروبات –الميز العنصري-التخلف-...... كي تجحفنا وتنسينا حتى ان ننادي على حقوقنا.
حقا استاذي الكريم انسونا حقوقنا لكن لم يستطيعوا ارغامنا على الاقل ان نكف على الكتابة فانا اعتبره في الوقت الراهن خير سلاح لردعهم. وهنا احب ان اهدي لمسؤولينا هذا البيت الشعري لا تحسبن سرورا ابدا داءئما من سره زمن سائته ازمان

ارجو يا استاذي العزيز ان تقبل مني هذه الكلمات السريعة والمختصرة وادعوك وادعو قلمك للوقوف شامخين على ارض القرطاس ولتعلم اننا وراءك نشجعك. داءما للا مام وننتظر جديدك بفارغ الصبر.
afadja7_nazman

7.أرسلت من قبل yjaloun في 20/04/2010 01:31
ان الاستاد ميمون حرش الدي اكن له كامل احترامي الدي لم يبخل علينا بعلمه وثقافته وحكمته وانا طالب في مؤسسة المسيرة
اشكرك كل الشكر على النصائح والمعلومات ارجو ان نلتقي

8.أرسلت من قبل abanay في 20/04/2010 13:05
hhhhhhhh موضوع لاباس به مزيدا من العمل

9.أرسلت من قبل charifa في 21/04/2010 23:03
استادي العزيز لطالما شجعتي في الدراسة اتمنى ان ياتي اليوم الدى ارد لك فيه ولو القليل تلميدتك..............................................

10.أرسلت من قبل marjan fati في 23/04/2010 16:07
نتقدم بالشكر الجزيل لاستاذنا القدير على المقالة القيمة التي تعكس لنا اسلوب راقي وطرح مميز من قلم عهدناه بالتمييز

أستاذي الفاضل ومعلمي / الأستاذ ميمون حرشي الذي تتلمذت على يديه وتعلمت منه أصول ومناهج اللغة العربية

أشكرك استاذي الفاضل وكلمة الحق تقال ..

بالنسبة لي قد فاق الممدوح المدح لذا سألتزم الصمت

دمتم فخرا لنا اً

11.أرسلت من قبل zakaria fourka في 23/04/2010 16:52
asalam ou3alaukom chokran Li al Ostad mimoun al harshi 3an al a9wal jayida ....
xd-zikoo-boy-xd@hotmail.fr

12.أرسلت من قبل KARO--U في 24/04/2010 21:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عجز قلم عن كتابة مدح لأستاد (إنسان) يفوق الوصف لدا لا يسعني سوى ان أقدم تحية لأستادي الفاضل ميمون حرش
تيلميدتك مند 8 سنوات إعدادية محمد الزرقطوني

13.أرسلت من قبل SAID في 25/04/2010 19:26
ليس باستطاعتك مهما تخيلت ان تعرف مقدار سعادتي لما وقعت عينايا على اسم ميمون الحرشي يااااه كم تفقدناك وكذالك اعدادية ابن بطوطة مكانك لم ولن يسط يع احد احد ان يملاه لن اطيل عليك انا الشرقاوي سعيد فهل تتذكرني سلام يا استاذي الفاضل

14.أرسلت من قبل rachid dani في 26/04/2010 14:48
salam ostadi wasadiki harchi mimoun la9ad konto tilmidak osadikak fi nafs alwakt ha9a inaka min arwa3 asatida 3araftohom lazal kolo man darasa 3indaka yatadakaronaka kam tamanayt an araka aw ajido ra9am hatifoka aw taiti 3indana ila tamsamane tazorona fiha khososan i3dadiyat ibn batota atamana laka kol alkhayr atamana an tatadakara hada all isam min talamidaka ibn batota

15.أرسلت من قبل ZaKaRia FouRka في 29/04/2010 21:05
asalam Ou 3alykouumm : ta7iyati al Khasa Li OStad Si MiMoûn AL Harchii wa ashkoroka 3an hadihi al ma9ala Rai3aa Wa Jayiidàà . wa9ad 9ara2tOo Hadihi Al Ma9al 9ad Ta3jabtto fihha Wa SHokrran Jazillann Li Ostadôna Al Ma7bobb ..



... waâtamaàna Làkkà Bi Atawfi9

By : ZiKooo 4Càà

16.أرسلت من قبل رشيد بجاجي في 30/04/2010 00:15
تحيةطيبة للاخ ميمون وسعيدبمعرفة مخبئك الادبي

17.أرسلت من قبل younes azouaghe في 01/05/2010 19:38
je suis un eleve de colege al masira qui travaille mimone al hirchii dans cette college je veux remercie professeur mimone ADJUST



msn; younes.xbox1996@live.com

18.أرسلت من قبل walde nador في 01/05/2010 19:42
J'ai lu il ya quelque temps, dans un journal ou un magazine, une histoire d'excellentes nouvelles signalé pièce, demandant des nouvelles de la répartition des tombes du romancier personnalités célèbres à écrire leur nom sur la foi de façon à ce que leurs proches à leur rendre visite, et merci pour eux; clip, en effet grandi dans un intérieur, une sorte de désir ressenti à cause de l'intimité intime tant qu'elle associés avec des héros écrivains célébrité réussi à créer leurs personnages de chair et de sang, vivre, se déplacer, et réjouissez-vous, et souffrir comme vous ne les gens ordinaires; de nous, par exemple oublier le climat Jean est de Victor Hugo, ou C de M. Naguib Mahfouz, ou poète anglais Hamlet, Macbeth de Shakespeare grande, ou Trosi la mer Adib port Hanna, ou Zainab Hussein, la structure et Zorba ne savent-ils pas entendu parler de lui, et ne pas lire sur le héros Achab "Moby Dick" a certainement vu l'adaptation cinématographique de l'incroyable travail de Herman Melville .. Et Tiid Ouaouat de héros n'est pas du papier, mais de chair et de sang, sont devenus obsédés par la fiction, ou le théâtre en direct avec nous, mais il est un diviseur d'entre eux quand il veut faire valoir ce qu'il considère comme inévitable le fait. En effet, la liste est longue je ne peux pas parler de tous .. mais je dis que ces productions où il s'est tourné vers les actes de la marque cinématographique ces personnages plus après qu'ils ont ajouté à la lumière des projecteurs, les techniques du cinéma, de rayonnement Fsadtha, puis a vécu dans le cœur des amoureux de la littérature, l'art VII .. Nous sommes maintenant lu sur certains fidèles à eux, appelant à Thalidam plus grave.
La mère de la trilogie de Naguib Mahfouz ne peut pas être sûr tout, et sa mère étaient pas en reste avec l'impression que la secrétaire dit (nom de l'héroïne la mère) sont similaires à son voisin Jane, la personne voisin Ooom .. Je veux que ces personnages vivaient il «en direct», selon les théoriciens du roman, non pas au sens double vie et la mort, mais parce qu'ils ont des exemples sans réellement poudres, vient actes qui ne dépassent pas les Qu'est-ce qu'un aliment réalistes, mais de se comporter comme dans la vie les gens les plus ordinaires.
Ces chiffres ont augmenté voix qui l'appelait pour le cimetière doit être attribué à leur disposition; idée, en termes de sujet peut être acceptable pour certaines personnes, même si l'étrange et merveilleux, du moins à mon avis, comme je l'expliquerai prochaine.
Je tiens à souligner d'abord qu'il a appelé à une telle proposition n'est pas un Arabe, ni musulman, ni même l'Amazigh, tout simplement parce qu'ils ont leurs histoires dans leur propre pays, avec leurs quartiers avec la variété de couleurs de l'oppression, la marginalisation, le racisme et le rejet ... été inventé, ce qui a été révélé eux, et à partir de la ligne de touche, aux romans de vrais héros, le légendaire relations nouées avec les lieux et les espaces dans un temps Ktazmamrt plomb «visuelle» .. Ils ont été enterrés vivants .. Ceux qui pensent probablement, à l'étranger ou un ennemi, ainsi que l'excès, ce n'était pas leur meilleure, mais le mouvement d'un vaste si l'on compare, et une souffrance, même à des causes multiples, ainsi que prend place, et quelle que soit changé faciès visages des bourreaux, le fouet et l'on a un dictionnaire et un palier a été vivement d'assurer tout le thème de la «douleur» dans Mtvenna Mitredvath ... Le point de vue - et c'est une question légitime - Tu te rends compte les personnes de plus le montant de la douleur des innocents quand ils Itvennon à la torture, comme ils errent dans l'amour, j'entends la fonction Ahathm reste des droits à sa fixation, pas si, selon, mais ils n'hésitent pas à le dépouiller de son être, dans un pur professionnel gagné les médailles lors de l'émission de joint dans le cœur des armes nucléaires.
Afin d'attribuer les tombes des héros de la fiction ne trouverez pas un appel pourrait être entendu dans nos maisons parce que nous avons pauvres, le cas échéant, des tombes seulement, Ohi Kalmkabr et Kaljehor .. certains d'entre eux vivent même dans les toilettes, et d'autres en plein air, et d'autres dans la forêt ...
Alors pourquoi? Si elle est la miséricorde? Nous nous souvenons de nous-mêmes tous les jours, rappelez-vous la chance de chance malheureux mauvais, et tout ce qui, nous le faisons et nous vivons avec les quartiers de notre pays de la ogres et Saali, montage Oakley, et les droits de Hadmi, Msthoven à la charité ne sont pas les seules choses qui sont dans la décision, soit parce que leur sang n'est pas rouge sang comme s'appliquent à l'impérialisme et le sionisme, leur sang mélangé avec des billets en bleu, avec le vert plante faire un cocktail des êtres humains, comme des vaches à pied, et des ânes comme penser, mais comme des loups regarder .., de vivre avec ces franchement, est un héros, mais si la proposition est de nous rendre visite déménagé, on ne Visitez les maisons de ce type d'arrogance et d'orgueil et l'arrogance.
Qui a appelé pour l'attribution des tombes des personnes infectées par ce que j'appelle «surabondance droits de l'homme», alors que nous avons consacré une surabondance d'un autre type est préoccupé par la démolition des droits, de ne pas construire. Ils ont des droits protégés, à partir du droit à un logement convenable, et de vivre dans un environnement sain .. Entité et au respect de leurs concitoyens, leurs biens, et les valeurs ... , Traîne loin entre eux et nous, comme ils ont perdu accumulé un surplus de droits ne les a pas favorisés ne se parcourir, en pensant que je ne veux rien à voir avec la vie extraterrestre dans la réalité sur la répartition des tombes des héros de fiction et de drame intemporel.
Nous avons encore mordre notre préoccupation, et la plupart d'entre nous ne dorment pas parce Ofuaha faim plusieurs maisons restent ouverts toute la semaine, mois, année, et la viande, dans certaines régions sont calculés sur le "meilleur pays au monde», ont encore un impossible Quatrièmement, le logement n'a cependant pas été question qui est économiquement, ou à monter, mais le plus important qui longe les enfants, il suffit de marcher les gens dans les rues, dans la perspective ci-dessus, qui sera distribué al'air tout cassé sur de grands bâtiments, villas, tentaculaire ... la malédiction juste pour voir, et si "Shouf ce cool Hollow" a été cool "Algdaid« en toutes circonstances. Le logement abordable ne partage pas son nom dans notre pays, au lieu de laisser le champ libre à ceux qui en ont besoin, et à faible revenu, afin de profiter de celui-ci, nous constatons que les courtiers empereurs adultes qui Itkalbon à Marathon trépidante. (P-Z Aahmp .... Malouf), tandis que exécuteur de simples aspirations Vtcfhih miettes, puis il l'habitude - à leurs yeux - à la subsistance de logement ne sera pas exécuté augmenter ou diminuer sa chose principale préoccupation. Hallelujah.
Afin d'attribuer les tombes des héros des romans afin de prier pour la miséricorde pour eux, nous avons, l'idée n'a pas été rejetée seulement, mais l'audace Il suffit de penser à ce sujet, non pas parce que nous n'avons pas le goût moral, ou nous sommes contre ce qui est ressorti de ces personnalités du monde littéraire de la valeur de la littérature, on pourrait concevoir que Ilvetona à des choses autour de nous, et par l'enthousiasme Gmrona, et la résilience trouvé la force d'affronter la lutte avec la vie. Est - il admettre - des personnalités créatives de le prendre comme le savon leur cœur, la valeur artistique Gseltna de l'intérieur, et des lieux qui ne répondent pas de nous-mêmes, et nos cœurs trouver un créneau qui a effectué les libertés soleil, après nuages persistants et les nuages.
Les personnages sont renvoyés lorsque le fait de la rédaction de la vision nous a donné nos espoirs et nos problèmes, et Anksaratna ... Malgré toute cette idée de la miséricorde dans les tombes de dédié je trouve "Vantzip" au-delà de la frontière, au lieu de penser cela ne serait pas mieux de se soucier des quartiers de nos héros .. ils sont, seulement leur capacité à accepter leur statut, il suffit de respirer dans les pays arabes concernés, et le profane, et d'autres homogène, le héros des héros et Dieu.
Nous avons, les gens ne voient que ce qu'ils veulent, de nettoyage, par exemple, autour de nous compensation nos Mzapelln, et personne ne se soucie d'eux, les laissez-passer des gens ne les voient pas, les fils de nos villes, et arabes d'identité ne voient que ce qu'ils veulent, au moment où ce qu'ils veulent, et quand une incitation, qui est souvent chatouille pas sens, mais les sinus, le sens de ces victimes du chaos, ne vont pas seulement à Oomsalehp énorme de l'homme, et quand choisi Personnalité de l'année - un grand désastre - nul ne peut inclure un nom et un d'entre eux, ou dans le reste de la liste de la souffrance dans le pays, malgré le rôle important joué par le plus dans exploitation grotesque de nous rendre service et de la ville qui dort remplir le cœur sans être conscient de la rue qui sont remplis par des matières fécales Ogneaina, et surchargé de travail, sous des monceaux de terre .. Seuls les sans-abri, les pauvres à trouver les associer familiariser avec les friches deviennent, pour eux de tables, (ER, votre temps, à quoi bon s'habiller pour ceux qui saignent à mort) .. droit AVI de penser à des héros de l'histoire de perpétuer la surabondance ou ceux première attention de la faim?.
Quand j'étais jeune, j'ai lu une histoire du cri écrivain Mustafa Lutfi sur le corps de l'idée de contraste entre les gens de notre communauté par deux, la première filière de la satiété, et la seconde de la faim .. L'histoire se terminant par décès a eu. Le sens ici Hulu donner d'abord à la seconde Quelle est la raison de son augmentation d'avoir vécu ensemble. Mais nous dans les pays arabes, l'égalité des chances, l'égalité, et d'autres termes, tels que les pantalons larges homme de chair compacte et les enfants ahma faim, vêtements minces, ces termes Taatnatah, tels que des ballons en l'air, soufflage de compétences dans les événements que .. Nous sommes dans ce pas un de nous deux exemplaires, seulement pour nous, puis envoyer un logo de la marque déposée de Sosna d'arrogance, il est écrit: «tortionnaires Cher qui vivent parmi nous, la terre c'est nous, nous, l'air et la nourriture que nous ne Thsdonna, l'entêtement obstiné d'entre eux vous pouvez."
C'est comme ceux de Phoenix long cou, ni pour rejoindre Ikhatlha .. qui ose à ces seigneurs de la corruption, comme le tourmenté nous croiser les bras et accepter l'idée de la respiration avec eux tant que leur action est que des miettes.
En Libye, le Livre vert, la maison est habitée, soit pour y vivre ou que vous trouviez quelqu'un d'autre à faire, mais à l'accumulation et autres personnes nommées à l'air libre, ce mal doit être combattu, nous devons trouver qui est propriétaire de plusieurs maisons, la maison .. Le logement abordable, par exemple, ont bénéficié de non-riches qui savent vraiment obus tout en retirant les droits des autres à la saisie d'une société ouverte, mais pris en charge.
D'entre nous sont des gens ordinaires qui mérite d'y prêter attention, et de penser à eux et partageons leur chagrin, et les aider à étendre leurs mains à cause de la courte ... Ce sont les vrais héros Rechercher pour eux de découvrir le résultat des conditions .. Accueil Chambres logement décent, mais de leur tombe, et les seigneurs corruption Rmeshm, et l'état des fonds voleurs ver.