لقاء تواصلي بجهة الشرق حول تنمية قطاع الاغنام و الماعز


ناظور24 : بلاغ

في إطار الجهود الرامية إلى تنمية القطاع الفلاحي, نظم مجلس جهة الشرق صباح اليوم السبت 16 يناير 2016 بمقر جهة الشرق لقاءا، تواصليا مع الجمعية الوطنية لتربية الأغنام و المعز، وتجمع الكسابة، وممثلي التعاونيات الرعوية بالمنطقة، وذلك بحضور كل من رئيس مجلس جهة الشرق السيد عبد النبي بعيوي، والكاتب العام لولاية جهة الشرق، ورئيس الغرفة الفلاحية بالجهة الشرقية، والبرلمانيين، وأعضاء مجلس جهة الشرق، وممثلي الغرفة الجهوية للفلاحة، واللجنة العليا للمياه والغابات، وممثلي القرض الفلاحي و بعض الشركاء المهتمين بالقطاع وكذا ممثلين عن مختلف المكاتب والإدارات الفلاحية،DRAO, ABHM, .ONCA, ONSSA, ANDZOA

وركز اللقاء على القطاع الفلاحي، والإطارالحالي للفلاحين والكسابة بالمنطقة، نظرا لهيمنة الجفاف وندرة الموارد العلفية والإنتاج المنخفض لتربية الأغنام والمعز، وهشاشة النظم الإيكولوجية الرعوية. وعبر السيد عبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، عن دعمه للفلاحيين والكسابة قائلا " أود أن أغتنم هذه الفرصة لأعبر عن دعمي للفلاحين و الكسابة الذين يعانون من الجفاف، ونحن نشاطر المعاناة معكم، ونحن هنا اليوم لدعمكم . " من جانبه، رحب الكاتب العام لولاية جهة الشرق بالجهود التي يبذلها مجلس جهة الشرق، على أمل إيجاد حلول عادلة وعملية للفلاحين و الكسابة. وشدد على خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 18 مارس 2003 بوجدة، والذي ركز على تطوير القطاع الفلاحي وقيمة منتجاتها بالمنطقة. كما عبر رئيس الغرفة الفلاحية بالجهة الشرقية أن هذه هي المرة الأولى التي يلتمس تدخل مجلس جهة الشرق في حياة المربي ومن الضروري إشراك الدولة لإيجاد حلول لتبعات ظاهرة الجفاف التي تعرفها المنطقة. وبدورهم عبر الفلاحون و الكسابة عن معاناتهم بسبب الآثار السلبية للجفاف على مواشيهم، مؤكدين على حاجتهم الماسة إلى آبار و نقط الماء، بالإضافة الى الأدوية السليمة بخلاف تلك التي يحصلون عليها و التي تتسم بقرب انتهاء صلاحيتها، ناهيك عن حاجتهم الملحة للاستفادة من شراكات تلبي حاجياتهم و تعود عليهم بالنفع على مستوى القطيع و بالتالي على مستوى ساكنة الجهة برمتها و ذلك بدلا من الشراكات الهزيلة التي عانوا منها لسنوات طوال. كما تم مناقشة الحالة الراهنة للمراعي بجهة الشرق، بهدف إيجاد حلول ترفع من مستوى المنتوج الخاص بالقطيع، والألبان و مشتقاتها، وكذا تنويع الإنتاج وعدم الاقتصار على اللحوم وخاصة بقبيلة بني كيل، عبر الاستثمار المباشر لتنويع حاجيات السوق الجهوية والوطنية والدولية، كما تم اقتراح إنشاء أسواق نموذجية تربط بين الكساب و أصحاب الطلب بشكل مباشر دون تدخل السماسرة. هذا و قد اعرب رئيس جهة الشرق عن استعداده ألا مشروط ولا محدود لدعم الفلاحة والكسابة على صعيد الجهة برمتها، و ذلك بالعمل الجاد على تحقيق إنجازات ملموسة كالمجزرة المعاصرة ودعم التجمعات لتحسيين منتوجاتها عن طريق دعم التكتلات الجهوية ماديا ومعنويا، كدعم العلف و التلقيح الصناعي والترقيم الخاص بالقطيع ومحاولة فتح الباب أمام مستثمرين جدد من داخل الوطن وخارجه لاستثمار المباشر في القطيع، لتعود المنفعة على الجهة بأكملها. و ذلك في إطار تنمية جهوية متكاملة ومندمجة كما هو مصمم في الرؤية الملكية المتعلقة بالجهوية المتقدمة.