لوبيات العقار و أصحاب القرار تجهز على ساحل السعيدية‎


لوبيات العقار و أصحاب القرار تجهز على ساحل السعيدية‎
استنكرت الجمعيات البيئية المنضوية في التجمع البيئي لشمال المغرب،ببركان الأوضاع الكارثية التي تعرفها مدينة السعيدية وشجب المحتجون في إجتماع عقد يوم الأحد الاخير،إصرار جهات مجهولة على تدمير المجال البيئي، عبر إعطاء الرخص لبناء المقاهي و المطاعم على طول الشاطئ، وذلك في تجاوز تام لاحترام المواثيق الدولية و القوانين المغربية المتعلقة بحماية البيئة و المحافظة على الساحل والاستهتار ببنودها،والتهرب من تقديم المعلومة للمجتمع المدني رغم حقه في الولوج إليها وذلك في خرق سافرلبنود دستور2011 الذي صوت عليه المغاربة.
وأمام هذه الاختلالات و المظاهر المخلة بالمجال البيئي، طالبت الجمعيات البيئية المنضوية تحت لواء التجمع البيئي لشمال المغرب، المسؤولين محليا، إقليميا، جهويا ووطنيا بالتدخل العاجل لتوقيف الأشغال فورا ،محدرة من مغبة الاستمرار في تدمير المجال البيئي.
وأدانت المصادر ذاتها، هذه الممارسات و السلوكات المسيئة والمخلة والمدمرة وبالسياسات الحكومية وخاصة وزارة السياحة وإهمالها للبعد البيئي في المشاريع المنجزة كمخطط 2020 على سبيل المثال.
وجرمت الجمعيات البيئية المنضوية في التجمع البيئي لشمال المغرب، لوبي العقار وأصحاب القرار الذين يسعون فسادا لتدمير الساحل والشاطئ ، وذلك من أجل تجقيق أغراضهم الشخصية وأرباحهم الآنية ولو على جساب اجهازهم على آخر قطعة من الساحل والواقعة بين سوكاتور وكاراكاس.
ودعا المحتجون الأمانة العامة للحكومة بالإفراج عن قانون الساحل المعتقل في رفوفها منذ أكثر من عشر سنوات وبإشراك الجمعيات البيئية و أصحاب الكفاءات في تصاميم التهيئة والتعمير و كذا احترام دراسات التأثير على البيئة و تطبيق قانون رقم 03-12.
تجدر الإشارة إلى الجمعيات البيئية المنضوية في التجمع البيئي لشمال المغرب ، تتشكل من جمعية فضاء التضامن و التعاون بجدة، جمعية شمس للتربية والمواطنة والبيئة بأحفير، جمعية البيئة و الإنسان ببركان، جمعية قدماء مدارس مداغ، والتجمع البيئي لشمال المغرب