ليلى الوهابي.. المغربية الأقوى في الليغا الإسبانية المؤنّثة


ليلى الوهابي.. المغربية الأقوى في الليغا الإسبانية المؤنّثة
بعد أن قادت فريقها الكتالوني لفوز ساحق على فريق ترانسبورتيس ألكايني بـ6-2 في آخر مباراة، لا تزال وسائل الإعلام الإسبانية تسلط الأضواء على ليلى الوهابي، المدافعة الصلبة ذات الأصل مغربي داخل نادي إف سي برشلونة النسوي لكرة القدم، حيث علق الموقع الرسمي للفريق الكاتلاني على الفوز ضمن مباريات الليغا بالقول: "زميلات ليلة الوهابي يحققن فوزاً ساحقاً بعد عملية هجومية منسقة تعكس بجلاء أسلوب لعب وفلسفة البلاوغرانا".

صقلت الوهابي، الظهير الأيسر و"المرأة القوية" في النادي، موهبتها الكروية بعد انضمامها إلى الفريق الأول للسيدات بنادي برشلونة سنة 2011، وهي ابنة 18 سنة فقط، لتصبح في ظرف وجيز أهم عنصر في كتيبة المدرب تشافي لورينس رودريغيز.
البداية..
رأت ليلى النور في مدينة ماتارو، بإقليم برشلونة، يوم 22 مارس 1993، وهي المنحدرة من أسرة مغربية استقرت في كاتالونيا قبل ما يزيد عن عقدين من الزمن، ووصلت إلى نادي برشلونة في سن الـ13، حيث لعبت في مختلف فرق الفئات العمرية، قبل أن تصبح واحدة من الأعمدة الأساسية في الفريق الأول.
بدايات ليلى مع لعبتها المفضلة كانت مع أخيها، الذي كانت ترافقه في مباريات مع رفاقه في المدرسة، لتلتحق بعدها بفريق لكرة الصالات الذكوري، وتضيف "عندما أتت اللحظة المناسبة، أدركت قبل خمس سنوات أني أحب كرة القدم إلى حد الشغف فقررت أن أصبح لاعبة كرة قدم".

مسيرة النجاح في نادي الأحلام..
ميسي السيدات، أو كما يحلو لمعجبيها مناداتها، تقول إن اللعب بقميص نادي برشلونة شرف كبير، لاعتباره فريقا ينتمي إلى أفضل نادٍ رياضي في العالم، ""صراحة، أنا فخورة للغاية باللعب في هذا الفريق"، مضيفة في حوار على شبكة نادي برشلونة أن طموحها الحالي مع الفريق هو المساهمة في تطوير كرة القدم النسائية سنة بعد أخرى، "ونحن نسير فعلاً في الاتجاه الصحيح".

"عشنا الكثير من اللحظات التي يستحيل نسيانها"، تقول ليلى، أصغر لاعبة في نادي برشلونة النسوي الأول، في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، بعد أن نجحت رفقة ناديها في الظفر بكأسي إسبانيا وكاتلونيا للسيدات في العام 2011، وهي ألقاب تراها ليلى مهمة لها في مشوارها الكروي.
حلم الوهابي الذي لا يفارقها هو اللعب ضمن صفوف المنتخب الإسباني الأول والظفر بكأس العالم للسيدات، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة وألمانيا، وكأس الأمم الأوروبية، الذي فازت به ألمانيا في 6 مناسبات من أصل 7 منذ انطلاقته عام 1991، متمنية أن تتاح لها الفرصة لتحقيق ذلك يوماً ما، "رغم أني لعبت في السابق مع المنتخب الأسباني في مختلف فئات الناشئات والشابات".

حنين إلى المغرب..
لا تزال ليلى تجد بعد الصعوبات في زيارة المغرب في الوقت الراهن، فالتحاقها بنادي برشلونة يعني أن التدريبات تنطلق في شهر غشت، "وهو الشهر الذي تسافر فيه أسرتي لزيارة الأهل بالمغرب"، تقول اللاعبة الموهوبة التي كانت تقضي عطلتها الصيفية قبل ذلك بشكل سنوي مع عائلتها بمدن طنجة وتطوان والعرائش، حيث كانت تستغل الفرصة لتلعب كرة القدم مع أبناء عائلتها الكبيرة.