مجلس الجهة الشرقية يساهم بمليار سنتيم لبناء سوبير مارشي جديد بالناظور


مجلس الجهة الشرقية يساهم بمليار سنتيم لبناء سوبير مارشي جديد بالناظور
بالاتفاق مع موقع ناظورتوداي



ذكر مصدر جيد الإطلاع ، من داخل مجلس الجهة الشرقية ، أن اللجنة المالية بذات المؤسسة المنتخبة السالف ذكرها ، صـادقت يومه الأربعاء 17 شتنبر الجاري ، على تفويت مبلغ مالي قدر بمليار سنتيم لمشروع بناء المركب التجاري المغرب الكبير ، سوبير مارشي بالناظور .

وأوضح نفس المصدر ، أن الغلاف الذي رصده مجلس الجهة الشرقية ، لبناء المركب التجاري المغرب الكبير بالناظور والذي أتت النيران على جميع محلاته قبل ثلاثة أشهر ، هذا الغلاف سيتم منحه للجهة التي ستشرف على عملية البناء خلال مرحلتين .

وقد أدرجت اللجنة المالية ، هذه النقطة ضمن جدول أعمال مجلس الجهة الشرقية الخاصة بدورة الميزانية التي يرتقب إنعقادها خلال الأسابيع المقبلة ، ومن المرتقب أن يصوت أغلبية الأعضـاء على تفويت مبلغ مليار سنتيم لبناء سوبير مارشي جديد بمدينة الناظور .

وكان مقر عمالة إقليم الناظور،احتضن أخيرا، اجتماعا موسعا تحت رئاسة والي الجهة الشرقية وبحضور عامل إقليم الناظور، وممثلين عن مجموعة من المصالح الخارجية، واتحاد الملاكين “السانديك”، تم خلاله دراسة كل الجوانب التقنية المتعلقة بإعادة بناء المركب مع تحديد التركيبة المالية اللازمة لإنجاز هذا المشروع وتحديد مساهمة كل طرف على حدة.

ووفق المعلومات المتوفرة ، فالأطراف المساهمة في عملية إعادة البناء، تتشكل من البنك العقاري والسياحي (51 مليون درهم) باعتباره المالك ل34 في المائة من مجموع المتاجر بالمركب، وزارة الداخلية ( 50 مليون درهم)، وزارة السكنى وسياسة المدينة ( 10 ملايين درهم)، وكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية (10 ملايين درهم)، مجلس الجهة الشرقية ( 10 ملايين درهم)، المجلس الإقليمي للناظور (4 ملايين درهم)، المجلس البلدي للناظور ( 3 ملايين درهم)، بالإضافة إلى باقي ملاكي المركب التجاري ( 26 مليون درهم).

وسيعهد بالإشراف على عملية البناء إلى شركة العمران بالجهة الشرقية، في حين سيتم إعادة بناء المركب طبقا للتصميم الأصلي وبعدد المحلات التجارية التي كانت موجودة به سابقا، مع تحديد مدة أشغال البناء في سنتين تبدأ مباشرة بعد عملية المصادقة على صفقة البناء.

وعبر مجموعة من تجار المركب التجاري، عن فرحتهم لقرار إعادة بناء المركب ليعودوا إلى مزاولة نشاطهم التجاري كما كان في سابق عهده، متمنين بان يتم انجاز أشغال البناء داخل الآجال المحددة له دون أي تأخير.

وتجدر الإشارة، إلى أن حريق المركب التجاري «المغرب الكبير» يعد كارثة حقيقية بالنظر إلى حجم السلع المتنوعة التي احترقت، بعدما أتت النيران على محتويات 875 محلا تجاريا بالمركب الذي يتكون من خمسة طوابق. في حين لم يخلف الحريق ضحايا بشرية.

وقام، أخيرا، ملاكو المحلات التجارية بالمركب التجاري المحترق، بتأسيس اتحاد ملاك المركب التجاري «المغرب الكبير»، والذي يهدف للدفاع عن الملاك وحقوقهم المشتركة وتمثيلهم أمام السلطات المحلية، والإدارات العمومية في كل ما يتعلق بالسهر على إعادة بناء المركب التجاري على البقعة الأرضية نفسها.

لنا عودة لتفاصيل الموضوع

ملحوظة : لا يسمح بنقل هذه المادة ، وإعادة نشرها من طرف منابر أخرى بدون ذكر المصدر ( ناظورتوداي)