مشاريع تنموية بالجماعة الحضرية لاجدير في خطر بسبب تصرفات مواطن أجديري


مشاريع تنموية بالجماعة الحضرية لاجدير في خطر بسبب تصرفات مواطن أجديري
أفادت مصادر موثقة من مقر ولاية إقليم الحسيمة ان السيد والي جلول صمصم عبر عن غضبه خلال اجتماع خلال الاسبوع المنصرم الذي انعقد بمقر الولاية و الذي خصص لمعالجة مجموعة من الملفات الآنية و المتعلقة بالمشاريع التنموية سواء التي هي في طور الانجاز او تلك التي عرفت تأخرا بسبب من الأسباب و من بين النقط المدرجة في جدول الأعمال تلك المتعلقة بمشروع تزويد الجماعة الحضرية لاجدير بقنوات الصرف ألصحي و التي رصدت لها الدولة غلافا ماليا مهما منذ سنة 2010، و التي لم يستفيد منها ساكنة المنطقة الى حد الساعة.
مشروع عرف و مازال يعرف تعثرا بسبب الاعتراضات المتكررة لأحد سكان الجماعة الحضرية لأجدير و المسمى «ع.ر" و المنتمي الى حزب ألمعارضة بالمجلس الجماعي لبلدية أجدير. إلا ان مجموعة من التساؤلات تطرح نفسها خاصتا و ان اطراف تتهم المسؤول عن إدارة الجماعة في شخص الكاتب العام، بالتواطئ و التماطل مع المعارضة قصد عرقلة السير العادي لإدارة الجماعة و تأخير مشروع تزويد الجماعة الحضرية لأجدير بقنوات الصرف الصحي الذي يبدو تصرفا بعيدا عن الارادة الملكية من جعل مدينة اجدير قطبا سياحيا متميزا
و الخطير في الامر ان هذه التصرفات الصبيانية لبعض ابناء المنطقة الذين يحسبون انفسهم ابناء مدينة أجدير و غيورين على منطقتهم سيفوتون على الساكنة فرصة مهمة للنهوض بالمدينة وساكنتها و ستحول بدون شك الميزانية المرصودة لهذا المشروع الى جهة اخرى لتستفيد منها،ليتحول تحقيق هذا الورش المهم رهين بالتفاتة مولوية أخرى في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا لمقتضيات الدستور الجديد، خصوصا أن المعارضة ما فتئ و أن تعاملت مع مصير المدينة بمنطق سياسة النأي بالنفس و فق مصالح ضيقة الأفق مبدأها "أنا و من بعدي الطوفان"، و تجلى ذلك من خلال سياستها العرجاء و المعرقلة لهاته المشاريع المهيكلة و منها مشروع تزويد الجماعة بشبكة تطهير السائل بأجدير.
و من المعروف لدى الجميع ان تحقيق التنمية الشاملة يتوقف بشكل كبير على إقامة التجهيزات الأساسية منها البنيات التحتية و البنيات الأفقية ، و فتح مناطق جديدة للتشييد العمراني مما يقتضي توفير قنوات الصرف الصحي ، و هي كلها مشاريع تصبو إلى تحقيق النفع العام.
تساؤلات اخرى تطرح نفسها حول كيف ان السلطات المحلية لم تدخل بعد للحسم في القضية باعتبار ان مجلس الجماعة يبدوا غير قادرا على حل المشكلة رغم ان المشرع منحه مسطرة نزع الملكية للمنفعة العامة، وباعتبار ان المواطن الذي يعرقل هذا المشروع قام بتحفيظ ملكه الذي انظم اليه الطريق العام او الممر الذي كان ممرا تاريخيا لجميع ساكنة المنطقة و المعروف "بأزرك" اصبح الآن داخل ملك المعني بالأمر بتورط مع مصلحة المحافظة العقارية رغم ان المشروع الجديد لتصميم التهيئة جاء ليؤكد على وجود هذا الطريق و يعززه في جميع مساحته
وأضاف مصدر من السكان أنه رغم منح مجلس بلدية أجدير تراخيص البناء للمعنيين بالأمر، والنداءات المتكررة قصد التدخل لرفع الضرر عنهم، فإن ذلك لم يلق الآذان الصاغية. وأصبحت مياه الصرف الصحي تطفو في المنطقة بشكل مكشوف وتنبعث منها روائح نتنة، تسيء إلى كرامة المواطنين الذين وصفوا تعامل المسؤولين مع هذا الملف بـ«اللامبالاة»، مؤكدين أن الجهات المسؤولة تركت السكان عرضة للروائح الكريهة، وأن الأمر ترتبت عنه مجاري مكشوفة، دون تدخل أي مسؤول.
ويتساءل الرأي العام المحلي، عما إذا كانت مدينة أجدير، تحولت إلى مستنقع للقذارة، وهي المدينة الطبيعية المحاطة بالبحار، بعد تحول أحياؤها إلى أودية للمياة الصرف الصحي وقنوات ومجاري مكشوفة.