ممتهني التهريب المعيشي يبتكرون حيلا جديدة للعبور إلى مليلية!


ممتهني التهريب المعيشي يبتكرون حيلا جديدة للعبور إلى مليلية!
كريم السالمي

قالت مصادر مطلعة من معبر بني انصار ان عددا من ممتهني التهريب الناظوريين قد ابتكروا حيلا جديدة لتفادي الاجراءات الاسبانية الصارمة بالمعبر و التي تنتهي بغرامات تبدأ من 75 يورو و تصل الى 500 يورو للمخالفين.

المصادر أكدت، ان بعض ممتهني التهريب و لتفادي الازدحام الكبير بفرخانة يلجؤون لاستعمال محافظ تحمل على الظهر و تستعمل لنقل 3 ازواج احذية فقط مقابل 20 درهما للواحدة و هكذا يتمكنون من العبور عدة مرات.. فيما يلجأ البعض الآخر لاختيار اوقات معينة يعمل بها عناصر من الحرس المدني معروفون بكسلهم و تغاضيهم عن تفتيش السيارات و الراجلين.

و يلجأ البعض الآخر ممن يهرب سلعا ذات قيمة مرتفعة للاتفاق مسبقا مع بعض عناصر الحرس المدني الاسباني للتغاضي عن تفتيش سياراتهم مقابل رشاوى تسلم لهم بشكل اسبوعي. و يلجأ الحرس المدني بالمعبر و المراقب بكاميرات خاصة الى فرض غرامة 20 يورو على كل مهرب ثبت عبوره لأكثر من مرة يوميا كما يلجأ لارسال اي سيارة تحمل كميات اكثر من اللازم من السلع الى معابر فرخانة و يطبق غرامات تصاعدية تصل الى 500 يورو لمن ثبتت محاولته تهريب كميات كبيرة.

و لكن الحزم الاسباني مرافق ايضا بهامش واسع للتغاضي عن العابرين حين تطول صفوف الانتظار. من جهة أخرى حملت مصادر مطلعة مئات المهربين من مسلمي مليلية مسؤولية استمرار الاختناقات في معبر بني انصار حيث ان هؤلاء يلجؤون للعبور عبر فرخانة لتهريب السلع بينما يعودون اليها عبر معبر بني انصار بسياراتهم اسبانية الترقيم مما يتسبب في تواجد طوابير طويلة تنتظر المرور.

فشل الاجراءات الاسبانية الاخيرة في ضمان سيولة معبر بني انصار بشكل كامل دليل على قصورها امام الحيل التي يستعملها المهربون و يؤكد ان الوضعية لن تتغير كثيرا خلال الفترة المقبلة الا اذا سارت الحكومة الاسبانية في اتجاه فرض الفيزا فعلا على الناظوريين.