منع زوجة الأستاذ الصايم من التحدث إلى وزير التربية


منع زوجة الأستاذ الصايم من التحدث إلى وزير التربية


تاوريرت: عبدالقادر كتــرة

منع أحد مستشاري أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر صباح يوم الاثنين 18 يناير الجاري، الأستاذة زوجة نورالدين الصايم من الاتصال بالوزير وتسليمه ملفا كاملا حول قضيته والتحدث إليه لطلب الدعم والمساندة بعد شرح حيثيات الاعتداء الذي تعرض له زوجها من طرف تلميذه، وخضع على إثره إلى عملية جراحية على مستوى الكتف منحت له شهادة عجز طبية قدر ب 4 أشهر (120 يوما).

وهرع ذلك المستشار المتسرع وخفيف الحركة الزائدة، قبل وصول الوزير الذي حضر إلى تاوريرت لترأس الدورة الثامنة للمجلس الإداري للأكاديمة الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، بعد تلقيه لأوامر من مسؤول بالنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتاوريرت (هرع) إلى استفسار الأستاذة عن سبب تواجدها بمقر العمالة وعن الهدف من رغبتها في الاتصال بالوزير، بطريقة استفزازية أرعبت الأستاذة.

وبعد أن أوضحت له أنها تنوي تسليم الوزير ملفا كاملا حول قضية زوجها وحيثيات القضية التي توجد بردهات المحكمة ومعتبرة أن المسألة قضية رجال ونساء التعليم، بادرها بقوله أن الأمر غير مُهمّ والقضية شخصية ولا تهمّ أسرة التعليم ولا يدعو الأمر لمقابلة الوزير.. وبعد انتباهه إلى تواجد بعض الصحافيين تدارك الأمر وتسلم الملف ووعد بتسليمه للوزير وإطلاعه على القضية قبل نهاية أشغال الدورة.. ولا أحد يعلم إن وفى هذا المستشار بما عاهد به الأستاذة الصايم التي عبرت عن تخوفها وزوجها الضحية والأسرة التعليمية من أن تعرف القضية منحى آخر وغير منصف ولا عادل رغم أن لهم الثقة التامة في القضاء والعدالة.





1.أرسلت من قبل hm في 26/01/2010 20:14
مع احترامي للسيدة حرم الأستاذ المحترم ,, فالمسألة تم المبالغة فيها بشكل كبير .


موضوع " العنف المدرسي " تعاني منه حتى المدرسة الغربية التي وصلت من التطور ما نحتاج لـــ 50 سنة حتى نلحق بها .


المسألة مسألة عادية تحدث في كل المدارس ولا حاجة لنا لتصخيم موضوع لا يستحق كل هذه الضجة ,, فالحمد لله أستاذنا القدير بخير وإن شاء الرحمن سيستعيد عافيته قريبا ,, والتلميذ الذي لا يمكن لأي عذر كان أن يبرر ما قام به نطلب له الهداية ,, فهو مازال في سن الطيش والمراهقة التي يعيش عليها جل شبابنا مأسوفا على أمره .

من صميم قلبي أـمنى الشفاء العاجل لأستاذنا الكريم ,, كما أتمنى كذلك مراعاة سن الشاب الصغير وعدم سوابقه لإخراجه من الورطة التي وضع نفسه فيها ,, ونسأل الله الهداية للجميع .