من المستطيل الأخضر إلى درع القدس .


من المستطيل الأخضر إلى درع القدس .
محمد بوتخريط /هولندا
butakhrit@yahoo.com


"أنا إنسان أملك قلبا وعندما يؤذون غيري بتلك الطريقة فإني ولا شك أتأثر وأبدي تضامني مع الفلسطينيين".
م ش

كلمات بسيطة وموجزة ,هي ليست لقائد حزبي أو لفاعل سياسي أو ما شابه ذلك .
هي نبرات صوت فتى بوردو، فتىا عشق ويعشق تسجيل "الأهداف " وبكل أنواعها..
كلمات حمل من خلالها هواجسه وأفكاره التي تعبر بعمق عن احترافية عالية (وطبعا ) ليس فقط على المستطيل المعشب الأخضر بل أيضا في مواجهة تحديات وأسئلة يا ما عجز عن مواجهتها آخرون .
كلمات بسيطة وموجزة ولكنها غاية في الروعة والتعبيرعن الإحساس الذي يشعر به كل شخص يحمل في داخله ولو بذرة إيمان تجاه قضية ما... فما بالك عندما يتعلق الأمر بالمسؤولية. والهوية والانتماء .
كلمات بسيطة وموجزة ولكنها سطور طويلة ودروس مفصلة... عل اللذين في بالي من بعض من يدعون النضال يدركون أبجديات هذا الكلام ..
هو ليس سياسيا ولا رجل سياسة.. إنسان بسيط قال كلمة حق وقام بما أملاه عليه ضميره..
ألا يستحق أكثر من "درع القدس"، الذي منحه إياه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والذي لا يقدم إلا للشخصيات الرياضية رفيعة المستوى تقديرا لخدماتهم للقضية الفلسطينية ولمواقفها النبيلة .

لم يضع يوماً على كتفه مدفع و لم يضغط يوما ما على زناد بندقية ...هو لا يملك إلا بعض تقنيات معشوقته "المستديرة "يوقع بها ريشة ترسم أحلامه.. ومستقبله. و"أهدافا " في شباك " العدو " ..

لم يقف يوما يخاطب في الناس كذبا ويقدم وعودا ويدعي النضال من أجل قضايا الإنسانية وراء ميكروفونات زائفة لمحافل محلية ووطنية ودولية وهلم قولا وجرا كما تستدعي " الموضة السياسية " وكما يفعل الكثيرون من سياسيي هذه البلاد كما في غيرها..

رفض الذهاب الى " هناك " مع فريقه للمشاركة أمام فريق ماكابي حيفا الإسرائيلي، في الجولة الأخيرة لبطولة دوري أبطال أوروبا،,, لكرة القدم
رفض ولم يذهب..
لم يذهب إلى “هناك”.. كما ذهب من قبله آخرون ضمن خطط ومخططات أخرى منها الثقافية وأشياء أخرى كانت ولا تزال في جعبة بعض جمعيات "الصداقة'' ... أشياء أخرى من قبيل المشاركة في حلقات دراسية أو تنسيقا مع " الإسرائيليين" في مجالات سياسية وثقافية وسوسيو اقتصادية ,,قبل أن تنتقل إلى مشاريع و زوايا وخبايا أخرى من العمل على الترويج للمشروع الصهيوني، عبر مخططات مختلفة وواسعة يتم تنفيذها عبر استدراج بعض من يشتغلون في حقول متنوعة إلى المشروع السياسي الصهيوني؛ والعمل في نسق متكامل على استهداف جميع المجالات الممكنة في التطبيع.

فلماذا لم يتفوه هؤلاء بمثل ما نطق به هذا الفتى /اللاعب بدل أن يتحولوا إلى بوابة من بوابات التطبيع .. وما أكثرها .

فأي راصد ومتتبع بسيط لمجريات الأحداث وتحركات هذا العدو يعي جيداً حقيقة ما يرمي إليه من أهداف,, .إضافة إلى ما نشاهده يوميا من المزيد و المزيد من سفك دماء المدنيين العزل والمزيد من دمار للبنى التحتية ومزيداً من القتل والإبادة للأبرياء ومزيداً من الدمار سواء في “هناك” أو “هنالك”... أو في أماكن أخرى من العالم..

"أنا إنسان أملك قلبا وعندما يؤذون غيري بتلك الطريقة فإني ولا شك أتأثر وأبدي تضامني مع الفلسطينيين".

تحية إليك مروان الشماخ .. عهدناك دوما تخرج عن "المألوف " ..
فضلت يوما ما استبدال الزمان والمكان والوجوه المألوفة وصالونات الفنادق المصنفة و حشود الإعلاميين ونخب المجتمع الكروي واستلمت الكرة الذهبية ,لقب أفضل لاعب مغربي لسنة ما من السنوات التي مضت في جو أسري حميمي ,,وسط دفء نظرات الأب والجدة التي تصرح دائما في شئنها أن لا متعة تفوق متعة تقبيل رأسها والتبرك بدعواتها .

فكما احتفظت دائما بمكانك كمهاجم أول في التشكيلات الأساسية على المستطيل المعشب الأخضر.. سنحتفظ لك نحن بدورنا ب"هدفك " الرائع كمدافع هذه المرة يتقن تسجيل الأهداف كما أتقنتها و تتقنها وأنت... مهاجم.

هنيئا بالفوز ..

وللمبارة... بقية .




1.أرسلت من قبل mofid abdesalam في 21/12/2009 08:24
hatha al maw9if anabil le chamach 3athim thakiro bihi al jami3a almalkiya le korat al 9adam alathina ya9olona ana al mohtarifin la wataniyata awala 3orobata fihim