من مظاهر الانتهازية بجماعة بني أحمد إموكزن بالحسيمة


من مظاهر الانتهازية بجماعة بني أحمد إموكزن بالحسيمة

مراسلة خاصة

تعيش جماعة بني أحمد إموكزن بقيادة تبرانت التابعة لتراب إقليم الحسيمة على إيقاع مسلسل من التجاوزات والنهب بطلها مسئول جماعي قدم ضده طعن خلال تشكيل المكتب المسير أمام الدوائر القضائية فكان منطوق حكم المجلس الأعلى عدم أحقية المعني بالأمر لممارسة مهامه بالجماعة المذكورة كونه لا يتوفر على أي مؤهل علمي أو دراسي حسب القوانين المعمول بها, ورغم صدور الحكم فإنه لا زال يتربع على كرسي المسؤرلية في تحد صارخ للجميع,وكيف لا وهو الذي جعل من الجماعة بقرة حلوبة ومحمية خاصة لقضاء ماربه واستغلال تجهيزاتها من أدوات إلكترونية وتجهيزات مكتبية بوكالته العقارية والتي تدفع ثمنها من الإعتمادات المالية للجماعة هذا إضافة إلى سيارة الإسعاف التي يتم نقل المرضى بها إلى المراكز الإستشفائية بالمقابل وتتحدد أثمنة التنقل حسب المسافة لكن المثير للاستغراب أن هذه المداخيل لا تدون بسجلات المداخل بالجماعة بل تعرف طريقها مباشرة إلى جيوب المسئول
وأمام هذا الوضع الكارثي التي تعيش على إيقاعه الجماعة يتساءل الرأي العام المحلي عن المستوى الذي وصل إليه بعض ممثلي السكان من الدناءة والخسة وسوء التقدير تبقى العديد من التساؤلات مطروحة بحدة,فمتى نرقى بعملنا الجماعي بعيدا عن الانتهازية والاستغلال وهل بهذا المستوى نستطيع أن ننخرط في الأوراش الكبرى المفتوحة في بلادنا لتفعيل الديمقراطية المحلية والجهوية الموسعة التي أعطى إشارة وضع دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله