ميغيل لاكايي الفارو.. المصور والباحث الاسباني المهتم بتاريخ الريف والعاشق لبلده الثاني مدينة الحسيمة


ميغيل لاكايي الفارو.. المصور والباحث الاسباني المهتم بتاريخ الريف والعاشق لبلده الثاني مدينة الحسيمة
: إعداد وترجمة: صديق عبد الكريم

أودٌ بادئ ذي بدء أن أعبـٌر عن فرحي الشديد حينما أكون في مدينة الحسيمة التي شهدت ميلادي سنة 1945, و ترعرعتُ فيها حتٌى اشتدٌ عودي. فلا تمُـرٌ ستة أو ثمانية أشهر حتى يخالجني ذلك الحنين إلى رُؤية شوارعها الهادئة الجميلة، و ارتياد شواطئها الخلاٌبة النقية، و معاشرة أهلها الذين شاطرني بعضهم حلاوة الصبا و مغامرات المراهقة.
و كم أنا مسرور اليوم أن أجدني هنا مرٌة أخرى في امزورن رُفقة صديقي المحترم أحمد الطاهري مُحتفين جميعا بمناسبة تكريمه.
لقد اندهشتُ فعلا للنمو الذي شهده إقليم الحسيمة عموما و مدينة امزورن خصوصا. و ما هذه القاعة التي احتضنت التكريم إلا شاهد على هذا النمو. و لقد فوجئتُ فعلا لعدد الجمهور الحاضر و الذي تجاوب مع الحدث الذي يُخلٌد لابن إمزورن البار.
أبهرني أيضا عدد الأساتذة المحاضرين الذين شاركوا في حفل التكريم ، مع اختلاف جنسياتهم و تنوع مواضيعهم التي ألقوها، و ذلك إن دلٌ على شيء فإنما يدلٌ على أن الأستاذ الطاهري يستحقٌ كُل التقدير و الإحترام.
و لقد كان لي كذلك شرف المشاركة في التكريم، كما أن زوجتي أنغوستياس و ابننا العزيز أقاما معرضا لصور الحسيمة القديمة ، خصوصا التي تُخلد زيارة الملك محمد الخامس لها، في دجنبر 1957.
أتمنى لمدينتنا العزيزة مزيدا من الرقي و الازدهار و فك العزلة.

نبذة عن حياة ميغيل لاكايي:

وُلد السيد ميغيل بمدينة الحسيمة في الخامس من فبراير سنة 1945. و يُعدٌ أبوه خـوسـي لا كـايـيـي أقدم مُصوٌر في المدينة، فقد مارس مهنته خلال الأربعينيات و الخمسينيات و الستينيات من القرن الماضي، و بالتالي فقد انتقل هذا الفن إلى ابنه ميغيل. ومن الطرائف أنه سنة 1962، لما كان عمره ثماني عشرة سنة، تمٌ استدعاؤه من طرف عمالة الحسيمة ليقوم بأخذ صور تذكارية لملك الأردن الشاب ، الحسين بن طلال (الذي كان يقوم برياضة التزحلق على الماء في شاطئ كيمادو الجميل)، و الذي كان لاجئا بهذه المدينة إثر محاولة زعزعة مُلكه آنذاك. و بمجرد استخراج الصور أُعطي له مبلغ مُهم من المال، و لكن سُحبت منه كلٌ الشرائط السلبية (النيغاتيف) على الفور، لكي لا يتمكٌن من استنساخ صور أخرى مماثلة لنفسه.
و اثر رحيله إلى اسبانيا في بداية السبعينات تزوج بماريا أنغوستياس و التي بدورها اختارت هواية التصوير و من ثم انتقال نفس الهواية إلى أبنائهم.
و لقد اهتم السيد ميغيل لاكايي أيضا بالبحث في المواضيع التاريخية خصوصا التي تهم منطقة الريف و مدينة الحسيمة. فمثلا حضر إلى هذه المدينة رُفقة صديقه الدكتور الطاهري يوم 27 نوفمبر 2007 لكي يقوما بنشاط ثقافي لكلٌ منهما في مدرسة البعثة الإسبانية. فالأستاذ الطاهري قدٌم كتابه باللغة الإسبانية : " الريف، المغرب و الأندلس" , بينما قدٌم لاكايي محاضرة عنوانها :" تصميم السكك الحديدية أثناء فترة الحماية"، التي ركٌز فيها بالخصوص على خط السكك الحديدية الذي كان مُتوقعا إنجازه من فاس إلى منطقة الحسيمة سنة 1918 ، أي سنوات عدٌة قبل وضع الحجر الأساس لهذه المدينة.
و في اليوم الثاني من يونيو 2008 عقدت مؤسسة الإدريسي بمدينة فيلا ريال سان أنطونيو بالبرتغال ندوة عالمية تحت عنوان : "اكتشاف للعالم"، و قد شارك فيها لاكايي رفقة أربعة من أبناء مدينته الحسيمة و هم: الدكتور الطاهري أحمد و الدكتور المرابط أحمد و السيد عبد الوهابي بلوقي سفير المغرب في سوريا آنذاك و السيد حسن حميدوش رئيس المجلس الجماعي لإمزورن آنذاك. و لا يألُ السيد ميغيل جُهدا دون أن يكتب موضوعا واحدا على الأقل في كل الأعداد من مجلة "قدماء ساكنة الحسيمة" المسماة : "إيرالدو الحسيمة".
Heraldo de Alhucemas.


ميغيل لاكايي الفارو.. المصور والباحث الاسباني المهتم بتاريخ الريف والعاشق لبلده الثاني مدينة الحسيمة



1.أرسلت من قبل ibno lhoceima في 18/04/2010 21:49
alhoceima tora7ibo bkom jami3a fahiya almadina lhanouna tasta9bilo kola zowariha bl2a7dak sawa2a abna2oha l2asliyoua aw zowaroha l2awfiya2 natamana an tab9a da2ima ramzan li nadafati walkaram

2.أرسلت من قبل JUAN RAMON في 19/04/2010 12:47
VILLA SAN JURJOU, BIYYA, AL HUCEMAS,AL HOCEIMA,ES LA PERLA DEL MEDETIRANIO CON 70000 HABITANTES ES LAS MAS LIMPIA CON RESPECTO AL MEDIO AMBIENTE. SR MIGUEL Y SU PADRE EL FOTOGRAFO D. JOSE LAKAY COMO MUNCHOS ESPAÑOLES NACIDOS Y CRIADOS ENTRE NOSTROS EN AL HUCEMAS SON LOS VERDADEROS AMANTES LUCHADORES POR LA HERMANIDAD Y COPERACION CON SUS LUDARES DE RESIDENCIA Y AL HUCEMAS. A TODOS LOS NACIDOS EN AL HUCEMAS LES TENEMOS QUE PONER UN DIA AL AÑO COMO FIESTA LOCAL PAGADA POR EL DENERO DE NUESTRO AYUTAMIENTO. ES EL MEJOR REGALO PARA HACER MAS FUERTE LOS LAZOS DE HERMANIDAD. EL ESTADIO DE MIMOUN ALARSSI ES (ESTADIO CHIPOLAS) ES BUENA INICIATIVA DE ESA MANERA HAY QUE PONER CALLES CON NOMBRES COMO EL FOTOGRAFO DON JOSE LAKAY. EL AYUTAMIENTO DE AL HUCEMAS DEBE TRABAJAR MUNCHO DEBEN TENER UNA CONSEJALIA DE TURISMO Y INOVACION TECNOLOGICA. ANIMO .