نداء الى صاحب الجلالة نصره الله من اجل الالتفاتة الى عمال وعاملات الانعاش الوطني من أجل إدماجهم


نداء الى صاحب الجلالة نصره الله من اجل الالتفاتة الى عمال وعاملات الانعاش الوطني من أجل إدماجهم
فكري ولدعلي

تلبس مدينة الحسيمة بمناسبة الزيارات الملكية حلة جديدة، بفضل مجهودات عمال النظافة التابعيين للانعاش الوطني، الذين بصموا الشوارع و الأزقة بأناملهم، حيث تطلب منهم الآمر العمل ليل نهار، في الظروف الإستثنائية، و كما هي عادتهم في الطروف العادية، رغم بساطة الوسائل المستعملة والتي تلعب دورا أساسيا في إعطاء المدينة رونقها بأشغال عمومية من صباغة الطرقات والتنظيف بوسائل عادية والعمل المضني في الإعداد للأعياد والمهرجانات التي تحتفل بها المدينة، رغم أنهم لا يتمتعون بأية حقوق مما يملئ صفحات مدونة الشغل، إذ أن الأجر لا يتجاوز حدود 1400 درهم في الشهر، في وضع يتميز بارتفاع مهول للأسعار مما يطرح أكثر من علامة استفهام على المسؤولين، خاصة إذا استحضرنا أن أغلبهم قضى أكثر من ستة عشر سنة من الأعمال الشاقة، معرضين أنفسهم لكافة الأوبئة و الأمراض نتيجة أشعة الشمس و الغبار و الميكروبات... مما يستدعي التفاتة رسمية قوية لهذه الفئة بالادماج بالأسلاك الإدارية
ويوجهون عمال الإنعاش الوطني بإستعطافهم الى صاحب الجلالة نصره الله من اجل الالتفاتةإليهم من اجل الادماج وتسوية وظعييتهم الادارية