ندوة تجمع ممثلي الدول المشاركة في مهرجان النكور المتوسطي


ندوة تجمع ممثلي الدول المشاركة في مهرجان النكور المتوسطي
عقدت صباح اليوم الجمعة ندوة لمهرجان النكور المتوسطي في يومه الثاني، بمشاركة الفرق المدعوة من البلدان المشاركة وذلك بقاعة العروض التابعة للمجلس البلدي لمدينة الحسيمة.
وقد أطر هذه الندوة كل من السادة الأساتذة:
الأستاذ والمؤلف سعيد أبرنوص.
الدكتور سالم الكوندي.
الممثل القدير عبد الحفيظ بدري.
الدكتور حسن البحراوي.
الدكتورة نوال بن ابراهيم.
والكاتب الأمازيغي قسوح اليمني.
وقد كان موضوع العرض يحمل عنوان المسرح في البلدان المتوسطية ومقومات الفرجة الإنسانية.
حيث كانت مداخلة الدكتور سالم الكوندي أول مداخلة الذي أكد على أن الحضارات الإنسانية بالبلدان المتوسطية وبلاد المغرب أنها ملتقى للدول المشاركة كما قال أن لغة الجسد ترتبط بالفن الكناوي بصفتها لغة الكلام وأبراز الفن الكناوي وإرتباطه بالآلة الوترية في المغرب وتونس وليبيا، كما بين الفرق بين الكناوي والغرباوي والصراوي.
كما تلتها بعد ذلك مداخلة الدكتور حسن البحراوي الذي أبرز الجذور التاريخية للمسرح الأمازيغي،
وبدأ في تساءلات عدة مثل هل يوجد لدينا مسرح أمازيغي مغربي وعربي؟ ومتى كان تاريخ بداياتهم في المسرح مقارنة بالمسرح اليوناني؟
ولم يغفل عن ذكر فن الحلقة وسلطان الطلبة ومسرح الشارع ومسرح بوجلود الأمازيغي وبوكتف،واختتم بأنواع الفرجات أهمها فرجة للا ميمونة و الفرجة اليهودية والفرجة المغربية والمسرح الكلاسيكي أو مسرح الخشبة الذي كان يوجه إلى نخبة معينة.
وقد تواصلت الندوة مع الأستاذ سعيد أبرنوص، والدكتورة نوال بن إبراهيم اللذين أكدا أن لا خلاف بين المسارح بالنسبة للأستاذ أبرنوص، والمشترك بين المسرح الأمازيغي والمسرح الفرجوي بالنسبة الدكتورة نوال بن ابراهيم.
وقد اختتمت الندوة بتوقيع كتابين الأول للكاتب الأمازيغي اليمني قسوح والثاني للدكتورة نوال بن إبراهيم.

تحرير: منسق لجنة الإعلام
تصوير: ميلود العيادي



ندوة تجمع ممثلي الدول المشاركة في مهرجان النكور المتوسطي