نشطاء من الناظور و أروبا يستنكرون إحراق العلم الوطني بالعاصمة الفرنسية باريس


ناظور 24/ متابعة


لقي حادث إحراق العلم الوطني المغربي من قبل شرذمة محسوبة عن انفاصاليو الريف باروبا، يوم السبت الماضي بباريس،، ردود فعل شاجبة من قبل رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك..واعتبر العديد من النشطاء ان ما وقع يعبر عن نزعة انفصالية متجذرة لدى بعض المجموعات الحالمة ب "الجمهورية المزعومة"، مؤكدين أن الحدث وان جاء في سياق حراك سلمي ومسيرة حاشدة تدعم قضية الريف وتدعو للافراج عن معتقلي الحراك، فإنه لا يخلوا من تطاول على الوحدة الترابية للمملكة يستحق التنديد والاستنكار حتى من لدن المشاركين بمسيرة باريس..


وقال رئيس اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب الزميل اللصحفي عبد المنعم شوقي ان ما وقع من اعتداء واهانة العام الوطني، يدخل في إطار المخطط الحاقد لاعداء الوحدة الترابية من اجل زعزعة استقرار البلاد، وعندما لم يفلحوا في ذلك منذ سنوات على ارض الواقع..عمدوا للظهور مجدداً في ثوب حراكيي الخارج ليضربوا عصفورين بحجر واحد: بث سم حقدهم وخيانتهم تجاه وطنهم الأم المغرب، ثم الاساءة لآلاف الريفيين من مغاربة الخارج، الذين خرجوا بعفوية للمطالبة بالافراج عن معتقلي الريف


من جهته، وصف محمد أعراب رئيس الجمعية الحسنية لتجار و مصدري المنتوجات البحرية ببني أنصار ان ما وقع بباريس بكونه عمل صبياني وتحرش سافر بمقدسات المملكة المغربية، مؤكدا ان الامر يستوجب الرد للتعبير عن موقف موحد تجاه هذا العبث وهذه الإهانة غير مقبولة،،مبرزا اننا كريفيين نفتخر بانتمائنا للمغرب الاوحد تحت راية واحدة، و "لا نقبل اي نزعة انفصالية تمس خارطتنا الموحدة من طنجة الى الكويرة" يختم السيد اعراب


الزميل الصحفي، عبد الواحد الشامي، المقيم بالديار الفرنسية، بدوره غرّد حول الموضوع قائلا: "لا عُذر ولا مُبرر لجريمة إحراق العلم الوطني المغربي من قبل زُمرة من الخونة في باريس..فما حصل من انتهاك لحُرمة العلم وقُدسيته، دافعه إحتمال واحد من اثنين لا ثالث لهما: 1) ارتماء في أحضان أعداء الوطن، وطواطؤ دنيء ضد وحدتنا الترابية..2) جهلٌ وغباء لفئة حقيرة أوهموهم أن ما قاموا به يُعد "نضالاً" من أجل قضايا الريف.!"، واردف الشامي، "شِئنا أم أبينا، فإن الريف هو جزء لا يتجزء من المغرب..ونحن كريفيين إنتماؤنا لوطننا المغربي الحبيب كان على الدوام يُشكل حصن قضيتنا ومناعتها..فتاريخنا مُشترك وإخلاصنا ثابت.." وأضاف ان ما اقترفه ثُلة ممن وصفهم ب "الشلاهبية" لا يخدم لا الريف، ولا قضية مُعتقلي الحراك الشعبي بالحسيمة..!!


يُشار الى عاصمة فرنسا باريس، شهدت السبت الماضي 26 اكتوبر 2019، مسيرة كان قد دعا اليها مُتزعم حرامع الريف المعتقل "ناصر الزفزافي"، تخليدا للذكرى الثالثة لمقتل سماك الحسيمة "محسن فكري"..لكنها لم تسلم من تطاول على علمنا الوطني المغربي، الذي تجرأ عليه شرذمة حقيرة من المحسوبين عن ريفيو الخارج مع الأسف..وهو الفعل الذي نستنكره بشدة في موقعنا "ناظور 24" مُؤكدين رفضنا التام لكل النزعات الانفصالية ومُجددين بالمناسبة ولاءنا لشعار المملكة: الله، الوطن، الملك.


تعليق جديد
Twitter