نيل بطاقة الفحص التقني للعربات.. قطعة من عذاب


نيل بطاقة الفحص التقني للعربات.. قطعة من عذاب


ناظور24 ـ أمين الخياري ـ طارق العاطفي:

من المؤكّد أن وثيقة الفحص التقني الممنوحة لأرباب العربات من لدن مراكز مختصّة مرخّص لها من لدن وزارة النقل تعدّ من بين أهمّ الوثائق التي ينبغي إجبارا توفرها لدى أي سائق قبل جلوسه وراء مقود عربته، وهي الإلزامية التي يقف وراءها تشريع معاقب لكلّ مخالف رُصِد، حيث يطالب بأداء غرامة مالية.

ومن المفيد أن يتمّ الإشعار بأنّ التدابير المعمول بها حاليا تعطي الحقّ لكل مركز مختص في إنجاز الفحوصات التقنية بتمرير عشرين ملفّا خاصّا بعشرين عربة تفحص في اليوم، لا غير، وهي التدابير التي حوّلت الصيغة الزمنية لعمل المراكز المذكورة من التوقيت الإداري العادي إلى توقيت غير مضبوط يستوجب الإغلاق الفوري للأبواب مباشرة بعد استيفاء "الكوطا" الرسمية.

إنّ غياب أي تدبير كان في ضبط "الكوطا" جعل مراكز الفحص التقني تعمل بإجراء "أوّل ملتحق|أوّل مستفيد"، وبالتالي تحويل المساحات المقابلة لهذه المراكز إلى فضاءات للتسابق على المواقع المتقدّمة الكفيلة بجعل الراغبين في تجديد وثيقة الفحص التقني يتموقعون ضمن العشرين الأوائل.. إذ أنّ التسابق الذي حفّزت في بروزه الإدارة جعل الراغبين في التجديد يحجّون إلى أبواب مراكز الفحص مع أولى سويعات المساء، حيث تمتدّ فترة "الاعتكاف القسري" في الغالب لأزيد من اثني عشر ساعة متواصلة، يقضيها "المعتكف" دون إغماض الجفن منتظرا لأي عواقب تنجم عن تواجده منفردا في فضاءات غير آمنة.

ويعبّر عدد من المواطنين عن امتعاضهم من هذه التدابير المستجدّة على ممارسات مراكز الفحص التقني، مشيرين إلى أنّهم يضطرون للمبيت في العراء وتحمّل المشاق، قبل أن يفاجؤوا، ضمن أزيد من حالة، في عدم اجتياز عرباتهم للفحص لأسباب متعددة ترتبط في الغالب بوجود عربات تبيت داخل محلاّت الفحص قبل إغلاقها كي يفاجأ بها المنتظرون صباحا، أو لجوء بعض التقنيين للتلاعب بعد تمرير "الكوطا" بكاملها، أو تفعيل قنوات السمسرة لضمان فحوصات تقنية دون إحضار العربات، أو تعسير اجتياز الفحص بالإجبار على إجراء إصلاحات وهمية تغيِّب عربة المستفيد قبل تمرير دوره لراغب آخر في الاستفادة، إلى ما دونها من الأسباب التي يتفتّق عنها الذهن المتحايل لعدد من المتدخلين في هذه العملية.

مصدر مسؤول من مصلحة السير بالمنطقة الإقليمية لأمن النّاظور اعتبر ضمن تصريح مدلى به لناظور24 بأنّ الوعي يحيط بالوضعية الصعبة الراهنة للراغبين في اجتياز عرباتهم للفحص التقني من أجل الحصول على بطائق شاهدة بالسلامة الميكانيكية للمركبات من الأعطاب، إلاّ أن تطبيق القانون لا يعترف بمثل هذه المجريات المعمول بها حاليا، بل يقضي بتفعيل العقوبات المالية في حقّ المتوفرين على وثائق متقادمة.

وجدير بالذكر الإعلام بأننا حاولنا أخذ تعليق على الموضوع من لدن المندوبية الإقليمية للنقل، إذ قصدنا مكتب مسؤولها الأوّل بهدف أخذ موعد لنقل تساؤلات مستقاة من تصاريح مستجوبينا، إلاّ أن طلبنا هذا لم يتمّ الردّ عليه إلى هذه الساعة، وهو ما جعلنا نورد هذا الموضوع مجرّدا من رأي الإدارة الإقليمية الوصيّة التي اختارت عدم التواصل.





1.أرسلت من قبل Thaziri في 04/02/2010 20:48
20 /Nhar hssan. hima waspatcharran waha..adahan adanran ewdan.
Ekhassassan adabdan adkhadman s rendez vous waha....waitiri bo lmouchkil.

2.أرسلت من قبل hassan moumni في 05/02/2010 19:12
يعاني العديد من المواطنين مع مراكز الفحص التقني التي استغلت هذا القانون الجديد لتطبق تسعيرات مجانبة للأثمنة الرسمية.حيث أن صاحب العربة مضطر لدفع رشوة تختلف حسب نوعية الخرق المقدم من طرف المكلفين بتسيير هاته المراكز ويمكن لبعض السيارات أن يرخص لها بالجولان دون التوفر على الشروط القانونية.والطاكسيات خير دليل.
عبد الكريم غلاب يسعى الى الزيادة في الرشوة عبر استصدار قوانين لا تستقيم وحياة المغاربة.
لذلك على المواطنين الإمتناع عن فحص سيارتهم لحين حل هذا المشكل الخطير

3.أرسلت من قبل mr_mil في 06/02/2010 01:20
zi chhar n 11 nchin ngwa bra lavisite chantnayan nsimanath zgami nga lavisite
wni yakhsan adyag mamch nga adirah aruit days chwayt ntasi3 wadji am nador tafad iwdan tnosan din mahnd adman3an amchan

4.أرسلت من قبل Moutahaddi في 08/02/2010 22:14
لا اأوفر على شهادة الفحص التقني منذ غشت الماضي

تعبت من التدافع اليومي لأجل الحصول على هذه الورقة التافهة التي لم افلح ولا مرة من بلوغ قصدي

اقسمت الا اذهب اليهم مجددا

هل اصبحت هذه العملية رخصة للذهاب للجنة

الله ينعل اللي مايحشم

رقم 20 المشؤوم المتداول من سيحضى بان يكون من بينهم
بهذه لمعادلة كم من السيارات التي يمكن ان تجتاز الفحص خلال اليوم والشهر والسنة؟
وكم عدد السيارات في هذه المنطقة؟
كما ان نهاية الشهادة ليست بالضروررة في وقت واحد.

الله يعطيهم السرطان في الدماغ من ابدع هذه الفكرة.



5.أرسلت من قبل علال في 12/02/2010 21:45
الفحص التقني يشبه عام الجوع تقف في طابور للحصول على خبزة واحدة

6.أرسلت من قبل jawad في 15/02/2010 16:08
دائما تبقى المسؤولية على عاتق الوازارات المعنية كتب علينا ان نعيش وان نتزاحم في كل مكان ومتى اردت الحصول ى اي غرض من اغراضك اينما ذهبت لابد منك ان تنتظر ساعات ان لم اقل ايام سواء امام مراكز الفحص التقني للسيارات او سحب او ايداع ملف الورقة الرمادية او رخصة السياقة او ادا فواتر الكهرباء والماء وحتى الحصول على بطاقة التعريف الوطنية فهذا ما كتب علينا