هجرة الريفيين إلى الجزائر ورحلة البحث عن آفاق بديلة في مرحلة صعبة


هجرة الريفيين إلى الجزائر ورحلة البحث عن  آفاق بديلة في مرحلة صعبة
* العمل و المتعاقد و المعمر حلقات ضمن دورة إنتاجية لعب فيها المهاجر دورا رئيسا

* ظل الإنسان الريفي مرتبطا باشكال الهجرة وإن تعددت وجهاتها



تحقيق : خالد بنحمان


تقديم :

لم تكن الهجرة نحو أوربا بالنسبة لأهل الريف بداية اكتشاف بلدان و ثقافات أخرى، بل سبقتها أفواج تعد بالالاف اتخذت من الشرق وجهتها مما مكن المعمرين الفرنسيين من الاستفادة من القدرات البدنية و مهارة اليد العاملة القادمة من الريف ساهمت في تنشيط قطاعات حيوية أبرزها الفلاحة. فقد كانت الجزائر المستعمرة آنذاك م طرف فرنسا سوقا للشغل استوعب أعدادا هائلة من الريفيين الباحثين عن فرص أخرى تقيهم سنوات الجفاف التي توالت على أرضهم وسط مناخ لايساعد و لا يشجع على الاستثمار لاعتبارات تضاريسية و مناخية دفعت بأهالي المنطقة إلى الشرق لاستدراك حاجياتهم الأسرية و مجابهة تكاليف الحياة الصعبة.



بمجرد دخول الفرنسيين إلى الجزائر انطلقت أفواج المهاجرين الريفيين المتوجهين إلى حقول الغرب الجزائري المعروف بخصوبة اراضيه ووفرة التساقطات و الموارد المائية، فكان قدوم الريفي خطوة توخى منها البحث عن آفاق عمل يساعد على ضمان لقمة عيش له ولأسرته التي تركها وراءه تنتظر قدومه بعد أشهر تكاد أخباره تنقطع عنها سوى ما يحمله الوسطاء و التجار المتنقلون بين المغرب و الجزائر. فقد شكلت مناطق مثل مستغانم و غيليزان و شلف و بوفاريك و الحراش و وهران قبلة لأفواج منتظمة في مجموعات تلتحق بعملها لدى المعمرين الفرنسيين سواء بالضيعات الفلاحية أو المقاولات التي كانت تشرف على مشاريع بنية تحتية كالطرق و الجسور و منشئات الإدارة الفرنسية المنتشرة في العديد من مدن الغرب الجزائري. ونظرا للتوافد المكثف للريفيين نشأت ببعض المناطق التي تضم العشرات من المجموعات تجمعات سكنية مبنية بالطوب تأوي العمال العزاب منهم و المتزوجين الذين استقدموا معهم أبناءهم حتى أضحت اللغة الأمازيغية الريفية لغة تواصل تتردد على مسامع الفرنسيين و الجزائريين وأحيانا كان يتخيل للمرء وكأنه وسط قرية بالريف المغربي لولا ملامح طبيعة وتضاريس التراب الجزائري التي تحيل إلى غير ذلك.



شكلت الحالة العامة التي عاشتها منطقة الريف نتيجة ظروف المناخ وتوالي الجفاف من جهة و قمع الآلة الاستعمارية الإسبانية و ضغوطاتها على القبائل للدفع بها لخدمة مخططاتها العامل الأساسي الذي ساهم في اختيار أهل الريف لوجهة الشرق نحو الجزائر أو كما كان يعرف في القاموس السياسي لدى الفرنسيين بفرنسا الثانية. فأمام التطور الذي شهده القطاع الفلاحي بالجزائر مع إدخال المعمرين للتقنيات الحديثة القادرة على مضاعفة الإنتاج أخذ رجال القبائل بالريف يتقاطرون على حقول العنب و الكروم و الحوامض و مقاولات البناء أو العمل كحراس تاركين ورائهم حياة ظلت رهينة تقلبات مناخ وسط تنامي صراعات قبلية و نزاعات ثأر.



شهدت الهجرة مراحل متباينة عرف فيها توافد العمال تغيرات عدة من حيث العدد لارتباط ذلك بأحداث تارخية عصيبة مرت منها منطقة الريف في مواجهتها للمستعمر الإسباني، بين فترات أزالت فيها فرنسا الحواجز و شجعت على دخول اليد العاملة بما يخدم مصلحها الاقتصادية في الجزائر و فترات أحكمت فيها إغلاق الأبواب و كثفت من دوريات المراقبة على امتداد الشريط الحدودي بعدما تيقنت من أن تنقل الريفيين لا يمكن أن يخلو من اختراق للوطنيين بالمغرب العازمين على دعم الثورة الجزائرية وهو ما شكل هاجسا بالنسبة لفرنسا خاصة بعد انطلاق المفاوضات بخصوص استقلال المغرب. بينما ظلت سنة 1932 الأعلى من حيث أعداد المهاجرين الذين عبروا الحدود الشرقية حيث تتحدث مصادر تاريخية عن أن الرقم يمثل عشر الساكنة النشيطة بمجموع قبائل الريف انطلاقا من ما تضمنته تقارير إسبانية مبنية على لوائح يسهر على إعدادها أعوان السلطة لمعرفة تغيرات المجتمع الريفي قبل اتخاد أي خطوة للتوغل في عمق الريف. كما أن النظام المعمول به والذي فرض على الراغبين في العمل في الجزائر الحصول على جواز سفر تصدره السلطة العسكرية بمليلية المحتلة والذي بدأ العمل به منذ 1855 سهل على إسبانيا رصد أعداد المتوجهين إلى الشرق مع أن الرقم كان دائما مرتفعا إذا علمنا أن أعدادا كبيرة عمدت إلى التسلل عبر الحدود من دون جوازات وغالبا ما كانت تجتاز نهر ملوية. أو دفع عمولات لسماسرة يحترفون طرق التهجير الغير قانونية انظلاقا من مسالك بعيدة عن أعين المراقبة.



أولت قبائل آيث سعيد و بني توزين و بني ورياغل و قلعية و امطالسة اهتماما متزايدا بالهجرة إلى الجزائر وقد كان معبر عين الزوهرة الفاصل بين منطقة الحماية الفرنسية و الإسبانية بقبيلة مطالسة يسمح بشكل مستمر لأعداد كبيرة بالعبور في اتجاه حقول المعمرين الفرنسيين التي ظلت تعتمد بشكل رئيسي على المجموعات القادمة من الريف بعد أن امتلكت خبرة و نالت ثقة خاصة لم يجدها المعمر في اليد العاملة الجزائرية.



وخضعت الهجرة لجدولة زمنية دقيقة تم فيها تقسيم السنة إلى شطرين شطر يدوم ما بين ستة اشهر إلى ثمانية كعمل متواصل بالجزائر وما تبقى من المدة يمضيه المهاجر بين أحضان أسرته وأبناءه وعادة ما كان يصادف فترات الحصاد ومناسبات كعيد الأضحى أو أفراح تمثل فرصة لصلة الرحم بين أفراد القبيلة الواحدة حيث يكون موسم عودة العمال موعد مع فرحة تعم جل المداشر المنتشرة بين تضاريس الريف الوعرة.



تأكد للمعمرين أن اليد العاملة المغربية هذه أكثر عطاءا و تنفيذا لتعليماتهم و إرضاءا لمتطلباتهم بما انعكس إيجابا على المردود العام، بل أن العامل الريفي كان أكثر آمانا من نظيره الجزائري الذي كان في نظر الفرنسيين قوة عاملة لا تدعو إلى الطمـأنينة وقابلة لأن تكشف عن سلوك عدواني مادام أن أرضهم مستعمرة ومستغلة من طرف هذا الفرنسي نفسه، بل إن تحركات الثورة الجزائرية شملت الأوساط الشعبية بالدرجة الأولى مثل فيها الفلاح و المياوم في قطاعات أخرى ذراعا لعمليات مسلحة ذهب ضحيتها معمرون غير ما مرة وبالتالي حظي الريفي بفرصة الحصول على العمل قبل الجزائري العنيد في نظر مالكي الضيعات.



كثيرا ما كان العامل الريفي يفضل مضاعفة ساعات العمل وإن على حساب قدراته الجسدية في تحمل و صبر قويين أملا في الحصول على أجرين و هي غاية علق عليها آمال كثيرة لتحقيق ما يصبو إليه بعد أن قطع مئات الكيلومترات لسد عجز وتوفير ما أمكن من المال بعيدا عن كل أشكال الإسراف بحيث كان المهاجرون الريفيون يميلون إلى عدم الاختلاط بغيرهم مفضلين أبناء جلدتهم بل إن هذا الميول إلى الانتماء إلى العرق المشترك للقبلية الواحدة يخضع هو الآخر إلى تجزيئ و تقسيم أدق عبر قسمات نفس القبيلة وتلك إحدى خصوصيات المجتمع الريفي التي لا يزال يحرص على الاحتفاظ بها أينما و ارتحل فتراهم ينصهرون في أحاديث و سرد أخبار و تذكر لحطات أمضوها بين أهلهم تخفف دائرة المعاناة وسط غر بة و غياب عن الأسرة يشبه غرقا وسط أمواج بحر لا تبدو له نهاية إلا عند انتهاء عقد العمل و عبور الحدود للعودة إلى الريف المنهك نحت سيطرة الإدارة العسكرية الإسبانية.



لم يكن لعملية الهجرة أن تنجح لولا الدور الكبير الحساس الذي لعبه المتعاقدون وهم عبارة عن وسطاء يعدون عقودا عمل بحسب متطلبات سوق الشغل ويسبقها عادة انتشار خبر البدء في تسجيل الراغبين في الالتحاق بحقول الجزائر ويتم تجميعها في مجموعات متقاربة العدد تلتحق بالضيعات و يشرف على كل واحدة كبير العمال، شخص يتنقل بين المزروعات، يرصد حركات العمال و يقيم أداءهم الذي بناءا عليه تحدد قيمة الأجرة وغالبا ما يكون صارما و حازما إلى درجة القسوة كما لا تخلوا معاملته من أشكال محاباة لهذا أو ذاك نظرا لقرابته ومعرفته به مسبقا.



عبد السلام شيخ تجاوز الخامسة و السبعين من العمر لا يزال يحتفظ برصيد وافر من أحداث و تفاصيل سنوات من الهجرة و العمل لدى المعمرين الجزائرينن." أمضيت ما يقرب من عقدين في العمل بحقول الكروم الحوامض بضواحي وهران ذقت فيها مرارة العيش وسط قساوة اعتبرتها لحظة عابرة سرعان ما ستمحوها تلك الفرنكات التي تحصلت عليها إلى جانب رفاق لي ينتمون لنفس قبيلتي، وبينما كنا ننهمك في أداء ما يطلب منا ظلت عيون كبير العمال "أمقران إخدامن" بتاريفيت مفتوحة يعد بها دقائق الساعة الواحدة حتى غروب الشمس وكان يوم نهاية الأسبوع أو الأسبوعين فرصة لنسيان ما بذلناه من مجهود وما تصبب من عرقلأنها لحظة نتوصل فيها بمستحقاتنا بينما كان كبيرنا يحصل على ضعفها ومساعده بأجرة أحدنا و نصفها لكنه لم يكن يحظى باحترامنا فهو في نظرنا مجرد وسيط يتسلل بينا لالتقاط ما يدور من حديث و كلام ينقله على وجه السرعة بعد أن يضيف عليه أو يحرفه حسب غرضه في الشخص المستهدف و غالبا ما كان يعمد إلى ابتزازنا مقابل التغاضي عن تصرفات أحد العمال وحين كان يلهب غضبنا كنا نناديه "أشكام" عبارة تدفعه إلى الانتقام بطرد من يتطاول عليه أو حرمانه من أجرة يوم أو يومين"



يفهم من حديث عبد السلام أن العمل بقدر ما كان مصدرا للعيش فقد كان عبارة عن مأساة يومية بما يشبه معتقلا وسلطة كبير العمال الذي يستمد قوته من المعمر غير آبه بما يعانيه العمال، كما كان يمنح لنفسه حق خرق كل القوانين و دوس كرامة الجميع ولا بديل للعامل سوى الامتثال و الخضوع ما دام أن الفرنسيين أنفسهم لا يهمهم في الأمر شئ غير المنتوج و ما تجود به الأرض.



تنظيم الهجرة الموسمية لا يتم إلا عبر وسطاء يمتلكون معرفة دقيقة و مركزة عن كل المناطق التي توفر فرص العمل كما يوجهون المجموعات نحو مراكز و نقط العبور المنتشرة على طول الشريط الحدودي ومهما استقطبت الضيعات الفلاحية أو المقاولات من اليد العاملة القادمة من الريف فقد احتفظت منطقة وهران بخصوصيتها كنقطة التقاء تجمع كل الألوان و الاختلافات اللغوية والملامح المشكلة لمكونات المجتمع الريفي، يقول عبد السلام" كان من السهل تحديد مسقط رأس كل واحد منا في أوقات العمل نظرا للعدد المحدود داخل المجموعة ومعرفة بعضنا بعضا أما في وهران حيث كان العدد مرتفعا في الضيعات الكبرى فكان الأمر صعبا و لا يسمح بالحفاظ على وحدة القبيلة الواحدة داخل المجموعة بسبب إكراهات نوعية العمل التي تتطلب تخصصات أو مهام لا يمكن أن تجدها في المجموعة خاصة في مقاولات البناء، وهنا كان بإمكان القادم من قلعية أن يعايش المنتمي من بني توزين أو مناطق الشرق المغربي ومصاحبة القادم من بني بوعياش" وحين سئلت العلم عبد السلام عن مقدار الأجر اليومي أكد أنه كان يتراوح بين 350 و400 فرنك سنة 1955 فيما قبل سنتين من ذلك لم يكن يتعدى300 فرنك وهو أعلى بكثير مما يتقاضاه العامل بمنطقة النفوذ الإسباني بالريف التي لم يتعدى فيها الأجر 15 و 20 بسيطة في أحسن الأحوال. ويضيف عبد السلام أن صرف الأجور يتكلف به عادة المتعاقد شرط أن يلم بقواعد الحساب ويعتمد في ذلك على كناش يتضمن لوائح العمال وساعات العمل و ملاحظات الغياب أو الامتناع عن أداء المهام المطلوبة فهي مهمة لتقييم الأجرة، أما المعمر فقد ظل بعيدا عن هذه الأمور تفاديا لأي اصطدامات أو تصرفات غير محسوبة بين العمال كانت رد فعل طبيعي يحدث غير ما مرة عند إحساس أحدنا بالحيف أو الحرمان من تعويض عن ساعات عمل إضافية. هذه المهمة يقوم بها المتعاقد بدهاء كبير لاحتواء كل الأفعال وكل ملاحظة وتعتبر مصدر دخل مغري بالنسبة إليه على اعتبار أن أجرته تخضع لنظام خاص يحصل بموجبه على 3000 فرنك عن كل هكتار عنب وضعفها عن هكتار القمح و 150 بالنسبة للأشجار المثمرة بينما في مقاولات البناء تكون وحدة القياس هي 200 فرنك للمتر المربع الواحد، أرقام رصد عبد السلام دقائق أمورها بدقة متناهية وكأنه يحدثنا عن الأمس القريب.



لم يكن من السهل على أي كان أن يصبح متعاقدا مسؤولا عن تنظيم أفواج العمال فذلك يتطلب شروطا خاصة من قبيل عنصر الثقة و رضى المعمرين الفرنسيين و كذا مراقبي الحدود كما يعتبر موقعه و حظوته لدى القبائل أهم فقرة في إنجاح عملية الالتحاق و التوفر على يد عاملة نشيطة ما جعل أعداد المتعاقدين محدودة و لاتتجاوز الستين أو السبعين في أكبر المناطق المستقطبة لليد العاملة التي كانت تضم أزيد من 1000عامل داخل الضيعات الكبرى مقارنة مع أخرى صغيرة لا يمكن لها استيعاب أكثر من 200 إلى 300 فرد

رغم ظروف العمل الصعبة كانت العديد من الضيعات و المقاولات تتيح للعامل إمكانية الاستفادة من نظام تأمين و علاج و تعويض عن الغياب بسبب المرض وهو ما كان يستفيد منه المتخصصون و العمال ذوي المهارات و القدرة البدنية الذين كان يعول عليهم في تسيير أمور الضيعات، مما كان يسمح للعامل بتوفير نصيب مهم من المال يصل إلى 9000 فرنك في الشهر يخصص ربعه كمنحة للأسرة يتكلف بإيصالها وسيط من العمال أوما سمي بساعي البريد وما تبقى يتوزع على مصاريف يومية تتطلب ما يقارب100 فرنك و قسط يدخره العامل إلى أن يعود بعد شهور. " كانت العملية تستوجب تنظيما محكما في تدبير الأمور المالية و التكيف مع تقلبات الظروف التي أحيانا ما كانت تضطر المتعاقد على تقليص عدد العمال بناءا على حاجيات سوق الشغل و و رغبة المعمر في الحفاظ على توازنه المالي داخل الضيعة أو المقاولة مما وضعنا في أزمات خانقة، لهذا السبب كنا نكثر في تناول وجبات ترتكز على البطاطس و الشاي و بعض الخضروات فيما كان اللحم وجبة أسبوعية كل يوم أحد، لم يكن يهمنا ما تشتهيه أنفسنا بقدر ما يهمنا توفير المال وفق عملية حسابية تبقي جانبا منه يصل إلى 3000 فرنك بما مجموعه 18000 فرنك خلال ستة أشهر قابلة للتوظيف عند العودة إلى مسقط الرأس سواءا في إتمام أشغال بناء و توسيع أو شراء رؤوس أغنام و بقر و أنشطة واقتناء بعض الحبوب كما يخصص عادة نصيب من هذا المال في تمويل مناسبات كالزواج مثلا." يضيف عبد السلام.



تحتفظ الذاكرة الشعبية بالريف بأخبار و قصصا تروي و تصور مشاهد من هذه الفترات الحافلة بالأحداث المتداخلة و المليئة بمعاناة و لحظات صعبة اقترنت بمرحلة الاستعمار في كل من الجزائر و المغرب وهي صالحة للدراسة المتأنية و موضوعا خصبا بالنسبة لعلماء الاجتماع صالح للبحث في تفاصيل تؤرخ لعلاقات مجتمعية قامت في ظروف اقتصادية وسياسية حساسة مرت بها منطقة الريف و تحولت معها اليد العاملة المتوجهة إلى الجزائر مصدر دخل كما لعبت دورا كبيرا في مد جسور التواصل بين مكونات الشعبين الجارين و اسهمت في توطيد العمل الوطني الذي جمع بين رجال الحركة الوطنية بالمغرب و الثورة الجزائرية فمواسم الهجرة في باطنها لم تخلو من عمليات تنسيق عملت خلالها القوتين الاستعمارتين كي لا تتعرض لأي اختراق لكنها لم تستطع أن تقف في وجه علاقات مصاهرة وثيقة في بيت واحد و بقيت شاهدة إلى يومنا هذا بالرغم مما لحقها من محاولات اقتلاع و اجتثاث جذورها لأسباب معروفة في مرحلة لاحقة لا يزال التاريخ يذكرها و لا يمكن أن تزول من ذاكرة الشعبين.




1.أرسلت من قبل جمال العثماني في 16/12/2010 21:32
الحلقة الضائعة فيي محكم الإعراب هو الجرار الذي دهس رقاب هؤلاء المغاربة المهاجرين سنة 75 بعد كل هذه المساهمة ..حتى بالروح في سببيل استقلال الجزائر.......المكافئة هي طرد عار متنكر لكل جميل والسبب..إن أكرمت اللئيم تمردا
تبقى مشكور على هذه التغطية..بارك الله فيك