هل حاول المنصوري تزوير الانتخابات؟


هل حاول المنصوري تزوير الانتخابات؟

زابريس:

أثارت تصريحات مصطفى المنصوري، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، التي قال فيها إنه توسط لدى والي جهة فاس بولمان من أجل ضمان النجاح لمحمد بوسعيد،وزير السياحة، عن نفس الحزب في الانتخابات الجماعية التي جرت أخيرا جدلا كبير وسط حزب الحمامة وخارجه. قال المنصوري في تصريحاته أمام اجتماع عدد من منسقي الحزب في المقر المركزي بالرباط، إن محمد بوسعيد بصفته كوزير مطالب بالترشح في الانتخابات الجماعية لدعم الحزب،طلب منه كرئيس للحزب بالتوجه عند والي فاس وسؤاله عما إذا كان سينجح في الانتخابات أم لا. يضيف المنصوري" مشيت على سعدي وعدي عند الوالي..والوالي ديال فاس كال ليا غير يجي ونعاونوه(يقصد بوسعيد)". تتضمن تصريحات المنصوري اعترافا مباشرا بالتدخل في إفساد العملية الانتخابية عن طريق طلب وساطة السلطة من أجل تفضيل مرشح على آخر..الأمر يفرض التساؤل هل يخرج والي فاس عن صمته،ويفضح ملابسات تصريحات المنصوري أم أنه سيصمت وبالتالي سيؤكد ما قاله المنصوري وعندها ستكون الانتخابات مزورة،حسب المتتبعين، بالنظر إلى حجم الشخص صاحب التصريح وترتيبه في بروتوكول الدولة. يذكر أنه بمقابل الاجتماع الذي عقده المنصوري في الرباط،والذي دعا من خلاله إلى عقد اجتماع اللجنة المركزية منتصف الشهر الجاري كان هناك اجتماع آخر بالمحمدية تمكنت من خلاله الحركة التصحيحية التي يقودها صلاح الدين مزوار، عضو المكتب التنفيذي ووزير الاقتصاد والمالية، من جمع 599 توقيعا من أعضاء المجلس الوطني البالغ 815، مما يعني أن الحركة تتوفر لحد الآن على أكثر من الثلثين التي يخولها عقد دورة المجلس واتخاذ كافة القرارات بما فيها إخراج المنصوري من دائرة القيادة الحزبية. كما استطاعت أن تجمع في لقاء المحمدية التحضيري نهاية الأسبوع المنصرم 26 من أعضاء المكتب التنفيذي من أصل 32 وكل الوزراء بمن فيهم الذين لم يحضروا لأسباب مهنية واجتماعية و26 نائبا برلمانيا و22 مستشارا وحوالي 40 منسقا من أصل 65، المسجلين لدى الإدارة، ورؤساء أربع جهات من أصل خمس التي يترأسها التجمع والعضو الوحيد غير الحاضر هو عمر بوعيدة رئيس جهة كلميم السمارة المحسوب على الحركة التصحيحية والذي نظم اللقاء الذي عقدته في وقت سابق بالعيون. وكشف صلاح الدين مزوار ، منسق المكتب التنفيذي، لأول مرة خلال اللقاء المذكور عن تطلع الحزب لمحطة 2012 الانتخابية مؤكدا رغبة التجمعيين في بناء أكبر قوة سياسية لأن التجمع حزب منفتح وليس لديه ضغط إيديولوجي وفئوي يعرقل انخراط المواطنين في صفوفه، وأشار إلى أن الحزب لم يستطع في المرحلة السابقة استغلال كل إمكانياته وأن مؤسسة الرئاسة لم تفهم بدقة دورها في المرحلة التاريخية التي نمر بها، موضحا أن الحركة التصحيحية رفضت اللجوء إلى القضاء للحسم مع الطرف الآخر وبحثت عن التوافق السياسي كي لا يشعر الطرف الآخر بالغبن. وأوضح مزوار في تصريح صحفي على هامش اللقاء أن الحركة التصحيحية ليست عبارة عن بيادق تحركها جهات خفية، ولو كان ذلك صحيحا لما استطاعت جمع كل هاته الأطر والفعاليات.




1.أرسلت من قبل hosam al hak في 05/01/2010 21:51
يوجد السيد المنصوري زعيم حزب الأحرار في وضعية لا يحسد عليها نتيجة تمرد نخبة من اقطاب حزبه عليه ولم يجد المسكين عند من يحتمي من الضربات الموجعة التي وجها اليه هؤلاء الخصوم ..ونحن نتابع مسار هدا المسمى- ابن البلد- نشعر بنوع من الحصرة والأسى والمرارة في ان- فهدا المسكين ظل لسنوت يضحك ولا يزال على ساكنة العروي ومن ورائهم كل ابناء الإقليم الدي ينتمي اليه مصلحيا ..وهو ظل ولا يزال يتنكر لهؤلاء البسطاء ويرفض ان يعترف بالإنتماء اليهم..فبمجرد ان يسلب ارادتهم ويخدع سداجتهم يتحول الى شخص اخر ويهرب الى بعيد..الى العاصمة ويتحول الى كائن سياسي اخر الى رجل ***** للامانة التي تحملها. وينخرط في حزب للكائنات السياسية الخرافية الى سياسي الصالونات ناسيا او متناسيا ان رجل السياسة الحق هو الدي يظل لصيقا بالدين وثقوا فيه ودعموه ليصل الى حيث هو..وان الخبرة السياسية الحقة هي التي يكتسبها رجل السياسة من التسيير الجماعي على مستوى دائرته الإنتخابية وليس من خلال التهرب من المسؤولية والأمانة التى ما حملها احد قسرا وانما سعا اليها و استخدم لنيلها شتى الطرق والسبل النبيل منها والخبيث في ان.. وهاهو الان يجني ثمار ما زرع بنفسه ثمار الكدب الدي اتقنه لسنوات ثمار الجحود الدي غرق فيه الى الآن و انبرى جانبا وتنكرلاولئكالبسطاء وولى على امورهم اناسا اخريين على هواه من ارادل الكائنات ونسي وعوده وبرامجه ومعه تحولت العروي الى مدينة خراب.فادا كان بسلوكه الإحتقاري هدا قد رسم خطه ووضع نفسه في الجانب الدي اختار فليتجرع وحده المرارة،ولتكن لديه الشجاعة ليثبت لنا ان هروبه هدا قد حوله الى دالك السياسي المحنك الدي يستطيع مواجهة المواقف والتحديات التي يوضع امامها الساسة الحقيقيون فليثبت لنا السيد المنصوري الدي لم يرض يوما ان يجلس في كرسي رئيس بلدية العروي ويحاول الإستماع الى الدين انتخبوه و يحاول حل شاكلهم، انه حقا جدير بتسيير الحزب الدي يرئسه ولم لا يوما يصبح رئيس حكومة ناجح.. وبعدئد سيهرب الى الصين او اليابان لأنه لا يجيد شيئا اهم وافضل من الهروب وخدلان الدين حملوه على رؤوسهم الى فوق..وما تصرف خصومه السياسيين معه على هدا الشكل الا نتاج عقليته وطبيعة تفكبره العجيبة الغريبة. دام لكم الوفاء والحب السلام عليكم.

2.أرسلت من قبل (جدي ) في 06/01/2010 13:23
...علاش مايجيش يحرث بلادو اراه طاحت اشتا مزيان فالعروي مؤخرا...اويعطي التقار للسياسة