هل شرعت الجارة الشرقية في التخلص من البوليساريو ؟


نشر موقع محسوب على البوليساريو يسمى “المستقبل الصحراوي”، رسالة لتجار تابعين للبوليساريو، كشفت لأول مرة، عن تحرك السلطات الجزائرية، لطرد التجار الوافدين عليها من المخيمات، تماما كما يحصل مع المهاجرين السريين القادمين من إفريقيا، “حيث أن أجهزة الأمن الجزائرية، اقتحمت مكان إقامة التجار الصحراويين القادمين للتبضع في سوق عين فكرون، وسحبت من جميع من كانوا في المكان، بطاقاتهم الوطنية، وقامت باستجواب ثلاثة تجار لمدة ساعات، ثم طلبت من الجميع مغادرة المدينة، وأنه غير مسموح لهم بالسكن فيها، وطلبت منهم التوجه إلى الفنادق في أم البواقي، باعتبارهم أجانب، لأنه غير مسموح للأجانب بالسكن إلا في الفنادق، الأمر الذي اعتبره التجار غير منطقي بسبب طول المسافة بين مدينة عين فكرون وأم البواقي، مما يعرض مصالحهم للخطر، ينضاف إلى ذلك، أنه حتى الفنادق في مدينة أم البواقي، لا تعترف بالبطاقة الصحراوية كوثيقة تسمح لصاحبها بالإقامة في الفنادق”، حسب رسالة التجار.
الحادث يؤشر على تحول في سياسة النظام الجزائري إزاء الصحراويين القادمين من تندوف، ويؤكد التوجه نحو سحب الدعم الذي استفادت منه البوليساريو طيلة عقود على حساب قضايا المواطن الجزائري، فهل يكون تصرف السلطات الجزائرية مقدمة لإعلان سحب الغطاء عن البوليساريو؟