وجدة حي الطوبة : مختل يضع حدا لحياة والدته


وجدة حي الطوبة : مختل يضع حدا لحياة والدته


في ظرف ا قل من أسبوعين على وقوع جريمة قتل ، التي راح ضحيتها تاجر المواد الغذائية بحي الطوبة اهتزت ساكنة الحي المحمدي على وقع جريمة قتل ثانية بشعة ذهبت ضحيتها سيدة في عقدها الخامس كانت تدعى قيد حياتها " كريمة " مطلقة و أم لثلاثة أبناء .
وقد وقعت الحادثة حوالي منتصف النهار من يوم أمس الثلاثاء 5 فبراير الجاري بالمنزل الكائن بزاوية زنقتي 204/203 بحي الطوبة غير بعيد عن المنزل الذي عرف الجريمة المزدوجة خلال السنة الماضية حين أقدم شاب على تصفية أختيه الشقيقتين . وحسب تصريحات جيران الضحية فان الجريمة التي ذهب ضحيتها المسماة كريمة تحوم حولها شكوك كبيرة جدا في ارتكابها من طرف ابنها المختل عقليا المسمى (مراد كوان ) في عقده الثاني الذي يعيش المشتبه فيه معها منذ مدة في منزلها الذي تعود ملكيته لوالد الضحية .
وأضافت مصادر جد مقربة أن المتهم الذي تم اعتقاله في عين المكان من طرف مصالح الشرطة رفقة شقيقته لاستكمال البحث معهما والاستماع إلى شهادة شقيقته المتزوجة والأم لطفلين أكد جيران الضحية ان ابن هذه الأخيرة الذي تحوم حوله شكوك قوية في ارتكابه جريمة القتل في حق والدته اعتاد على الشجار معها والاعتداء عليها وكذا إخراجها من منزلها مما دعى بالسكان المجاورين لمنزل الضحية تقديم شكاية لدى المصالح الأمنية لوضع حد لسلوكات هذا المختل .
وفي غياب شقيقه الذي يقضي عقوبة حبسية بالسجن المحلي بوجدة وشقيقته المتزوجة وكذا والده المنفصل عن الضحية منذ مدة والذي يمتهن حرفة الجزارة ، جعل ابنها المختل يتمادى في اعتداءاته عليها داخل نفس المنزل ،وحسب نفس المصادر انه ربما لخلاف حاد وقع بينهما جعل المتهم يضع حدا لحياة والدته بضربات قوية على مستوى الرأس بواسطة آلة حادة أصيبت على إثرها بجروح بليغة على مستوى الرأس عجلت بوفاتها داخل المنزل المذكور سابقا مع العلم أن الضحية بدورها كانت تعاني من خلل مرضي وقام بعدها المشتبه فيه صباح امس الثلاثاء بابلاغ الجيران بعدم استيقاظ والدته من مكانها وبعد تحقق احدهم من صحة كلامه تم ابلاغ مصالح الشرطة القضائية بالواقعة حيث هرعت الى عين المكان رفقة مصالح الوقاية المدنية التي عمدت الى نقل الجثة الى مستودع الأموات بمستفى الفرابي بوجدة وتم معاينة وقوع الجريمة من طرف الشرطة العلمية مكان وقوع الجريمة وتم اعتقال المشتبه فيه فيما التحريات لا زالت جارية للكشف عن ملابسات هذه الجريمة النكراء ونظرا لعدة فرضيات منها ان الضحية لم تتعرض لحالة اغتصاب أو سرقة .
وجدة طوب