وسط أجواء لامستها روح الأخوة والتآخي بين المُصلين لجنة مسجد لعري ن الشيخ تحيي ليلة القدر المباركة


ناظور 24 : ط – الشامي – تصوير : محمد العابوسي

أحيا العديد من المصلين المؤمنين من أهالي وساكنة لعري ن الشيخ و ولاد براهيم و الاحياء المجاورة لمسجد – الحسن الثاني – "لعري ن الشيخ" ليلة القدر المباركة في أجواء مفعمة بالإيمان والخشوع المطلق للخالق سبحانه وتعالى التي صادفت هذه السنة الاثنين 11 يونيو الجاري من شهر رمضان المبارك ، وسط أجواء لامستها روح الأخوة والتآخي بين المُصلين. قال الله تعالى في كتابه العزيز: “إنا انزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر“.

واستهل إحياء ليلة القدر المباركة بمسجد الحسن الثاني، بموعظة للأستاذ عمر افقير ، تلتها جمع التبرعات لائمة المسجد قبل صلاة العشاء،ثم أحيا الإمام 4 تسليمات من صلاة التراويح، لتليها وليمة عشاء أقيمت على شرف المصلين أعدها المحسنين بمناصرة لجنة المسجد التي قامت بعدة إصلاحات تهم المسجد و فنائه الخارجي و تم تزيين العديد من المرافق و صيانتها خدمة للمصلين و التي - لجنة المسجد- صهرت بنفسها على اجواء التراويح طيلة شهر رمضان

وكان من سنته صلى الله علية وسلم ان يتحرى ليلة القدر التماساً للخير الذي قدره الله فيها، ولذلك كان يعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان التماساً لليلة القدر الليلة التي اثنى عليها الله عز وجل ووصفها بانها خير من الف شهر، وقال عنها رسول الله صلى الله علية وسلم “من قام ليلة القدر ايماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. وفضل ليلة القدر عظيم وخيرها عميم وهي ليلة مباركة يستجيب فيها القيام والذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم فتأنس القلوب بذكره وحمده وتخشع الجوارح لمالك الملك لا تطلب إلا رضاه ولا تطمع إلا في رحمته”.